Kamel.ashry: اللعب بالدمى (33): اللعب بالدمى (33) س1 : ما رأيك في ظاهرة التخريب في الجامعات المصرية ؟ ج 1: الظواهر الجديدة على المجتمع .. من يقرر بقائها أو ...
الجمعة، 27 ديسمبر 2013
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (31)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (31): اللعب بالدمى (31) س1 : لماذا أمريكا والغرب لا تشجب الإرهاب الذي يحدث في مصر ؟ ج1 : هذا إرهاب ما زال تحت السيطرة بالنسبة لأمر...
الجمعة، 20 ديسمبر 2013
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (30)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (30): اللعب بالدمى (30) السفن الأربعة جاهزة للإنطلاق تم منذ 25 يناير تحركات للشارع .. وحتى لا تغالي بقدراتك كثوري .. فالثورة ليس حالة كثافةل...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (29)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (29): اللعب بالدمى (29) قال أحدهم : هل تعرف معنى أن مرسي قال لبيك يا سوريا ؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!! قلت لـــــــه : ما معناها ولو أني أعرف ا...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (28)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (28): اللعب بالدمى (28) الدجال (7) الدجال وعملة الدولار : عندما ننظر إلى عملة الدولار سنجد في ظهر العملة فئة الدولار الواحد شعار النو...
الاثنين، 9 ديسمبر 2013
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (27)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (27): اللعب بالدمى (27) كان يا ما كان يا سعد يا إكرام : في السباق الرئاسي .. وفي غرفة مغلقة نظرت من ثقب الباب فوجدت .. أشخاص يتنازع...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (26)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (26): اللعب بالدمى (26) جمال مبارك .. رجل أمريكا القادم من الخلف : دولة مبارك لم تهتز خلال فترة حكمها رغم ضعفها وليس كما يتصور...
الأربعاء، 27 نوفمبر 2013
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (25)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (25): اللعب بالدمى (25) الدجال (6) إذن هيكل سليمان أو ما يسموه المحفل هو الخلية الأولية في الماسونية ويجوز لكل سبعة من الماسون...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (24)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (24): اللعب بالدمى (24) طائر النهضة الأمريكي (طائر الدجال) طائر النهضه الأمريكي له جناحان هما تركيا وإيران .. وله جسد وهو إسرائيل ...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (23)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (23): اللعب بالدمى (23) الدجال (5) الرموز الماسونية الهيكل : ويسمى هيكل سليمان وهيكل الحكمة أو هيكل الإنسانية (هيكل القوة الخفية)...
الأحد، 24 نوفمبر 2013
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (22)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (22): اللعب بالدمى (22) الدجال (4) أول مواجهة بين الماسونية وأتباع عيسى عليه السلام في عصر الملك اليهودي هيرودس الثاني عام 43 بعد ا...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (21)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (21): اللعب بالدمى (21) ثلاجة النار ونظام الدجال نصيحة للمصريين لا تدخلوا الثلاجة فهي بداخلها الأفران الحارقة فجنته نار وناره جنه .........
الأربعاء، 20 نوفمبر 2013
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (20)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (20): اللعب بالدمى (20) نظام الدجال (3) تكلمنا من قبل عن أن الماسونية تنقسم لثلاث أقسام.. الماسونية العامة (الرمزية) والماسونية ا...
الاثنين، 18 نوفمبر 2013
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (19)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (19): اللعب بالدمى (19) السياسة المختارة بعد ثورة 30 يونيو .. .......................................... كان هناك ثلاث خيارات فقط : 1...
الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (17)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (17): اللعب بالدمى 17 الدجال (2) انتبه.. فإذا فقدت المنطق ..فلو قرأت مليون كتاب وشاهدت أمامك ملايين الحقائق .. فلن تفهم شيء مما ي...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (16)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (16): نظام الدجال (1) ما أجمله من رنين دعوته لجمهورية ديموقراطية عالمية واحدة يربط ما بينها أهداف الوصولية والنفعية أساس للاتحاد ....
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (15)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (15): اللعب بالدمى (15) هل حركة 6 إبريل حركة كما يقولون حركة خائنة ؟ سؤال من الصعب الإجابة عليه .. فالإجابة ليس بالسهولة المتوقعة المش...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (15)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (15): اللعب بالدمى (15) هل حركة 6 إبريل حركة كما يقولون حركة خائنة ؟ سؤال من الصعب الإجابة عليه .. فالإجابة ليس بالسهولة المتوقعة المش...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (15)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (15): اللعب بالدمى (15) هل حركة 6 إبريل حركة كما يقولون حركة خائنة ؟ سؤال من الصعب الإجابة عليه .. فالإجابة ليس بالسهولة المتوقعة المش...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (14)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (14): اللعب بالدمى (14) (نظام الدجال يتهاوى في مصر) فسلاحه الأساسي للوصول للهدف حركة الأضداد .. فستجد الأضداد تغير مواقعها باستمرار ولن تعر...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (13)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (13): اللعب بالدمى (13) قلنا من قبل أن الثورة المصرية تنتظر من ينقذها ولكن قد وصلنا للمرحلة التي يجب أن نفرق بين الدولة والثورة ..فالدولة في...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (12)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (12): اللعب بالدمى (12) قلنا من قبل أن الثورة المصرية تنتظر من ينقذها ولكن قد وصلنا للمرحلة التي يجب أن نفرق بين الدولة والثورة .. فالد...
الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013
الأربعاء، 16 أكتوبر 2013
الخميس، 10 أكتوبر 2013
الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (8)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (8): اللعب بالدمى (8) تولية الفريق عبد الفتاح السيسي .. الحكم؟ أجهزة الخداع هي أهم أجهزة العصر الحالي ولا تستغني دولة عنها ، فدولة الدجا...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (9)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (9): اللعب بالدمى (9) هل توقف مشروع الشرق الأوسط الجديد ؟ قبل أن نتكلم عن المخاطر التي تواجه الثورة في حالة عدم قدرتها على تطوير النظام...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (10)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (10): اللعب بالدمى (10) نتكلم في هذا الجزء عن المخاطر التي تواجه الثورة في حالة عدم قدرتها على تطوير النظام الدستوري .. فقد فشل الثوار ف...
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (11)
Kamel.ashry: اللعب بالدمى (11): اللعب بالدمى (11) على هامش اللعب بالدمى .................................. ما يحدث في المنطقة من وجهة النظر التي تروجها الإد...
الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013
الأربعاء، 7 أغسطس 2013
حوار تخيلي (ا) مع الفريق عبد الفتاح السيسي..
س1 : البعض يقول أن هناك تنازلات ومفاوضات للخروج الآمن وغيرها من الأخبار ؟
جـ1 : ليس بيدي .. وليس بيد أحد من الرئاسة .. أن يتفاوض .. أو يعطي تنازلات .. فليس لدينا هذه المساحة . وليس هناك شيء نقدر أن نقدمه لهم .. مهما كانت الضغوط .. فنحن ملتزمين أمام الشعب في تنفيذ طلباته التي نزل من أجلها يوم 30 يونيو .. والذي إنتهينا إليها في يوم 3 يوليو .. فلا يتصور أحداً أن بإمكاننا .. أن نغير أي خطوة تم وضعها في خارطة الطريق
فمن العار أن أرى الكثير يعيش في عالم إفتراضي يرسمه بخياله .. وهو يفتقد أدنى حدود العقل .. ولم يسأل نفسه .. ماذا لو تم التنازل عن أي شيء .. .. ماذا غير مزيد من الإنقسامات ..
فهناك ضريبة سوف ندفعها في كل الأحوال .. وما نفعله لا يزيد عن تقليل هذه الضريبة إلى أقل حد ممكن ..
س2 : وماذا عن تلك الوفود التي تأتي يومياً من أجل إنقاذ الاخوان ؟
جـ2 : نعم هم أتوا تباعاً لإنقاذ الإخوان .. فهناك ضغط إعلامي تم صناعته .. وكان يجب إمتصاص هذه الضغوط .. فهناك أمر واقع جديد .. وهناك رفض لهذا الأمر الواقع .. ولكن مع كل زيارة .. كان الإعتراف بالأمر الواقع يزيد عند تلك الدول
س3 : ولماذا سمحت الإدارة المصرية لهذه الوفود بالتعاطي مع الإخوان بهذا الشكل الذي رآه البعض إهانة ؟
جـ3 : الإهانة الحقيقية هو تصور البعض أننا حكومة طاغية .. تريد أن تقتل أبناءها .. وهكذا صوروا للعالم .. فكان فتح الباب للجميع للاطلاع على ما هو على الساحة المصرية هو خير دليل على أننا .. لا نقتل أبناءنا .. وأننا نعطي المساحة الكاملة للجميع للتعامل مع الأمر الواقع الجديد .. وإعطاء الفرصة للجميع أن يلتحق بخارطة الطريق
س4 : فما الفارق بين زيارة آشتون على سبيل المثال .. وما بعدها من الوفود ؟
جـ4 : زيارة آشتون هي زيارة مفصلية .. حيث أنها كانت قادمة لبحث خيارات أمريكية في ثوب أوروبي .. وكان علينا أن نعطيها الفرصة كاملة .. كي تتعرف على الواقع الجديد .. وفعلياً خرجت من مصر .. وهي متأكدة أن هناك واقع لابد من التعاطي معه .. ولا يمكن كما كان يتصور الأمريكان الرجوع عنه .. وقد نقلت هذه الرسالة بوضوح .. وعلى أساسها تحرك باقي الوفود لإقناع الإخوان بالتعامل مع الواقع الجديد وتقليل خسائرهم
س5 : ولكن البعض يرى زيارات الوفود لشخصيات في السجن يعد إنتهاكاً لسيادة مصر ؟
جـ5 : ليس هناك مساس بسيادة مصر .. فمن حق السجين أن يزوره أهله ومسئولي حقوق الإنسان والمحامين .. وإن كان بالنسبة للرئيس السابق هناك بعض الإحتياطات الأمنية لتأمينه فقط ..والحفاظ على حياته .. ولكن على وجه العموم .. فهم لهم حق دستوري وقانوني .. بل والمتهم بريء حتى تثبت إدانته
س6 : ولكن هناك من رأى أن وفود رسمية تزورهم في السجن .. فهو عار علينا على حد قولهم ؟
جـ6 : على العكس تماماً .. هذا السؤال توجه للوفود أمام شعوبهم التي تعاطت مع مسجونين جنائيين .. فمعظمهم كان يحتاج لسرية الزيارة وبعضهم إستاء من تسريب الزيارة .. لأنها تشكل إحراجاً لهم .. فأول تساءل ستطرحه شعوب العالم .. ما العلاقة التي تربط بين حكوماتنا .. وهؤلاء .. والتي تضطرهم للتعامل مع متهمين جنائياً بل بالتخابر أيضاً .. .. وعلى العكس كانت بالنسبة لنا مفيدة
س7 : قلت أن زيارات الوفود لمن في السجون مفيدة .. ما هو وجه الإستفادة؟
جـ7 : وجه الإستفادة كبير جداً .. لكن سنختصر عناصرها في التالي
.......... سهل لنا حملة إعلامية عالمية بأقل التكاليف عن الوضع الجديد
.......... فتح الباب للتعرف على الواقع الجديد ومن ثم الإعتراف بهذا الواقع والتعامل معه وإقرارة .. والتعامل مع الحكومة الجديدة والتعرف على توجهاتها
.......... التأكد أننا نتعامل معهم معاملة الإخوان والسجناء معاملة حسنة .. وهذا ما لم يقدر الوفود أن ينفوه
......... التأكد أننا لا نتعامل بمبدأ الإقصاء .. وأننا نعطي كل الفرصة للالتحاق بخارطة الطريق .. رغم تأكدنا أن الإخوان لن يتراجعوا
......... مقابلتهم بهؤلاء .. أقنعتهم أن هذا الفصيل منفصل عن الواقع .. وأنهم أصبحوا خطراً على صانعهم ..
غير الكثير من الفوائد التي لا يسع ذكرها
س8 : قلت أن الإخوان لن يتراجعوا .. لماذا ؟
جـ8 : نعم فنحن نعلم تمام العلم ما في الكواليس .. ولكن سأكتفي بتوضيح بعض النقاط ..
.. هناك جنة صنعوها لأنفسهم .. والتخلي عنها هو قمة الصعوبة
.. في طريقهم لإستعادة الجنة .. تحالفوا مع جماعات وتورطوا في وعود وحشدوا أفراد .. كلهم ينتظرون ما تم وعدهم به
.. طبيعة هؤلاء .. أنهم لا يعيشون في الواقع .. ولكن رسموا خيال خاص بهم .. ولن يخرجوا منه أبداً .. وسيتمادوا .. لذلك كنا متأكدين من فشل جميع الوفود أن يتعاطوا معهم في أي حل
.. وهم يعلمون تمام العلم أن تنظيمهم سيلاحق قانونياً فهناك جرائم كثيرة .. سيسقطون فيها .. وبالتالي تنظيمهم على مستوى العالم في خطر حقيقي
.. وأهم نقطة أن الإخوان يعشقون الصفقات ولا يمكن أن يتعاملوا مع أمر واقع .. فهم يعقدون الصفقة .. حتى لو كانت وبالاً عليهم .. حتى يشعروا بشعور النشوة
وكونهم تعاملوا من تحت المنضده دائماً .. فهم يعشقون هذا .. وهذا ما لم نمكنهم منه أبداً .. لذلك لن يجلسوا على منضدة واحدة مع باقي القوى
.. هم يعتقدون فعلياً أنهم منصورون من الله .. وأنهم إتخذوا عهد عنده .. بل ضمنوا الجنة .. وهذا ما يجعلنا نترفق بأتباعهم حتى يعرفوا الحقيقة .. فهم يريدون أن يموتوا .. ويظنون أنها الشهادة .. فهذا ما يشحنوه فيهم طول الوقت ..
س9 : تكلمت على أن هذا الفصيل .. خطراً على صانعهم .. كيف؟
جـ 9 : إني أشرت بوضوح في حديث لجريدة أمريكية .. أنه فصيل غير وطني وأنه لا يؤمن بالقومية المصرية .. ولذلك فقد إستخدمته دول لتحقيق مآربها التوسعية .. وكان لابد أن نتحمل ونفوت الفرصة على صانعم والذي ما زال يسعى لتحقيق مآربه ولا يكل ولا يمل .. وبالتالي كان أولاً يجب عرض هذا النموذج على الشعب كنموذج حاكم .. ويعي الشعب حقيقته .. فلا يمكن مواجهة هؤلاء وأعوانهم بالخارج .. بدون الشعب .. وكان لابد أن يرى الوفود حالة اللاواقع واللا منطق .. بل والعبارات المبطنة بالتهديد التي تصدر من هؤلاء المساجين .. لهذه الوفود . إذا لم يساعدوهم في العودة إلى الحكم .. فهناك ملفات من شأنها أن تهدد وتفضح هذه الحكومات أمام شعوبها
س10 : قد عاب البعض على تصريحك في الجريدة الأمريكية .. عن طلبك من الإدارة الأمريكية للضغط على الإخوان لفض إعتصامهم واعتبروا هذا إستنجاد بأمريكا .. على حد قول الإخوان ؟
جـ10 : المعنى المطلوب .. أن من بيده الدميه .. هو القادر على غلق المفتاح .. وهذا المعنى المطلوب إيصاله للشعب الأمريكي والعالم .. بشكل دبلوماسي .. هذا من جانب .. ومن الجانب الآخر كما قلنا من قبل .. أن هؤلاء لن يتراجعوا عن مخططهم في الشرق الأوسط .. وكان يجب أن نضع الإدارة الأمريكية والإخوان في كفة واحدة ولا نفصل بينهما .. في التعامل مع الموقف .. فهي جماعة تنتمي لهم ولا تنتمي لمصر
س11 : هل هناك إحتمالات مواجهة مع الناتو .. بسبب هذه الجماعة ؟
جـ11 : نعم بالطبع .. فقد بدأت المواجهة فعلياً .. ونتوقع أن تزيد حدتها مع مرور الوقت وتتغير أشكالها وتتباين .. فعندما تفصل الذيل عن الجسد .. فلا تنتهي المسألة .. وفي الوقت الذي يتحرك الذيل فيه بحركات عشوائية قبل موته .. يظل باقي الجسد والرأس .. وعلينا مواجهتها آجلاً أم عاجلاً ..
وما نفعله حالياً وما يستاء منه البعض ولا يقدر الموقف حسن تقدير .. هو تقليل وتقليم الأطراف وشل حركة الجسد .. والرأس التي تفكر أن تصعد من الموقف .. فكان علينا تنحية الإتحاد الأوروبي عن هذا الجسد وجميع الدول الممكن التأثير عليها لتقليل حجم المواجهة .. وتصبح مع دول فقط وليس حلفاً كاملاً
س12 : قلت أن هناك مواجهة حتمية مع دول بالناتو .. وكل ما يحدث حالياً هو تقليل عدد دول المواجهة .. متى تتوقع أن تصل المواجهة لأشدها
جـ12 : نعمل على عدم الوصول لهذه النقطة .. والضغوط الداخلية كبيرة جداً .. بل هناك الكثير من لا يفهم حقيقة الصراع الحالي فنحن نهدم مشروع سعوا إليه في مصر منذ خمسة وثلاثون سنة .. ناهيكم عن مشروعهم في الشرق الأوسط كله .. وحلم توسع إسرائيل .. لذلك أرى أن هناك إحتمالات أن تقوم بعض الدول وخصوصاً تركيا في تأجيج المواجهة .. خلال شهرين على الأكثر .. ونحن مستعدون لذلك .. إذا أضطررنا .. وإن كنا نسعى لتفويت الفرص على هذه الدول .. ونحن ناجحين في ذلك حتى الآن
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=491066700979354&set=a.109706735782021.19440.100002280864324&type=1&relevant_count=1
السبت، 6 يوليو 2013
السبت، 29 يونيو 2013
الطابور الخامس بالثورة المصرية : (الجزء الثالث والعشرين)
الطابور الخامس بالثورة المصرية : (الجزء الثالث والعشرين)
أخطر لحظات في مصر والمسكوت عنه
https://www.facebook.com/notes/كامل-عشري/الطابور-الخامس-بالثورة-المصرية-روابط-الأجزاء/470442943041730
- أمريكا تسيطر على جميع الأطراف في مصر
- ما تخافه أمريكا خروج الشارع ولا يعود .. ويحدد مساره بنفسه والخروج عن السيطرة ..وهذه هي النقطة المحورية التي تحكم كل الصراع حتى الآن والتي ندور في فلكها
- أمريكا تريد حكماً تطلق عليه حكم مستقر .. والحقيقة تريد جهة قرار واحدة تسمح لها تمرير مصالحها بدون وجود معارضة
- أمريكا لها أجندةأساسية .. سيناء .. قناة السويس .. النيل .. لا تريد أن تضحي بالخرفان قبل أن تجد من يكمل طريق الخيانة في نفس الملفات
- أمريكا لها أجندة فرعية .. وهي إضعاف .. الجيش .. المخابرات العامة .. القضاء .. تفتيت الجبهةالداخلية
- أمريكا لا تريد إسقاط مدوي للاخوان ولا تريد ثورة تعيدنا للمربع صفر حتى لا تخسر التنازلات التي تمت في جميع الملفات الأساسية والفرعية التي ذكرناها
- المباراة تمر بمراحل تصعيد محسوبة وما زلنا ملتزمين بقواعد الأمريكان التي تسعى لإبتزاز جميع الأطراف لتقديم تنازلات أكثر أو تنازلات يمكن التعاطي معها
- الإتحاد الأوروبي ينزعج فقط من ملف الإرهاب وإمكانية خروج الأمور عن السيطرة
- الإخوان عندهم إستعداد للتنازل عن أي شيء وفعلياً هم إنبطحوا وكتبوا الشيكات على بياض وقاموا برشوة الكثير من صناع القرار الأمريكي
- الجيش ومن خلفه المخابرات العامة .. يتلاعبون من أجل تقليل حجم التنازلات إلى أقصى درجة
- نزول يوم 28 يونيو .. كان غير متوقع بهذا الحجم وأزعج أمريكا جداً خوفاً من أن يكون يوم 30 كاسحاً ويأتي الشعب بقيادته والخروج عن السيطرة الأمريكية
- الجيش ومن وراءه المخابرات سعيد بحجم التواجد في الشارع يوم 28 يونيو ويعطيه قدرة على المناورة
- أمريكا في المقابل ستعطي الضوء الأخطر للخرفات لمزيد من الإنتهاكات وفتح بعض الخطوط الحمراء لتقليل الحشد وإنهاك الشعب خلال يوم 30 وما يليه .. للحصول على أكبر تنازلات من الجيش والبرادعي
- السيسي وقيادات الجيش والبرادعي على علم تام أنهم لو إستبقوا الإتفاقات .. سوف يتم تجريم تصرفاتهم دولياً وحصار مصر إقتصادياً وإدراج مصر في الباب السابع للأمم المتحدة بحجة أنها دولة راعية للارهاب أو حتى حصارها بحجة إنقلاب جيشها على الديموقراطية والشرعية
- الجيش لو زادت حجم التنازلات المطلوبة .. وعدم حسم الشارع للمعركة .. لن يقدم الجيش حلولاً وسيظل صامتاً ..وسيترك الإسلاميين لجولة ثانية ليعاقب الأمريكان والشعب معاً على سوء خياراتهم
- بقاء الإخوان في المشهد بأي شكل من الأشكال يخدم أمريكا
- الشعب الوحيد القادر على تغيير هذه المعادلة .. .. وهو غير مستعد لإمتلاك خياراته في الوقت الراهن .. فليس الجزء الأكبر من الشعب يعلم خطورة الموقف وحجم التنازلات
- لا حلول قطعية ..ولا إسقاط
للإحتلال الأمريكي لمصر في الوقت الراهن .. طالما لم يدرك الشعب أبعاد
الموقف .. فحالياً يتم الضغط من داخل الجيش على قياداته لحسم المعركة ..
وهناك إنتظار لحركة الشعب
- من
هو الذي يخاف أن يصبح الشعب المصري جسد واحد .. من هوالذي يحرص دائماً أن
يصبح الجميع مقسماً مشتتاً .. فلا جدوى من بلد مطحونة في أزمةالهوية من
خلال مناهج صنعها الدجال ..فالجمهور الموحد حول هدف واحد وهو الوطن تتضائل
باقي الإختلافات بينهم .. فلا فرق هنا بين طباعهم وقدراتهم والفروق بينهم
تذوب ..
فمن هو الحريص الدائم أن يبذر داخل المجتمع حكام وطبقات وجماعات وفرق تدعم الفرقة الدائمة بين نسيج الشعب المصري ... ..
إنه نظام عالمي أوجد بذور الصراع ويمسك بخيوط القطعان من خلال رعاه تم صناعتهم مع إختلاف أجناسهم وأديانهم وراديكاليتهم في مطبخ الدجال لتسير متصارعة حول جذور أيضاً تم صناعتها في مطبخ الدجال .. حتى الجماعات والفرق التي مرجعيتها مناهج دينية .. تم طحنها من خلال عملاء محترفين في تبني أفكار هدمت الأديان فيما سبق ويريدون أن يهدموا بها أيضاً الإسلام أو هكذا يتصورون
.. وحين يأسوا بدأوا العمل بجهد متضاعف فيهدم المسلمين .. وتقطيعهم وإزالتهم من خلال صراعاتهم فيما بينهم .. وآن الآوان أن تعود مصر بأزهرها لتنقذ ما تبقى من المسلمين ..
ولعل تصبح مصر في منأى من التحالف مع هذا الدجال القادم على أنقاض سفينة أمريكا المتجهة لتسليم القوة على شواطيء إسرائيل .. لتصبح وبأيدي من سموا أنفسهم مسلمين ومجاهدين في سوريا وغداً في الشام كله والعراق .. وفي سيناء .. لتحقق حلم الدجال في دولة من النيل للفرات ..
فهل لنا الشرف في مصر أن نكون موطن تصحيح المفاهيم ودولة عظمى تناطح دولة الدجال.. ولعل هناك من يستغرب هذا النداء .. فأنتم لا ترون أنفسكم دولة عظمى في المستقبل القريب .. لإنهم أدخلوكم في الصراع الذي ينعدم معه الأمل ويزيد فيه الإحباط ..
ولكن الحقيقة لم يعد هناك أكثر من ذلك لنواجه أنفسنا في لحظة حالكة من التاريخ الإنساني .. بل أن من فرط إتقان الدجال أنه قتل إنسانيتكم بالتقسيط .. في أعظم فتنة في التاريخ إقترب زمان نهايتها بعدما أصبحت أكثر وضوحاً ..
والدجال بدا الآن أكثر تسرعاً وأكثر إرتباكاً .. فغضبه سيبدأ يصل لذروته .. فقد بدأت دولته تعاني الفشل بسبب معاونيه من الخرفان حول العالم وفي مصر بالذات .. فلم يكونوا على المستوى المطلوب .. وتكاد مصر تخرج عن سيطرته .. في وقت هو في أشد الحاجة لهذه الجائزة الكبرى .. فما كان من سفيرة الدجال في مصر إلا أن صرحت بهذا صراحة .. فلم تعد قادرة على التخفي أكثر من ذلك
فلن تفرغ سنتكم هذه إلا والأمور أصبحت أكثر وضوحاً وطريقكم أكثر جلاءاً .. فهم الآن يرمون في طريقكم كل ما في جعبتهم فبعد أن رموا في طريقكم كل من صنعوهم في مطبخ الدجال .. لم يعد أمامهم إلا تصنيع تلاميذ جدد يتم إعدادهم في الغرف المغلقة على عجل
وسيظل هناك تساؤل .. من هؤلاء الذين يتساقطون يوماً بعد يوم فدولاب الأقنعة تم فتحه بداية من مبارك والذي فتح باب مصر على مصراعيه لتنهش فيه الذئاب .. وصولاً لهذا القطيع .. ومدعي إسلام .. يرقصون رقصتهم الأخيرة .. لتنكشف معهم باقي الأقنعة من الكرافتات الشيك .. وأصحاب المصالح وعبيد الكراسي ومحبي الظهور ومدعي إسلام
وفي رقصتهم الأخيرة .. قد يحاولوا أن يجلسوا لإنقاذ مصالحهم .. فقد جلسوا فرادى وفي مجاميع .. ولكن الخيانة بينهم بذورها كثير .. ولن يأمنوا بعضهم .. وسيقتلوا أنفسهم جميعهم في بضعة شهور
https://www.facebook.com/notes/كامل-عشري/الطابور-الخامس-بالثورة-المصرية-روابط-الأجزاء/470442943041730
الخميس، 27 يونيو 2013
الدجال الأعظم .. وصناعة الخرفان (1)
في يوم أراد الدجال الأعظم والساحر العظيم .. أن يكون البشر
جميعهم عبيداً له وأن يكون هو ربهم .. وظل حائراً .. كيف له أن يكون هذا
الإله
وقد توصل هذا الدجال إلى سر الأسرار الذي يقدر من خلاله تنفيذ مايريد.. فهو ما كان يحتاج سوى لصناعة آلهة شركاء .. فجمع السحرة المخلصين له من كل حدب وصوب ينسلون وأقام محفله المقدس .. وشربوا كؤوس الدماء
وخطب الدجال الأعظم فيهم .. وقال ما بالكم أن نصبح آلهة نحكم هذا العالم .. ونسيطر على كل مقدراته ونراه بعين الإله الأرضي في كل ثكناته وحركاته .. سأجعل العالم بين يديكم والجميع يصبحوا لكم عابدون
فتهامس جميع السحرة .. ثم قالوا كيف هذا أيها الساحر العظيم
فأجابهم .. سنشرع في العمل من الآن في خلق عالمنا الذي سوف نحكمه .. فهيا تعالوا لنضع خطتنا ونصنع عالم الحيوان ونخلع العقول ونقسم الأجساد بسيف الشهوات ونفصل العقل عن الأجساد .. فما نحتاجه أن نقتنع من داخلنا أولاً أننا الآلهة وما نحتاج فقط أن نخلق نظام
وأن نرسم الحروب والصراعات والأحداث الجسام .. وسوف نقسم المخلوقات إلى :
ما علينا فقط كآلهة أن نضع القوانين وأن يكون لدينا من كل شيئاً سبباً .. ونستحوذ على كل العلوم والسحر ونتعاون مع الشياطين ونفتح أبواب العوالم المغلقة .. ونفتح لهم باباً لعالمنا .. لكي يكونوا شركاء معاونين .. حتى يصبح كل العالم في يوم من الأيام تحت سيطرتنا وفي أيدينا وساعتها سنكافئهم بتجسيد الإله
فعلينا الآن أن نشرب كأس الإتفاق ونشرع في رسم ممالكنا أيها الآلهة وحيوا إلهكم الأعظم الشيطان
{ وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) } سورة النساء
إلى اللقاء في الجزء الثاني
وقد توصل هذا الدجال إلى سر الأسرار الذي يقدر من خلاله تنفيذ مايريد.. فهو ما كان يحتاج سوى لصناعة آلهة شركاء .. فجمع السحرة المخلصين له من كل حدب وصوب ينسلون وأقام محفله المقدس .. وشربوا كؤوس الدماء
وخطب الدجال الأعظم فيهم .. وقال ما بالكم أن نصبح آلهة نحكم هذا العالم .. ونسيطر على كل مقدراته ونراه بعين الإله الأرضي في كل ثكناته وحركاته .. سأجعل العالم بين يديكم والجميع يصبحوا لكم عابدون
فتهامس جميع السحرة .. ثم قالوا كيف هذا أيها الساحر العظيم
فأجابهم .. سنشرع في العمل من الآن في خلق عالمنا الذي سوف نحكمه .. فهيا تعالوا لنضع خطتنا ونصنع عالم الحيوان ونخلع العقول ونقسم الأجساد بسيف الشهوات ونفصل العقل عن الأجساد .. فما نحتاجه أن نقتنع من داخلنا أولاً أننا الآلهة وما نحتاج فقط أن نخلق نظام
وأن نرسم الحروب والصراعات والأحداث الجسام .. وسوف نقسم المخلوقات إلى :
- الرعاه قديسين ..من كل الأديان يعبدونا ويدعوا الخراف الذين سيتبعونهم لعبادة النظام ويحرفون الأديان ويحولوا الجميع لعبادة أوثان وأشخاص ليجهزوهم لعبادتي أنا الدجال
- ثعالب .. وهم منيتم ترقيتهم ويظلوا يلبثون ثوب الرعاه القديسين ويثبت لنا أنهم مخلصين ويحاربوا من أجلنا ويتبعهم الملايين وربما نختار منهم آلهة وأتباع للشيطان
- ذئاب .. يأكلون الخراف القاصية خارج القطيع وكل من يريد أن يكون خارج النظام من مجرمين وإقطاعيين وقاتلين محترفين وكل من سيقضي على راحة الخراف
- كلاب .. حارسة للنظام .. أجعلهم حكام يلجأ القطيع له خوفاً من الذئاب وليتعاون القديسين الرعاة والكلاب .. ففي نظامي الرعاه القديسين يتبعوا الكلاب
- عين الجساسة .. ترصد حركات وسكنات الرعاه القديسين والثعالب والذئاب والكلاب والخرفان .. لنرسم الأحداث ونراقب الجميع ونكون جديرين أن نكون آلهة هذا الزمان
- الخراف ..ونقسمهم على قطعان في كل مكان .. ونولي عليهم رعاه قديسين أو ثعالب أو كلاب حكام
ما علينا فقط كآلهة أن نضع القوانين وأن يكون لدينا من كل شيئاً سبباً .. ونستحوذ على كل العلوم والسحر ونتعاون مع الشياطين ونفتح أبواب العوالم المغلقة .. ونفتح لهم باباً لعالمنا .. لكي يكونوا شركاء معاونين .. حتى يصبح كل العالم في يوم من الأيام تحت سيطرتنا وفي أيدينا وساعتها سنكافئهم بتجسيد الإله
فعلينا الآن أن نشرب كأس الإتفاق ونشرع في رسم ممالكنا أيها الآلهة وحيوا إلهكم الأعظم الشيطان
{ وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) } سورة النساء
إلى اللقاء في الجزء الثاني
الأربعاء، 19 يونيو 2013
الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء الثاني والعشرين)
الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء الثاني والعشرين)
فيلم النهاية والإجابات العشر لثورة حتى العصر
.........إ حذروا الفتنة الطائفية التي سيصنعها الاخوان فإنها حجر الزاوية للهروب للأمام
قلنا في الأجزاء السابقة .. قد إنتهى عصر الإخوان فقد فشلوا في إخضاع الجيش وهدمه .. ولكن ما هي سيناريوهات نهايتهم .. فلا عهد مع الأم العنكبوتية ولكن قد يهرب العملاء الكبار .. ولكن لابد من التخلص من القطيع ..
وعليهم أن ينزلقوا لمشهد النهاية بأيديهم ..فستحمسهم الإدارة الأمريكية للدفاع عن حكمهم في مصر وفي ذات الوقت تدفعهم نحو الإنهيار .. وقد تسمح الأمور بقواعد عسكرية للناتو في الأسكندرية وما حولها كمرحلة أولى .. ويمكن أن يأسسوا لدولة أردنسطين .. فكل شيء يصب لصالح إسرائيل .. فأمريكا تريد مواقع أخرى مميزة في مواجهة إنتشار لروسيا في البحر المتوسط من أساطيل .. بحجة مكافحة الإرهاب وقد شرحنا في الجزء السادس وماتلاه .. ما يتم تدبيره من المليشيات ..
فقد تم وضع اللمسات الأخيرة في
اللوحة المطلوب رسمها لمصر كدولة إرهابية مع سبق الإصرار والترصد ..وسط
حالة من الإستسلام الكامل من كل الأجهزة الأمنية وما تسمى السيادية لتشطيب
اللوحة
ولكن الآن علينا أن نختار الطريق والطريقة .. فنحن سلكنا الطريق الخطأ من البداية .. وتصحيح الطريق ليس بالسهولة التي يتصورها الكثير .. وهنا نأتي بالسؤال أين الطريقة التي نصحح بها الطريق
الطريقة الأولى : الإجهاز على جميع التنظيمات وتشتيتها في الأرض .. فلا يمكن أن تأخذكم بهم شفقة أو رحمة فهم لو تمكنوا لن تأخذهم بكم شفقة أو رحمة فقد خانوا عهد الله
الطريقة الثانية .. وهو الطريق الذي ستختاروه في الغالب فالمصريين يحتاجوا بعض الوقت .. وبعض الدروس .. فالسقطة الأخيرة قد تكون هي المنقذ .. وسنعود من جديد لتلاعب الخرفان مشاركة لا مغالبة .. في ثورة لم تملك بزمام أمرها ويعطي لنا هذا الطريق الإجابات العشر لثورة حتى العصر :
جـ 1 : نعم كان هناك إتفاق مزمع عقده بين عمرو موسى وبين الشاطر في إجتماعهم الأخير على العشاء في منزل أيمن نور .. للاطاحة بالطرطور والتضحية به .. وتولي عمرو موسى رئاسة مجلس رئاسي يكون لأيمن نور فيه دور .. وربما أبو الفتوح عند الحاجة .. مع أن يتولى الشاطر رئاسة مجلس الوزراء أو على الأقل رئاسة المجموعة الإقتصادية
إلاأن فضح الإجتماع كان لحرق نسبي لهذا الكارت ولكنه ما زال مطروحاً وقد ينجحوا في إقراره ..ولم يهتم كثير من الناس سوى بالأصناف التي تم أكلها على العشاء
جـ2: نعم فإن الإخوان يخططون لإغتيال مرسي إذا إحتدم الأمر واشتعلت الثورة واستمرت لما بعد 30 يونيو .. وسيلصقونها بجهات عديدة أهمها المسيحيين
جـ3: نعم قد يضطر الجيش بعد أيام من 30 يونيو .. للنزول بشكل ما لتأمين الأماكن الهامة إلا أنه لن يقحم نفسه بأي شكل من الأشكال في إقتراح حل سياسي في هذه اللحظة ولا تفاجئوا بذلك
جـ4: نعم مصر ستكون مسرح لعمليات عديدة خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو .. من جماعات حماس وسوريين معارضين لبشار وفي المقابل أيضاً عناصر حزب الله .. فكلاهما يعدون العدة.. فحماس ضمن خطة التشويش على الثورة بتفجيرات وأحداث في الخفاء .. وعناصر حزب الله لمعاقبة مرسي على خطابه ضد سوريا
فلا تتعجبوا فمصر أصبحت مسرحاً للإرهاب ولا تفاجئوا من الإنفجارات هنا وهناك ناهيك عن الفتنة الطائفية ولا تنسوا المحاذير السبعة في هذا الرابط
http://www.misrelgdida.com/index.php?news=117159
جـ5: نعم عندما ينزل الجيش وغالباً سيكون هذا قبل إنتهاء الأسبوع الأول من شهر يوليو .. وبمجرد زيادة كثافة الجيش وسيطرته على الأمور .. سيلجأ الخرفان فوراً من فرط رعبهم لتنفيذ جـ 2 ثم جـ 1 ..... رغم أن الجيش لن يبدي أي رغبة في السلطة
جـ6: نعم سيوافق الجيش بل سيظهر أنه لن يتدخل في أي ما آلت لهالأمور في جـ5 .. فجيشه على الأرض ولن يغامر السيسي بمزيد من الدماء وسيبقى موقف الجيش محصوراً ظاهرياً في حماية الأمن وبالأكثر على الحدود ولن يتدخل في الحكم ولن يضع نفسه طرفاً في الصراع فما زال الشعب مترنحاً
جـ7 : لن يقبل جزء من الجيش والشرطة والشعب ما آلت إليه الأمور في جـ6 .. وستستعر الأمور بسبب مواقف القيادات المتخاذلة سواء من قيادات الجيش أو الداخلية أو المعارضة .. في مشهد سيزيد كشف الأقنعة
جـ8 : بعد أن تستمر المؤامرة على الشعب طبقاً لما سردنا في الإجابات السابقة .. فستتبلور القوى الداعمة للثورة الحقيقية في الشعب والجيش والشرطة .. ليقرروا الخروج من الشرنقة التي وضعنا فيها النظام العالمي .. وسيكون إنشاء الله أول صيحة من أجل إستقلال مصر لأول مرة منذ عقود
جـ 9 : حتى تجيب مصر الإجابة السابقة .. وتزول جميع الأقنعة وتتحد القوى الحقيقية التي تريد إستقلال مصر في الجيش والشرطة والشعب ..فإن مصر ستمر من أجل ذلك .. ما بين سقوط مرسي ومجلس رئاسي برافان وحكومة أخرى متأسلمة.. بما لا يقل من ثلاثة شهور إلى ما يقرب من ستة أشهر نكتشف خلالها الحقيقة
جـ10: نعم .. فإن مصر تمر بآلام المخاض الأخيرة .. فما زال هناك آلام .. فولادة مصر الجديدة .. لن تكون كما يتصور الكثير أن تتحول من حال إلى حال .. فما زال هناك إختبارات في الطريق .. فدور من يريد مصر المستقلة لن ينتهي بإنتهاء مرسي .. ولكن بإزالة القناع المتبقي لنظام الدجال في مصر والآخير
والسؤال الذي يطرح نفسه .. مصر ستأخذ أي طريق .. وأي طريقة .. فكلا الطريقتين نهايتهما واحدة .. تشريد من خان عهد الله .. فإن إنتقام الله قادم لا محالة .. ولكن .. يمهل الله .. كل من كان يريد أن يحكم مصر بإسم الدين حتى يكونوا شاهدين على أنفسهم فحسابهم قادم
ولكن
قبل ذلك .. لابد أن يدفع شعب مصر ثمن غباء بعضهم بعبادة الفراعنة ولابد أن
يسلط الله علينا الدماء والكوارث والفقر والجوع والمرض .. لحين يأذن الله
.. بأن يدحر الإخوان وتزال كل ذكرى لهم .. فالإخوان إتبعوا طريق الشيطان
وخانوا الدم والعهد .. وكذبوا على الله .. وكان لابد من أن يمكنهم الله
حتى ينكشفوا أمام أنفسهم وأمام الناس .. فهم إختبار لأنفسهم وللناس
فهم
من وصفوا أنفسهم أنهم الفئة المختارة من الله .. لتنقذ الإسلام والبشرية
وأن لولاهم لما بقى الإسلام .. وزادوا في الغرور .. ونشروا السم بين الناس
ومهدوا لكسر عنق مصر .. وتقسيمها .. وسلموها سائغة لأعدائها .. فخانوا كل
عهد .. وأهدروا كل دم .. وتاجروا بكل ظلم .. وأسقطوا كل عدل .. وكذبوا كل
يوم على الله .. وعلى الناس
مهما قلت فلن يعترف إخواني
بهذه الحقيقة إلا بعد ما يرى بعينيه .. فهم يتصورون أنهم أخذوا عهد من
الله .. ومهما نصحتهم ..فما هم بمنتصحين .. فما زال هناك دماء ستنزف من
المصريين .. وسيكون هناك ثأر وانتقام.. ..ومطاردة الناس لهم ولأهلهم في كل
مكان في مصر .. ساعتها سترى .. الإخوان كالفئران المذعورة تبحث عن الجحور
.. وسيخربون بيوتهم وأملاكهم ومقراتهم بأيديهم وبايدي المصريين .. بل
سيخربون مساجدهم الضرار ويحرقوها لإحداث فتنة طائفية .. وهكذا ..
سيسلط الله عليهم .. من جلبوهم بالأمس للصناديق .. ليتحولوا بسبب الجوع إلى
وحوش مفترسة .. تفترس الإخوان في كل مكان ..
إنه مشهد حتمي .. سيندم عليه كل من تأخر في القرار .. وكل من وضع مكان رأسه .. رأس خروف .. سيندم الجميع .. على هذا الجحيم القادم
قكما
قلنا أن البداية ليس يوم 30 وليس النهاية يوم 30 .. ولكنها بداية النهاية
.. فمازال هناك إختبارات على الجميع أن يعيشها .. وعليه أن يقرر إلى أي
طريق سيختار فعليكم أن تحسموا أمركم فهم حق عليهم قول الله تعالى
..
وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَاللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ
وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي
الأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُالدَّارِ (25)
الأحد، 16 يونيو 2013
الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء الحادي عشر)
الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء
الحادي عشر)
نموذج
توضيحي.. لترسيخ روح القطيع ..
أبوإسماعيل
( قنبلة الدخان المتجددة ( ..
كما ذكرنا في الجزء السابق أنه أهم نموذج لترسيخ روح القطيع .. وأيضاً من أخطرها .. لذلك وجدنا أنه أنسب مثال لشرح كيفية ترسيخ روح القطيع وغسيل المخ الذي تم ممارسته على الشعب المصري .. بدءاً من إستفتاء 19 مارس .. وما تلاه من أحداث وكيف تم خداعنا طول هذا الوقت الطويل .
ولعل التيار المدني كان أفضل مساعد لتطبيق هذه الخطة .. دون أن يدري ودون أن يكون هناك القيادات القادرة على فهم طبيعة المعركة .. فكان فهمهم كلاسيكياً عقيماً وما زالوا لا يريدون أن يروا الصورة على وجهها الصحيح وبشكلها البانورامي الشامل ؟!!!!! ..
فالعدو الخارجي .. هو من يمسك بمقاليد الأمور ويحرك جميع الخيوط .. فهناك من يعمل على التحكم والسيطرة على منافذ البحرالأحمر في قناة السويس وباب المندب .. ويوطد علاقاته وتتدفق أمواله إلى إفريقيا والصومال وأثيوبيا وإريتريا .. مع محاولة التحكم في منابع النيل.. وهناك مشهد آخر .. متفرع من المشهد السابق يتمثل في محاولة الهجوم على الكاتدرائية لإثنائها عن التدخل في ملف مياه النيل .. بل إن هناك جهد حثيث من أجل إكمال الصفقة لمرور مياه النيل إلى إسرائيل .. وأغراضهم لن تتوقف عند الإخوان ،فإذا فشل الإخوان فليستبدلوهم بالسلفيين .. فهناك دائماً من يسجدون للمسيخ الدجال طالما أنه يخضعهم ويحدثهم بإسم الدين ... ولكن عليكم أن ترقبوا من بعيد .. التفجير الذي حدث في مقديشيو .. بالصومال .. لعناصر مخابرات قطريه .. فهل هناك تدخلات مخابراتية مصرية ؟..فهناك قلاقل ومشاكل في قطر ..وأقاويل عن هروب لأميرها الإسرائيلي في حماية المارينز .. .. وهناك مشهد آخر ينبغي الإلتفات له ، ألا وهو ذلك التقدم الملحوظ في الثلاثة أسابيع الماضية على الجبهة للقوات النظامية في سوريا .. ففجأة وبدون مقدمات ، بعد ما كان موقفه متأرجحا بين الفشل والنجاح منذ ما يقرب ثلاثة سنوات ورغم المساندة الإيرانية والصينية والروسية، نشاهد تقدما ملحوظا على الأرض لتحركات الجيش العربي السوري.. فما هو التطور النوعي الذي حدث فجأة لكي يكون هناك تفوق تام وفي زمن بسيط وبمهارة لم تكن موجودة من قبل فيما يسمى حرب الشوارع والعصابات ؟.. هل هناك عناصر من الجيش المصري التي تجيد عملية التخطيط يمكن أن تكون قد دعمت سرا -وبعيدا عن القيادة السياسية المصرية -النظام في سوريا..؟.. وهل هناك مساعي حقيقية من الجيش المصري لإخراج تركيامن الصراع .. من خلال ضمان حكم ذاتي للأكراد ؟..
هل هناك محاولة لفك شبكة المصالح وإلهائها .. وضرب مصالحها ؟.. وهل إستشعرت شبكة المصالح الدولية بقرب الإنهيار للموكلين بعملية التقسيم الناعم للمنطقة من الإخوان والسلفيين فهرولوا لروسيا والصين ليحاولوا الإتفاق على إعادة توزيع الأنصبة في تقسيم سوريا إلى أربعة أقاليم ؟
كلها مع الأسف أحداث لا يقرأهاالكثيرين .. لأننا نغرق في ثنايا وتفاصيل الصورة الصغيرة .. وتستهلكنا الجزئيات بشكل يعمينا عن رؤية الصورة العامة بشكلها البانورامي الشامل ..... وهذا هو سبب ضياع الثورة والثوار.. بل آخر المستجدات أنهم جعلوا دون أن يدروا .. الخيانة .. مجرد خلاف سياسي .. فكون شباب يذهبوا على سبيل المثال لحملة تمرد ..ليجمعوا توقيعات .. ولا نبخث جهدهم .. ولكن ما يؤسفني أن يذهب خلفهم قيادات ويلتحقوا بهم .. بدلاً من أن ينبهوهم .. أن الخيانة لا نأخذ الرأي فيها بعدد الأصوات .. فالخيانة والدم ليس فيها خيارات فما بالك أن يضع شخص إسمه على ورقة لا تملك بها أن تفعل بها أي خيار .. فمن إختار الخيانة ووضعها في الصندوق .. عليه أن يواجهها وجهاً لوجه .. وأن يتسلح بقوة قادرة على أن تنجز المهمة ويعرف كيف تدار الأمور وكيف يواجه الشياطين فهم يدبرون أمرهم في الخفاء .. فمن خلال التحالفات ولعبة المصالح .. يكفيهم بعد ذلك ..قيادة القطيع
كما ذكرنا في الجزء السابق أنه أهم نموذج لترسيخ روح القطيع .. وأيضاً من أخطرها .. لذلك وجدنا أنه أنسب مثال لشرح كيفية ترسيخ روح القطيع وغسيل المخ الذي تم ممارسته على الشعب المصري .. بدءاً من إستفتاء 19 مارس .. وما تلاه من أحداث وكيف تم خداعنا طول هذا الوقت الطويل .
ولعل التيار المدني كان أفضل مساعد لتطبيق هذه الخطة .. دون أن يدري ودون أن يكون هناك القيادات القادرة على فهم طبيعة المعركة .. فكان فهمهم كلاسيكياً عقيماً وما زالوا لا يريدون أن يروا الصورة على وجهها الصحيح وبشكلها البانورامي الشامل ؟!!!!! ..
فالعدو الخارجي .. هو من يمسك بمقاليد الأمور ويحرك جميع الخيوط .. فهناك من يعمل على التحكم والسيطرة على منافذ البحرالأحمر في قناة السويس وباب المندب .. ويوطد علاقاته وتتدفق أمواله إلى إفريقيا والصومال وأثيوبيا وإريتريا .. مع محاولة التحكم في منابع النيل.. وهناك مشهد آخر .. متفرع من المشهد السابق يتمثل في محاولة الهجوم على الكاتدرائية لإثنائها عن التدخل في ملف مياه النيل .. بل إن هناك جهد حثيث من أجل إكمال الصفقة لمرور مياه النيل إلى إسرائيل .. وأغراضهم لن تتوقف عند الإخوان ،فإذا فشل الإخوان فليستبدلوهم بالسلفيين .. فهناك دائماً من يسجدون للمسيخ الدجال طالما أنه يخضعهم ويحدثهم بإسم الدين ... ولكن عليكم أن ترقبوا من بعيد .. التفجير الذي حدث في مقديشيو .. بالصومال .. لعناصر مخابرات قطريه .. فهل هناك تدخلات مخابراتية مصرية ؟..فهناك قلاقل ومشاكل في قطر ..وأقاويل عن هروب لأميرها الإسرائيلي في حماية المارينز .. .. وهناك مشهد آخر ينبغي الإلتفات له ، ألا وهو ذلك التقدم الملحوظ في الثلاثة أسابيع الماضية على الجبهة للقوات النظامية في سوريا .. ففجأة وبدون مقدمات ، بعد ما كان موقفه متأرجحا بين الفشل والنجاح منذ ما يقرب ثلاثة سنوات ورغم المساندة الإيرانية والصينية والروسية، نشاهد تقدما ملحوظا على الأرض لتحركات الجيش العربي السوري.. فما هو التطور النوعي الذي حدث فجأة لكي يكون هناك تفوق تام وفي زمن بسيط وبمهارة لم تكن موجودة من قبل فيما يسمى حرب الشوارع والعصابات ؟.. هل هناك عناصر من الجيش المصري التي تجيد عملية التخطيط يمكن أن تكون قد دعمت سرا -وبعيدا عن القيادة السياسية المصرية -النظام في سوريا..؟.. وهل هناك مساعي حقيقية من الجيش المصري لإخراج تركيامن الصراع .. من خلال ضمان حكم ذاتي للأكراد ؟..
هل هناك محاولة لفك شبكة المصالح وإلهائها .. وضرب مصالحها ؟.. وهل إستشعرت شبكة المصالح الدولية بقرب الإنهيار للموكلين بعملية التقسيم الناعم للمنطقة من الإخوان والسلفيين فهرولوا لروسيا والصين ليحاولوا الإتفاق على إعادة توزيع الأنصبة في تقسيم سوريا إلى أربعة أقاليم ؟
كلها مع الأسف أحداث لا يقرأهاالكثيرين .. لأننا نغرق في ثنايا وتفاصيل الصورة الصغيرة .. وتستهلكنا الجزئيات بشكل يعمينا عن رؤية الصورة العامة بشكلها البانورامي الشامل ..... وهذا هو سبب ضياع الثورة والثوار.. بل آخر المستجدات أنهم جعلوا دون أن يدروا .. الخيانة .. مجرد خلاف سياسي .. فكون شباب يذهبوا على سبيل المثال لحملة تمرد ..ليجمعوا توقيعات .. ولا نبخث جهدهم .. ولكن ما يؤسفني أن يذهب خلفهم قيادات ويلتحقوا بهم .. بدلاً من أن ينبهوهم .. أن الخيانة لا نأخذ الرأي فيها بعدد الأصوات .. فالخيانة والدم ليس فيها خيارات فما بالك أن يضع شخص إسمه على ورقة لا تملك بها أن تفعل بها أي خيار .. فمن إختار الخيانة ووضعها في الصندوق .. عليه أن يواجهها وجهاً لوجه .. وأن يتسلح بقوة قادرة على أن تنجز المهمة ويعرف كيف تدار الأمور وكيف يواجه الشياطين فهم يدبرون أمرهم في الخفاء .. فمن خلال التحالفات ولعبة المصالح .. يكفيهم بعد ذلك ..قيادة القطيع
فمن
أسوء ما تم من ألاعيب سياسية على الشعب المصري هي التلاعب بروح القطيع.. فإن التفكير هو أخطر أعداء الحاكم الديكتاتور
فلم يتركوا الضحايا إلا بعد أن تصبح تحت سيطرة الزعيم
وبالطبع على مستوى الجماعات
والدول يمكن تكوين القطيع من
خلال دور دعائي صاخب لا يترك للآذان والعيون فرصة كي تتأنى
وتستمع وترى شيء آخر، وهذا كان سر نجاح الإخوان والسلفيين.. فهم يجيدون هذا الدور الصاخب من خلال صراع الهوية الوهمي .
وهنا حينما أرادوا أن يظل الشعب المصري تائها ما بين المرشحين .. ولحين أن يأتي الإخوان بخيال المآتة المطلوب ومن يوافق على الشروط فكان عليهم أن يحجبوا الرؤية عن إختيار أي بديل يطرح نفسه من خلال برنامج أو فكر.. بقنبلةالدخان أبو إسماعيل .. فنشروا صوره في كل مكان على الحوائط وداخل البيوت .. وانتشر في التلفزيون فلا تكاد ترى أو تسمع غير أبو إسماعيل بكل أكاذيبه .. الأهم فيه التكرار والإلحاح
وهنا حينما أرادوا أن يظل الشعب المصري تائها ما بين المرشحين .. ولحين أن يأتي الإخوان بخيال المآتة المطلوب ومن يوافق على الشروط فكان عليهم أن يحجبوا الرؤية عن إختيار أي بديل يطرح نفسه من خلال برنامج أو فكر.. بقنبلةالدخان أبو إسماعيل .. فنشروا صوره في كل مكان على الحوائط وداخل البيوت .. وانتشر في التلفزيون فلا تكاد ترى أو تسمع غير أبو إسماعيل بكل أكاذيبه .. الأهم فيه التكرار والإلحاح
وما
بين روح القطيع وغسيل المخ، وهما من أخبث قواعد اللعبة السياسية وفيهما لا يشعر الشخص أنه قد تحول لسلوكيات متناقضة لما كان يتبعه
من قبل، فأصبح غسيل المخ في عصرنا الحديث دائرة
جهنمية، وهي جريمة قتل لأعظم هبة منحها
الله للإنسان وهي العقل.
فقد تحول كثير من الناس إلى الوهم القادم وصار الجميع متحمساً لهذا الدجال فمن خلال التلاعب بالدين أصبح بكل أكاذيبه الصادق الأمين .. فحان أن يلغي الجميع عقله ويسلمه لأبو إسماعيل
فقد تحول كثير من الناس إلى الوهم القادم وصار الجميع متحمساً لهذا الدجال فمن خلال التلاعب بالدين أصبح بكل أكاذيبه الصادق الأمين .. فحان أن يلغي الجميع عقله ويسلمه لأبو إسماعيل
ومن
أهم أولويات غسيل المخ تحطيم إرادة الشخص حتى يتحول إلى دمية في يد من قام بغسل مخه ويكون أكثر تعصباً له دون أن يدري وماذا يجري له.
فمن خلال الإحباط المتتالي من قبل الثورة وبعدها أصبح الشعب فريسة لمثل هذا الأبو اسماعيل بل أصبح أكثر الناس تعصباً لهذه القنبلة التي لا يخرج منها إلا الدخان
فمن خلال الإحباط المتتالي من قبل الثورة وبعدها أصبح الشعب فريسة لمثل هذا الأبو اسماعيل بل أصبح أكثر الناس تعصباً لهذه القنبلة التي لا يخرج منها إلا الدخان
والإيحاء
من أهم أدوات غسيل المخ.. فعقل الإنسان ينقسم لعقل ظاهر واع وعقل باطن غير واع،والأخير هو الذي يمارس عليه الإيحاء
ومشكلة العقل الباطن أنه يقبل كل خبر أو إيحاء باعتباره
حقيقة ما لم يقم العقل الظاهر له أو
لشخص آخر بإعطاء إيحاء مضاد للإيحاء الأول يمنع قبوله ويقاومه من خلال إظهار زيفه. وتزداد قابلية الشخص للإيحاء إذا تم على أوتار رغباته
الداخلية وخصوصاً الوتر الديني ويصل حينئذ
التأثير لدرجة التنويم المغناطيسي
فأصبح الكثير وما زال هناك من
هو تحت تأثير أبو إسماعيل ..
والفرق بين شخص وآخر قدرة
العقل الظاهر في التفريق بين الحق والباطل..
ومن
أساليب غسيل المخ ثلاثة أساليب:
-أسلوب التكرار
والملاحقة : والاقتناع هنا يأتي نتيجة أن الإنسان أسير العادة التي ارتاح إليها جهازه العصبي .. فصور أبو إسماعيل ولقاءاته
تلاحقنا في كل مكان فأصبح عادة إقتحمت حياة المصريين
-أسلوب الإثارة العاطفية : ولا مانع من
استخدام الكذب والتضليل والخداع وغير
ذلك من الوسائل التي تضمن استمرار غسيل المخ، بل يوهموا الشعوب بأن هذه الأفكار هي نتاج وصنع الشعوب نفسها وليست مفروضة
عليه.. وقد أبدع قتبلة
الدخان في الكذب والتضليل
والخداع وأصبح محبيه يقاتلون من أجله ويدافعون عن أكاذيبه
.. بتبريرات كرروها على آذانهم .. فارتجعها عقلهم الباطن لعقلهم الظاهر .. مدافعين مهللين وكأنهم هم أصحاب هذه الأفكار
-أسلوب تحويل الانتباه : فعندما يبدأ الشعب
في الانتباه فتفجر قضية مفتعلة ويشترط أن تكون مشتعلة...فكانت قضية أم أبو إسماعيل
,وهكذا كانت قنبلة الدخان ومازالت تعمل لصالح الإخوان فهي قنبلة دخان
متجددة .. حجبت عن المصريين القدرة على الإختيار وأعمت
العيون .. وأخذت الشباب إلى
محمد محمود .. وأخذتهم إلى
العباسية وإلى القائدإبراهيم والمدينة الإعلامية
... الخ
فإذا
لم يمارس الإنسان التفكير وبشكل يومي فإن عقله غالباً ما يلجأ للانقياد، وخاصة مع تدني الوعي القومي الناضج الذي يحرصوا على تغييبه، وهذا الانقياد أسهل من التفكير الشخصي المتفرد.. فالانقياد
راحة مابعدها راحة، بل قد يوحي الإنسان لنفسه عدم جدوى التفكير أساساً في ظل نظام يبدو أنه لا نهاية له وهذا ما يحاولون إقناع الجميع
به.. بحيث تصبح
روح القطيع هي السائدة.
وينتقل
المواطن المنضم للقطيع دون أن يدري من مرحلة تبني لأوامر الديكتاتور
إلى التعصب لها وسحق كل من يحاول اعتراضها، حتى وصلت بالتباهي بأفعال خارج منطقة العقل تماماً مثل "مشهد جبنة نستو يا
معفنين".
وأصبحت نشوة
قنبلة الدخان لا حدود لها .. عندما يجد نفسه قد تحول إلى منوم مغناطيسي يحرك بكلمة منه أفراد وتابعين سائرين نياماً، منفذين إرادته حتى لو
طلب منهم أن يقتلوا أوقتل أنفسهم.
ورغم
أن روح القطيع هذه تجعل الشخص يصل إلى مستوى حيواني قد يجعل الإنسان ينتبه لإنسانيته في لحظة ما.. فقبل أن يستفيق عادة ما يلجأ هؤلاء المخادعين، إلى أن يخيل لهذا القطيع أنه متفرد وغير باقي
الشعوب والجماعات، وهذا يتم استعماله من خلال الخطب
الرنانة حتى يصل الفرد يتمنى أن يموت من أجل من يخدعوه .
وعدوى
روح القطيع يمكن أن تنتشر من فرد إلى فرد كالوباء حتى تشمل المجتمع كله، وويل لهذا المخادع الذي شجع هذه الروح بين أبناء
شعبه حيث يمكن أن تتحول من النقيض إلى النقيض في لحظة
ولايمكن معرفة الاتجاه الذي ستصب فيه
نتيجة التعصب الأعمى.
ومن
قواعد اللعبة السياسية الخاصة بترسيخ روح القطيع.. أسلوب تحويل انتباه الجماهير .. فلا يجب أن يتدارك الناس أمرهم .. ويفكرون
بعقلهم .. فليفجروا قنبلة دخان جديدة
.. وقضية مفتعلة أخرى تشتت تفكير القطيع فيعود القطيع تحت السيطرة .. ولعل
كان وجود الحركات المدنية وأدائها كان مناسباً دائماً لإهلاك العقل الظاهر في مناظرات عقيمة لم تكن هادفة .. فكان يسلم الناس عقولهم
الباطنة إلى من يداعب العاطفة ويشيد بهم بكلمات
تداعب عقلهم الباطن .. وكلمة السر
( الإستقرار )
ووجود المفكر
في وسط مجتمع القطيع يكون موضع سخرية من القطيع لأنه حالة شاذة، فهو عنصر قلق يسلب أفراد القطيع النعاس والنوم واجترار أحلام
اليقظة التي لن تتحقق، لذلك يسارعون للدفاع عن
أنفسهم بالسخرية منه حتى لا يفكر أحد أن
يحذو حذوه وحتى يتفرغوا هم بدورهم لتعاطي الأوهام والأكاذيب... وهكذا
يسخرون القطيع للتخلص من الأعداء
وهكذانجح الطابور الخامس أن يجعل الرؤية محجوبة عن إنتخابات الرئاسة
بقنبلة الدخان .. .. وهكذا كل مرة وبنفس الأسلوب وقع الشعب في
براثن الخداع بدءاً من
إستفتاء 19 مارس .. حتى
يوم الإستفتاء على الدستور .. فقد هلك الناس في التفكير
وساعدهم على الهلاك المعارضة فكانوا دون أن يدروا للطابور الخامس مجرد مساعدين وما كان على القطيع سوى أن يسلموا عقلهم الباطن
إلى من يعطيهم الفكرة جاهزة .. وكانت كلمة سر
العاطفة هذه المرة أيضاً
( الإستقرار ) .. وقبل أن
يستفيق القطيع من غفوته فقاموا بتمييزه بخطابات العريفي
في مدح مصر وشعبها حتى يعيش في وهم أنه حتى لو أخطأ الإختيار .. فاختياره
الخطأ حكيم .. في قمة الإبتزال الرقيع
فالإخوان
لم يفشلوا ..
ومن
يقول ذلك فإنه يقرأ الصحيفة بالمقلوب
الإخوان
نجحوا نجاحاً باهراً في تنفيذ معظم ما تم تكليفهم به
·
نجحوا في إفقار مصر وإذلالها وتقديمها فريسة للديون
·
نجحوا في قتل القيم ونجحوا في تفشي الكذب
·
نجحوا في كراهية العلم ونجحوا في عشق الجهل
·
نجحوا في التفريط في الشرف والعرض والدم
·
نجحوا في رفع علم إسرائيل وأمريكا في البلاد العربية كمجاهدين من أجل
إسلامهم على الطريقة الأمريكية والصهيونية
·
نجحوا في تكملة الهدم في مؤسسات الدولة
·
نجحوا في كونهم على مشارف تسليم مصر للناتو بدون نزول جندي واحد
على الأرض
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




