أحداث العباسية
مؤلمة وراح ضحيتها من هم ليس طرفاً في الصراع السياسي ..... وفي هذا المشهد العبثي
أؤكد ليس فض الاعتصام هو الغاية بل
الوسيلة
قد أكون مخطئاً ولكن ما أراه ليس ما هو بالصورة .. فهناك في خلفية الصورة إجراءات ونوايا .. فكنت أتساءل واعتبرها لغز المجلس العسكري .. كيف سيواجه الطموح الإخواني والسلفي ؟!!!!!!!
فأنا على يقين أنه سيواجههم بعد أن استعملهم ضدنا .. فقد وضعهم في مقدمة المشهد السياسي وجعل صراع الهوية على أشده يطحن في بلدنا .. ولا أعرف كيف صدقوا تلك الجماعات أن العسكري يريد الخلافة .. ثم وضعهم في قفص البرلمان كأفراد وليس كجماعات وحاول طول الفترة السابقة أن يظهر لهم أن مصر أصبحت لهم ..
بل من يدير المعركة هو من أتى بحازم أبو إسماعيل المغمور وهو من فتح له القنوات وساهم في سطوعه .. بل جعله يصدق أنه الرئيس القادم وجعل من وراءه يلهث الكثير في الخارج والداخل أشخاص وأحزاب ودول .. على اعتبار أنه يجعل مصر سعودية إخوانية مشتركة وبدون مجهود ..
وقد التبس عند البعض ما قاله حازم أبو إسماعيل عن أنه سيكشف قضايا الرشوة .. فهذه الرشوة كانت الطعم الذي أكد لنفسه أن أبو إسماعيل هو الرئيس المختار .. فعندما يكون هناك أيادي تأخذ رشوة من أجل تسهيل وصوله لكرسي الرئاسة وتقنعه أنه نال الرضا السامي ومسموح له ببعض التجاوزات ضد العسكر لتسهيل مهمة الوصول .. فيكون طيعاً واثقاً أن وصوله لمقعد الرئاسة أكيد ومضمون .. فهو كان لعبة في يد صانعها قد يكون صدقهم في وقت ما .. ولكن استمرت الخديعة من خلال الموقف المائع الذي اتخذته السلطة من جنسية والدة أبو إسماعيل التي كان يمكن حسمها في اللحظات الأولى .. ولكن كان الهدف عميق . وأهم هذه الأهداف أن ينجرف التيارات والدول صاحبة المصلحة وراء أبو إسماعيل ولا يستطيعون تجهيز البديل فكان الوقت ضيق وظهر ذلك عندما طرحوا في اللحظات الأخيرة أسماء مثل صفوت حجازي وآخرين ولكن فات الأوان فكانت اللعبة شيطانية
والإجابة عن موعد بدء المواجهة بين الإخوة الأعداء كانت واضحة جلية اليوم في العباسية فالمواجهة ستبدأ ولكن بوتيرة بطيئة
فمن الواضح أن هناك قراراً قد تم اتخاذه ما بين العسكر والإدارة الأمريكية بتصفية بعض القيادات في الجماعة السلفية وأيضاً الجماعة الإخوانية على وجه الخصوص واستبدال القيادات بأخرى موالية بعد ما نقضوا اتفاقهم مع العسكر .. وسيخيروا الباقي ما بين الحزب والجماعة ..
قد تطول التصفية وتكون على نار هادئة وقد يتم الزج بمن هو منتمي لتيارات أخرى .. وبعدد كبير .. وغطاء ذلك كله الانتخابات الرئاسية وتعليق الجميع في هذا الأمل الكبير والذي نتائجه في كل الأحوال وبغض النظر من سيجلس على الكرسي فهو مجرد وهم كبير
فلقد صنع العسكر مشهداً ملتبسا يصبح من خلاله قادراً على المناورة وبأكثر من طريقة ..
ولن يتم تصفية تلك الجماعات بالكامل بل سيتم إضعافها من الداخل وتقليبها من داخلها ولكن لن تكون التصفية على شاكلة 1954حيث ستكون الأمور انتقائية وأغلب القضايا غير سياسية وسيظل ولفترة إلى جانب العسكري شيوخ الذات الملكية ليظل استهداف أشخاص بتلك الجماعات مقنعاً فلابد أن يكون للعسكر زراع ديني يبرر له الأفعال
قد أكون مخطئاً ولكن ما أراه ليس ما هو بالصورة .. فهناك في خلفية الصورة إجراءات ونوايا .. فكنت أتساءل واعتبرها لغز المجلس العسكري .. كيف سيواجه الطموح الإخواني والسلفي ؟!!!!!!!
فأنا على يقين أنه سيواجههم بعد أن استعملهم ضدنا .. فقد وضعهم في مقدمة المشهد السياسي وجعل صراع الهوية على أشده يطحن في بلدنا .. ولا أعرف كيف صدقوا تلك الجماعات أن العسكري يريد الخلافة .. ثم وضعهم في قفص البرلمان كأفراد وليس كجماعات وحاول طول الفترة السابقة أن يظهر لهم أن مصر أصبحت لهم ..
بل من يدير المعركة هو من أتى بحازم أبو إسماعيل المغمور وهو من فتح له القنوات وساهم في سطوعه .. بل جعله يصدق أنه الرئيس القادم وجعل من وراءه يلهث الكثير في الخارج والداخل أشخاص وأحزاب ودول .. على اعتبار أنه يجعل مصر سعودية إخوانية مشتركة وبدون مجهود ..
وقد التبس عند البعض ما قاله حازم أبو إسماعيل عن أنه سيكشف قضايا الرشوة .. فهذه الرشوة كانت الطعم الذي أكد لنفسه أن أبو إسماعيل هو الرئيس المختار .. فعندما يكون هناك أيادي تأخذ رشوة من أجل تسهيل وصوله لكرسي الرئاسة وتقنعه أنه نال الرضا السامي ومسموح له ببعض التجاوزات ضد العسكر لتسهيل مهمة الوصول .. فيكون طيعاً واثقاً أن وصوله لمقعد الرئاسة أكيد ومضمون .. فهو كان لعبة في يد صانعها قد يكون صدقهم في وقت ما .. ولكن استمرت الخديعة من خلال الموقف المائع الذي اتخذته السلطة من جنسية والدة أبو إسماعيل التي كان يمكن حسمها في اللحظات الأولى .. ولكن كان الهدف عميق . وأهم هذه الأهداف أن ينجرف التيارات والدول صاحبة المصلحة وراء أبو إسماعيل ولا يستطيعون تجهيز البديل فكان الوقت ضيق وظهر ذلك عندما طرحوا في اللحظات الأخيرة أسماء مثل صفوت حجازي وآخرين ولكن فات الأوان فكانت اللعبة شيطانية
والإجابة عن موعد بدء المواجهة بين الإخوة الأعداء كانت واضحة جلية اليوم في العباسية فالمواجهة ستبدأ ولكن بوتيرة بطيئة
فمن الواضح أن هناك قراراً قد تم اتخاذه ما بين العسكر والإدارة الأمريكية بتصفية بعض القيادات في الجماعة السلفية وأيضاً الجماعة الإخوانية على وجه الخصوص واستبدال القيادات بأخرى موالية بعد ما نقضوا اتفاقهم مع العسكر .. وسيخيروا الباقي ما بين الحزب والجماعة ..
قد تطول التصفية وتكون على نار هادئة وقد يتم الزج بمن هو منتمي لتيارات أخرى .. وبعدد كبير .. وغطاء ذلك كله الانتخابات الرئاسية وتعليق الجميع في هذا الأمل الكبير والذي نتائجه في كل الأحوال وبغض النظر من سيجلس على الكرسي فهو مجرد وهم كبير
فلقد صنع العسكر مشهداً ملتبسا يصبح من خلاله قادراً على المناورة وبأكثر من طريقة ..
ولن يتم تصفية تلك الجماعات بالكامل بل سيتم إضعافها من الداخل وتقليبها من داخلها ولكن لن تكون التصفية على شاكلة 1954حيث ستكون الأمور انتقائية وأغلب القضايا غير سياسية وسيظل ولفترة إلى جانب العسكري شيوخ الذات الملكية ليظل استهداف أشخاص بتلك الجماعات مقنعاً فلابد أن يكون للعسكر زراع ديني يبرر له الأفعال

