السبت، 29 يونيو 2013

الطابور الخامس بالثورة المصرية : (الجزء الثالث والعشرين)

الطابور الخامس بالثورة المصرية : (الجزء الثالث والعشرين)

‎by ‎كامل عشري‎ (‎الملاحظات‎) on ‎‏29 يونيو، 2013‏، الساعة ‏02:08 مساءً‏‎‎
أخطر لحظات في مصر والمسكوت عنه
  •  أمريكا تسيطر على جميع الأطراف في مصر
  • ما تخافه أمريكا خروج الشارع ولا يعود .. ويحدد مساره بنفسه والخروج عن السيطرة ..وهذه هي النقطة  المحورية التي تحكم كل الصراع حتى الآن والتي ندور في فلكها
  • أمريكا تريد حكماً تطلق عليه حكم مستقر .. والحقيقة تريد جهة قرار واحدة تسمح لها تمرير مصالحها بدون وجود معارضة
  • أمريكا لها أجندةأساسية .. سيناء .. قناة السويس .. النيل .. لا تريد أن تضحي بالخرفان قبل أن تجد من يكمل طريق الخيانة في نفس الملفات
  • أمريكا لها أجندة فرعية .. وهي إضعاف .. الجيش .. المخابرات العامة .. القضاء .. تفتيت الجبهةالداخلية
  • أمريكا لا تريد إسقاط  مدوي للاخوان ولا تريد ثورة تعيدنا للمربع صفر حتى لا تخسر التنازلات التي تمت في جميع الملفات الأساسية والفرعية التي ذكرناها
  • المباراة تمر بمراحل تصعيد محسوبة وما زلنا ملتزمين بقواعد الأمريكان التي  تسعى لإبتزاز جميع الأطراف لتقديم تنازلات أكثر أو تنازلات يمكن التعاطي معها
  • الإتحاد الأوروبي ينزعج فقط  من ملف الإرهاب وإمكانية خروج الأمور عن السيطرة
  • الإخوان عندهم إستعداد للتنازل عن أي شيء وفعلياً هم إنبطحوا وكتبوا الشيكات على بياض وقاموا برشوة الكثير من صناع القرار الأمريكي
  • الجيش ومن خلفه المخابرات العامة .. يتلاعبون من أجل تقليل حجم التنازلات إلى أقصى درجة
  • نزول يوم  28 يونيو .. كان غير متوقع بهذا الحجم وأزعج أمريكا جداً خوفاً من أن يكون يوم 30 كاسحاً ويأتي الشعب بقيادته والخروج عن السيطرة الأمريكية
  • الجيش ومن وراءه المخابرات سعيد بحجم التواجد في الشارع يوم 28 يونيو ويعطيه قدرة على المناورة
  • أمريكا في المقابل ستعطي الضوء الأخطر للخرفات لمزيد من الإنتهاكات وفتح بعض الخطوط الحمراء لتقليل الحشد وإنهاك الشعب خلال يوم 30 وما يليه .. للحصول على أكبر تنازلات من الجيش والبرادعي
  • السيسي وقيادات الجيش والبرادعي على علم تام أنهم لو إستبقوا الإتفاقات .. سوف يتم تجريم تصرفاتهم دولياً وحصار مصر إقتصادياً وإدراج مصر في الباب السابع للأمم المتحدة بحجة أنها دولة راعية للارهاب أو حتى حصارها بحجة إنقلاب جيشها على الديموقراطية والشرعية
  • الجيش لو زادت حجم التنازلات المطلوبة .. وعدم حسم الشارع للمعركة  .. لن يقدم الجيش حلولاً وسيظل صامتاً ..وسيترك الإسلاميين لجولة ثانية ليعاقب الأمريكان والشعب معاً على سوء خياراتهم
  • بقاء الإخوان في المشهد بأي شكل من الأشكال يخدم أمريكا
  • الشعب الوحيد القادر على تغيير هذه المعادلة ..  .. وهو غير مستعد لإمتلاك خياراته في الوقت الراهن .. فليس الجزء الأكبر من الشعب يعلم خطورة الموقف وحجم التنازلات
  • لا حلول قطعية ..ولا إسقاط للإحتلال الأمريكي لمصر في الوقت الراهن  .. طالما لم يدرك الشعب أبعاد الموقف  .. فحالياً يتم الضغط من داخل الجيش على قياداته لحسم المعركة  .. وهناك إنتظار لحركة الشعب
  • من هو الذي يخاف أن يصبح الشعب المصري جسد واحد .. من هوالذي يحرص دائماً أن يصبح الجميع مقسماً مشتتاً .. فلا جدوى من بلد مطحونة في أزمةالهوية من خلال مناهج صنعها الدجال  ..فالجمهور الموحد حول هدف واحد وهو الوطن تتضائل باقي الإختلافات بينهم .. فلا فرق هنا بين طباعهم وقدراتهم والفروق بينهم تذوب ..

    فمن هو الحريص الدائم أن يبذر داخل المجتمع حكام وطبقات وجماعات وفرق تدعم الفرقة الدائمة بين نسيج الشعب المصري ...  ..

     إنه نظام عالمي أوجد بذور الصراع ويمسك بخيوط القطعان من خلال رعاه تم صناعتهم مع إختلاف أجناسهم وأديانهم وراديكاليتهم  في مطبخ الدجال لتسير متصارعة حول جذور أيضاً تم صناعتها في مطبخ الدجال .. حتى الجماعات والفرق التي مرجعيتها مناهج دينية .. تم طحنها من خلال عملاء محترفين في تبني أفكار هدمت الأديان فيما سبق ويريدون أن يهدموا بها أيضاً الإسلام أو هكذا يتصورون

     .. وحين يأسوا بدأوا العمل بجهد متضاعف فيهدم المسلمين .. وتقطيعهم وإزالتهم من خلال صراعاتهم فيما بينهم .. وآن الآوان أن تعود مصر بأزهرها لتنقذ ما تبقى من المسلمين ..

    ولعل تصبح مصر في منأى من التحالف مع هذا الدجال القادم على أنقاض سفينة أمريكا المتجهة لتسليم القوة على شواطيء إسرائيل .. لتصبح وبأيدي من سموا أنفسهم مسلمين ومجاهدين في سوريا وغداً  في الشام كله والعراق .. وفي سيناء .. لتحقق حلم الدجال في دولة من النيل للفرات ..

    فهل لنا الشرف في مصر أن نكون موطن تصحيح المفاهيم ودولة عظمى تناطح دولة الدجال.. ولعل هناك من يستغرب هذا النداء .. فأنتم لا ترون أنفسكم دولة عظمى في المستقبل القريب .. لإنهم أدخلوكم في الصراع الذي ينعدم معه الأمل ويزيد فيه الإحباط ..

    ولكن الحقيقة لم يعد هناك أكثر من ذلك لنواجه أنفسنا في لحظة حالكة من التاريخ الإنساني .. بل أن من فرط إتقان الدجال أنه قتل إنسانيتكم بالتقسيط .. في أعظم فتنة في التاريخ إقترب زمان نهايتها بعدما أصبحت أكثر وضوحاً ..

    والدجال بدا الآن  أكثر تسرعاً وأكثر إرتباكاً .. فغضبه سيبدأ يصل لذروته .. فقد بدأت دولته تعاني الفشل بسبب معاونيه من الخرفان حول العالم وفي مصر بالذات .. فلم يكونوا على المستوى المطلوب .. وتكاد مصر تخرج عن سيطرته .. في وقت هو في أشد الحاجة لهذه الجائزة الكبرى .. فما كان من سفيرة الدجال في مصر إلا أن صرحت بهذا صراحة .. فلم تعد قادرة على التخفي أكثر من ذلك


    فلن تفرغ سنتكم هذه إلا والأمور أصبحت أكثر وضوحاً وطريقكم أكثر جلاءاً .. فهم الآن يرمون في طريقكم كل ما في جعبتهم فبعد أن رموا في طريقكم كل من صنعوهم في مطبخ الدجال .. لم يعد أمامهم إلا تصنيع تلاميذ جدد يتم إعدادهم في الغرف المغلقة على عجل

    وسيظل هناك تساؤل .. من هؤلاء الذين يتساقطون يوماً بعد يوم فدولاب الأقنعة تم فتحه بداية من مبارك والذي فتح باب مصر على مصراعيه لتنهش فيه الذئاب .. وصولاً لهذا القطيع .. ومدعي إسلام .. يرقصون رقصتهم الأخيرة .. لتنكشف معهم باقي الأقنعة من الكرافتات الشيك .. وأصحاب المصالح وعبيد الكراسي ومحبي الظهور ومدعي إسلام

    وفي رقصتهم الأخيرة .. قد يحاولوا أن يجلسوا لإنقاذ مصالحهم .. فقد جلسوا فرادى وفي مجاميع .. ولكن الخيانة بينهم بذورها كثير .. ولن يأمنوا بعضهم .. وسيقتلوا أنفسهم جميعهم  في بضعة شهور

روابط جميع الأجزاء
https://www.facebook.com/notes/كامل-عشري/الطابور-الخامس-بالثورة-المصرية-روابط-الأجزاء/470442943041730

الخميس، 27 يونيو 2013

الدجال الأعظم .. وصناعة الخرفان (1)

في يوم أراد الدجال الأعظم والساحر العظيم .. أن يكون البشر جميعهم عبيداً له وأن يكون هو ربهم .. وظل حائراً .. كيف له أن يكون هذا الإله

وقد توصل هذا الدجال إلى سر الأسرار  الذي  يقدر من خلاله تنفيذ  مايريد.. فهو ما كان يحتاج سوى لصناعة آلهة شركاء .. فجمع السحرة المخلصين له من كل حدب وصوب ينسلون وأقام محفله المقدس .. وشربوا كؤوس الدماء

وخطب الدجال الأعظم فيهم .. وقال ما بالكم أن نصبح آلهة نحكم هذا العالم .. ونسيطر على كل مقدراته ونراه بعين الإله الأرضي في كل ثكناته وحركاته .. سأجعل العالم بين يديكم والجميع يصبحوا لكم عابدون

فتهامس جميع السحرة .. ثم قالوا كيف هذا أيها الساحر العظيم

فأجابهم .. سنشرع في العمل من الآن في خلق عالمنا الذي سوف نحكمه .. فهيا تعالوا لنضع خطتنا ونصنع عالم الحيوان ونخلع العقول ونقسم الأجساد بسيف الشهوات ونفصل العقل عن الأجساد .. فما نحتاجه أن نقتنع من داخلنا أولاً أننا الآلهة وما نحتاج فقط أن نخلق نظام

وأن نرسم الحروب والصراعات والأحداث الجسام .. وسوف نقسم المخلوقات إلى :

  • الرعاه قديسين ..من كل الأديان يعبدونا ويدعوا الخراف الذين سيتبعونهم لعبادة النظام ويحرفون الأديان ويحولوا الجميع لعبادة أوثان وأشخاص ليجهزوهم لعبادتي أنا الدجال
  • ثعالب .. وهم منيتم ترقيتهم ويظلوا يلبثون ثوب الرعاه القديسين ويثبت لنا أنهم مخلصين ويحاربوا من أجلنا ويتبعهم الملايين وربما نختار منهم آلهة وأتباع للشيطان
  • ذئاب .. يأكلون الخراف القاصية خارج القطيع وكل من يريد أن يكون خارج النظام من مجرمين وإقطاعيين وقاتلين محترفين وكل من سيقضي على راحة الخراف
  • كلاب .. حارسة للنظام .. أجعلهم حكام يلجأ القطيع له خوفاً من الذئاب وليتعاون القديسين الرعاة والكلاب .. ففي نظامي الرعاه القديسين يتبعوا الكلاب 
  • عين الجساسة .. ترصد حركات وسكنات الرعاه القديسين والثعالب والذئاب والكلاب والخرفان .. لنرسم الأحداث ونراقب الجميع ونكون جديرين أن نكون آلهة هذا الزمان
  • الخراف ..ونقسمهم على قطعان في كل مكان .. ونولي عليهم رعاه قديسين أو ثعالب أو كلاب حكام
 
ما علينا فقط كآلهة أن نضع القوانين وأن يكون لدينا من كل شيئاً سبباً .. ونستحوذ على كل العلوم والسحر ونتعاون مع الشياطين ونفتح أبواب العوالم المغلقة  .. ونفتح لهم باباً لعالمنا .. لكي يكونوا شركاء معاونين .. حتى يصبح كل العالم في يوم من الأيام تحت سيطرتنا وفي أيدينا وساعتها سنكافئهم بتجسيد الإله

فعلينا الآن أن نشرب كأس الإتفاق ونشرع في رسم ممالكنا أيها الآلهة وحيوا إلهكم الأعظم الشيطان



{ وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) } سورة النساء

إلى اللقاء في الجزء الثاني   

الأربعاء، 19 يونيو 2013

الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء الثاني والعشرين)

الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء الثاني والعشرين)

‎by ‎كامل عشري‎ (‎الملاحظات‎) on ‎‏18 يونيو، 2013‏، الساعة ‏10:57 مساءً‏‎‎
فيلم النهاية والإجابات العشر لثورة حتى العصر



.........إ حذروا الفتنة الطائفية التي سيصنعها الاخوان فإنها حجر الزاوية للهروب للأمام

قلنا في الأجزاء السابقة .. قد إنتهى عصر الإخوان فقد فشلوا في إخضاع الجيش وهدمه .. ولكن ما هي سيناريوهات نهايتهم .. فلا عهد مع الأم العنكبوتية ولكن قد يهرب العملاء الكبار .. ولكن لابد من التخلص من القطيع ..
وعليهم أن ينزلقوا لمشهد النهاية بأيديهم ..فستحمسهم الإدارة الأمريكية للدفاع عن حكمهم في مصر وفي ذات الوقت تدفعهم نحو الإنهيار .. وقد تسمح الأمور بقواعد عسكرية للناتو في الأسكندرية وما حولها كمرحلة أولى .. ويمكن أن يأسسوا لدولة أردنسطين .. فكل شيء يصب لصالح إسرائيل .. فأمريكا تريد مواقع أخرى مميزة في مواجهة  إنتشار لروسيا في البحر المتوسط من أساطيل .. بحجة مكافحة الإرهاب وقد شرحنا في الجزء السادس وماتلاه .. ما يتم تدبيره من المليشيات ..  

فقد تم
وضع اللمسات الأخيرة في اللوحة المطلوب رسمها لمصر كدولة إرهابية مع سبق الإصرار والترصد ..وسط حالة من الإستسلام الكامل من كل الأجهزة الأمنية وما تسمى السيادية لتشطيب اللوحة

ولكن الآن علينا أن نختار الطريق والطريقة .. فنحن سلكنا الطريق الخطأ من البداية .. وتصحيح الطريق ليس بالسهولة التي يتصورها الكثير .. وهنا نأتي بالسؤال أين الطريقة التي  نصحح بها الطريق

الطريقة الأولى : الإجهاز على جميع التنظيمات وتشتيتها في الأرض .. فلا يمكن أن تأخذكم بهم شفقة أو رحمة فهم لو  تمكنوا لن تأخذهم بكم شفقة أو رحمة فقد خانوا عهد الله

الطريقة الثانية .. وهو الطريق الذي ستختاروه في الغالب فالمصريين يحتاجوا بعض الوقت ..  وبعض الدروس .. فالسقطة الأخيرة قد تكون هي المنقذ .. وسنعود من جديد لتلاعب الخرفان مشاركة لا مغالبة .. في ثورة لم تملك بزمام أمرها ويعطي لنا هذا الطريق الإجابات العشر لثورة حتى العصر :

جـ 1 : نعم كان هناك إتفاق مزمع عقده بين عمرو موسى وبين الشاطر في إجتماعهم الأخير على العشاء في منزل أيمن نور .. للاطاحة بالطرطور والتضحية به .. وتولي عمرو موسى رئاسة مجلس رئاسي يكون لأيمن نور فيه دور .. وربما أبو الفتوح عند الحاجة .. مع أن يتولى الشاطر رئاسة مجلس الوزراء أو على الأقل رئاسة المجموعة الإقتصادية

إلاأن فضح الإجتماع كان لحرق نسبي لهذا الكارت ولكنه ما زال مطروحاً وقد ينجحوا في إقراره ..
ولم يهتم كثير من الناس سوى بالأصناف التي تم  أكلها على العشاء

جـ2: نعم فإن الإخوان يخططون لإغتيال مرسي إذا إحتدم الأمر واشتعلت الثورة واستمرت لما بعد 30 يونيو .. وسيلصقونها بجهات عديدة أهمها المسيحيين

جـ3: نعم قد يضطر الجيش بعد أيام من 30 يونيو .. للنزول بشكل ما لتأمين الأماكن الهامة إلا أنه لن يقحم نفسه بأي شكل من الأشكال في إقتراح حل سياسي في هذه اللحظة ولا تفاجئوا بذلك

جـ4: نعم مصر ستكون مسرح لعمليات عديدة خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو .. من جماعات حماس وسوريين معارضين لبشار وفي المقابل أيضاً عناصر حزب الله .. فكلاهما يعدون العدة.. فحماس ضمن خطة التشويش على الثورة بتفجيرات وأحداث في الخفاء .. وعناصر حزب الله لمعاقبة مرسي على خطابه ضد سوريا
فلا تتعجبوا فمصر أصبحت مسرحاً للإرهاب ولا تفاجئوا من الإنفجارات هنا وهناك ناهيك عن الفتنة الطائفية ولا تنسوا المحاذير السبعة في هذا الرابط
http://www.misrelgdida.com/index.php?news=117159


جـ5: نعم عندما ينزل الجيش وغالباً سيكون هذا قبل إنتهاء الأسبوع الأول من شهر يوليو .. وبمجرد زيادة كثافة الجيش وسيطرته على الأمور .. سيلجأ الخرفان فوراً من فرط رعبهم لتنفيذ جـ 2 ثم جـ 1 ..... رغم أن الجيش لن يبدي أي رغبة في السلطة

جـ6: نعم سيوافق الجيش بل سيظهر أنه لن يتدخل في أي ما آلت لهالأمور في جـ5 .. فجيشه على الأرض ولن يغامر السيسي بمزيد من الدماء وسيبقى موقف الجيش محصوراً ظاهرياً في حماية الأمن وبالأكثر على الحدود  ولن يتدخل في الحكم ولن يضع نفسه طرفاً في الصراع فما زال الشعب مترنحاً

جـ7 : لن يقبل جزء من الجيش والشرطة والشعب ما آلت إليه الأمور في جـ6 .. وستستعر الأمور بسبب مواقف القيادات المتخاذلة سواء من قيادات الجيش أو الداخلية أو المعارضة .. في مشهد سيزيد كشف الأقنعة


جـ8 : بعد أن تستمر المؤامرة على الشعب طبقاً لما سردنا في الإجابات السابقة .. فستتبلور القوى الداعمة للثورة الحقيقية في الشعب والجيش والشرطة .. ليقرروا الخروج من الشرنقة التي وضعنا فيها النظام العالمي .. وسيكون إنشاء الله أول صيحة من أجل إستقلال مصر لأول مرة منذ عقود


جـ 9 : حتى تجيب مصر الإجابة السابقة .. وتزول جميع الأقنعة وتتحد القوى الحقيقية التي تريد إستقلال مصر في الجيش والشرطة والشعب ..فإن مصر ستمر من أجل ذلك .. ما بين سقوط مرسي ومجلس رئاسي  برافان وحكومة أخرى متأسلمة.. بما لا يقل من ثلاثة شهور إلى ما يقرب من ستة أشهر نكتشف خلالها الحقيقة

جـ10: نعم .. فإن مصر تمر بآلام المخاض الأخيرة .. فما زال هناك آلام .. فولادة مصر الجديدة .. لن تكون كما يتصور الكثير أن تتحول من  حال إلى حال .. فما زال هناك إختبارات في الطريق .. فدور من يريد مصر المستقلة لن ينتهي بإنتهاء مرسي .. ولكن بإزالة القناع المتبقي لنظام الدجال في مصر والآخير

والسؤال الذي يطرح نفسه .. مصر ستأخذ أي طريق .. وأي طريقة .. فكلا الطريقتين نهايتهما واحدة .. تشريد من خان عهد الله
.. فإن إنتقام الله قادم لا محالة .. ولكن .. يمهل الله .. كل من كان يريد أن يحكم مصر بإسم الدين حتى يكونوا شاهدين على أنفسهم فحسابهم قادم

ولكن قبل ذلك .. لابد أن يدفع شعب مصر ثمن غباء بعضهم بعبادة الفراعنة ولابد أن يسلط الله علينا الدماء والكوارث والفقر والجوع والمرض .. لحين يأذن الله .. بأن يدحر الإخوان وتزال كل ذكرى لهم   .. فالإخوان إتبعوا طريق الشيطان وخانوا الدم والعهد .. وكذبوا على الله  .. وكان لابد من أن يمكنهم الله حتى ينكشفوا أمام أنفسهم وأمام الناس .. فهم إختبار لأنفسهم وللناس
فهم من وصفوا أنفسهم أنهم الفئة المختارة من الله .. لتنقذ الإسلام والبشرية وأن لولاهم لما بقى الإسلام .. وزادوا في الغرور .. ونشروا السم بين الناس ومهدوا لكسر عنق مصر .. وتقسيمها .. وسلموها سائغة لأعدائها .. فخانوا كل عهد .. وأهدروا كل دم .. وتاجروا بكل ظلم .. وأسقطوا كل عدل .. وكذبوا كل يوم على الله .. وعلى الناس
مهما قلت فلن يعترف إخواني بهذه الحقيقة إلا بعد ما يرى بعينيه .. فهم يتصورون أنهم أخذوا عهد من الله .. ومهما نصحتهم ..فما هم بمنتصحين .. فما زال هناك دماء ستنزف من المصريين .. وسيكون هناك ثأر وانتقام.. ..ومطاردة الناس لهم ولأهلهم في كل مكان في مصر .. ساعتها سترى .. الإخوان كالفئران المذعورة تبحث عن الجحور ..  وسيخربون بيوتهم وأملاكهم  ومقراتهم بأيديهم وبايدي المصريين  .. بل سيخربون  مساجدهم  الضرار  ويحرقوها  لإحداث  فتنة  طائفية .. وهكذا .. سيسلط الله عليهم .. من جلبوهم بالأمس للصناديق .. ليتحولوا بسبب الجوع إلى وحوش مفترسة .. تفترس الإخوان في كل مكان ..
إنه مشهد حتمي .. سيندم عليه كل من تأخر في القرار .. وكل من وضع مكان رأسه .. رأس خروف .. سيندم الجميع .. على هذا الجحيم القادم
قكما قلنا أن البداية ليس يوم 30 وليس النهاية يوم 30 .. ولكنها بداية النهاية .. فمازال هناك إختبارات على الجميع أن يعيشها .. وعليه أن يقرر إلى أي طريق سيختار فعليكم أن تحسموا أمركم فهم حق عليهم قول الله تعالى

.. وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَاللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُالدَّارِ (25)

الأحد، 16 يونيو 2013

الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء الحادي عشر)



الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء الحادي عشر)
by كامل عشري (الملاحظات) on ‏10 مايو، 2013‏، الساعة ‏06:30 صباحاً‏‎‎
نموذج توضيحي.. لترسيخ روح القطيع ..  
أبوإسماعيل ( قنبلة الدخان المتجددة  ( ..

كما ذكرنا في الجزء السابق  أنه  أهم نموذج لترسيخ روح القطيع .. وأيضاً من أخطرها .. لذلك وجدنا أنه أنسب مثال لشرح كيفية ترسيخ روح القطيع وغسيل المخ الذي تم ممارسته على الشعب المصري .. بدءاً من إستفتاء 19 مارس ..  وما تلاه من أحداث وكيف تم خداعنا طول هذا الوقت الطويل .

ولعل التيار المدني كان أفضل مساعد لتطبيق هذه الخطة .. دون أن يدري ودون أن يكون هناك القيادات القادرة على فهم طبيعة المعركة .. فكان فهمهم كلاسيكياً عقيماً  وما  زالوا لا يريدون أن يروا  الصورة على وجهها الصحيح وبشكلها البانورامي الشامل ؟!!!!! ..
فالعدو الخارجي .. هو من يمسك بمقاليد الأمور ويحرك جميع الخيوط .. فهناك من يعمل على التحكم والسيطرة على منافذ البحرالأحمر في قناة السويس وباب المندب .. ويوطد علاقاته وتتدفق أمواله إلى إفريقيا والصومال وأثيوبيا وإريتريا .. مع محاولة التحكم في منابع النيل.. وهناك مشهد آخر .. متفرع من المشهد السابق يتمثل في محاولة الهجوم على الكاتدرائية لإثنائها عن التدخل في ملف مياه النيل .. بل إن هناك جهد حثيث من أجل إكمال الصفقة لمرور مياه النيل إلى إسرائيل .. وأغراضهم لن تتوقف عند الإخوان ،فإذا فشل الإخوان فليستبدلوهم بالسلفيين .. فهناك دائماً من يسجدون للمسيخ الدجال طالما أنه يخضعهم ويحدثهم بإسم الدين ... ولكن عليكم أن ترقبوا من بعيد .. التفجير الذي حدث في مقديشيو .. بالصومال .. لعناصر مخابرات قطريه .. فهل هناك تدخلات مخابراتية مصرية ؟..فهناك قلاقل ومشاكل في قطر ..وأقاويل عن هروب لأميرها الإسرائيلي في حماية المارينز .. .. وهناك مشهد آخر ينبغي الإلتفات له ، ألا وهو ذلك التقدم الملحوظ في الثلاثة أسابيع الماضية على الجبهة للقوات النظامية في سوريا .. ففجأة وبدون مقدمات ، بعد ما كان موقفه متأرجحا بين الفشل والنجاح منذ ما يقرب ثلاثة سنوات ورغم المساندة الإيرانية والصينية والروسية، نشاهد تقدما ملحوظا على الأرض لتحركات الجيش العربي السوري.. فما هو التطور النوعي الذي حدث فجأة لكي يكون هناك تفوق تام وفي زمن بسيط وبمهارة لم تكن موجودة من قبل فيما يسمى حرب الشوارع والعصابات ؟.. هل هناك عناصر من الجيش المصري التي تجيد عملية التخطيط يمكن أن تكون قد دعمت سرا -وبعيدا عن القيادة السياسية المصرية -النظام في سوريا..؟.. وهل هناك مساعي حقيقية من الجيش المصري لإخراج تركيامن الصراع .. من خلال ضمان حكم ذاتي للأكراد ؟..

هل هناك محاولة لفك شبكة المصالح وإلهائها .. وضرب مصالحها ؟.. وهل إستشعرت شبكة المصالح الدولية بقرب الإنهيار للموكلين بعملية التقسيم الناعم للمنطقة من الإخوان والسلفيين فهرولوا لروسيا والصين ليحاولوا الإتفاق على إعادة توزيع الأنصبة في تقسيم سوريا إلى أربعة أقاليم ؟

كلها مع الأسف أحداث لا يقرأهاالكثيرين .. لأننا نغرق في ثنايا وتفاصيل الصورة الصغيرة  .. وتستهلكنا الجزئيات بشكل يعمينا عن رؤية الصورة العامة بشكلها البانورامي الشامل ..... وهذا هو سبب ضياع الثورة والثوار..  بل آخر المستجدات أنهم جعلوا دون أن يدروا .. الخيانة .. مجرد خلاف سياسي .. فكون شباب يذهبوا على سبيل المثال لحملة تمرد ..ليجمعوا توقيعات .. ولا نبخث جهدهم .. ولكن ما يؤسفني أن يذهب خلفهم قيادات ويلتحقوا بهم .. بدلاً من أن ينبهوهم .. أن الخيانة  لا نأخذ الرأي فيها  بعدد الأصوات .. فالخيانة والدم ليس فيها خيارات  فما بالك أن يضع شخص إسمه على ورقة لا تملك بها أن تفعل بها أي خيار .. فمن إختار الخيانة ووضعها في الصندوق  .. عليه أن يواجهها وجهاً لوجه .. وأن يتسلح بقوة قادرة على أن تنجز المهمة ويعرف كيف تدار الأمور وكيف يواجه الشياطين فهم يدبرون أمرهم في الخفاء .. فمن خلال التحالفات ولعبة المصالح .. يكفيهم بعد ذلك ..قيادة القطيع 
فمن أسوء ما تم من ألاعيب سياسية على الشعب المصري هي التلاعب بروح القطيع.. فإن التفكير هو أخطر أعداء الحاكم الديكتاتور  فلم يتركوا الضحايا إلا بعد أن تصبح تحت سيطرة الزعيم وبالطبع على مستوى الجماعات والدول يمكن تكوين القطيع من خلال دور دعائي صاخب لا يترك للآذان والعيون فرصة كي تتأنى وتستمع وترى شيء آخر، وهذا كان سر نجاح الإخوان والسلفيين.. فهم يجيدون هذا الدور الصاخب من خلال صراع الهوية الوهمي .

وهنا حينما أرادوا أن يظل الشعب المصري تائها ما بين المرشحين .. ولحين أن يأتي الإخوان بخيال المآتة المطلوب ومن يوافق على الشروط  فكان عليهم أن يحجبوا الرؤية عن إختيار أي بديل يطرح نفسه من خلال برنامج أو فكر..  بقنبلةالدخان أبو إسماعيل .. فنشروا صوره في كل مكان على الحوائط وداخل البيوت .. وانتشر في التلفزيون فلا تكاد ترى أو تسمع غير أبو إسماعيل بكل أكاذيبه .. الأهم فيه التكرار والإلحاح 
وما بين روح القطيع وغسيل المخ، وهما من أخبث قواعد اللعبة السياسية وفيهما لا يشعر الشخص أنه قد تحول لسلوكيات متناقضة لما كان يتبعه من قبل، فأصبح غسيل المخ في عصرنا الحديث دائرة جهنمية، وهي جريمة قتل لأعظم هبة منحها الله للإنسان وهي العقل.

فقد تحول كثير من الناس إلى الوهم القادم وصار الجميع متحمساً لهذا الدجال فمن خلال التلاعب بالدين أصبح بكل أكاذيبه الصادق الأمين .. فحان أن يلغي الجميع عقله ويسلمه لأبو إسماعيل
ومن أهم أولويات غسيل المخ تحطيم إرادة الشخص حتى يتحول إلى دمية في يد من قام بغسل مخه ويكون أكثر تعصباً له دون أن يدري وماذا يجري له.

فمن خلال الإحباط المتتالي من قبل الثورة وبعدها أصبح الشعب فريسة لمثل هذا الأبو اسماعيل بل أصبح أكثر الناس تعصباً لهذه القنبلة التي لا يخرج منها إلا الدخان
والإيحاء من أهم أدوات غسيل المخ.. فعقل الإنسان ينقسم لعقل ظاهر واع وعقل باطن غير واع،والأخير هو الذي يمارس عليه الإيحاء  ومشكلة العقل الباطن أنه يقبل كل خبر أو إيحاء باعتباره حقيقة ما لم يقم العقل الظاهر له أو لشخص آخر بإعطاء إيحاء مضاد للإيحاء الأول يمنع قبوله ويقاومه من خلال إظهار زيفه. وتزداد قابلية الشخص للإيحاء إذا تم على أوتار رغباته الداخلية وخصوصاً الوتر الديني  ويصل حينئذ التأثير لدرجة التنويم المغناطيسي  فأصبح الكثير وما زال هناك من هو تحت تأثير أبو إسماعيل ..  والفرق بين شخص وآخر قدرة العقل الظاهر في التفريق بين الحق والباطل..
ومن أساليب غسيل المخ ثلاثة أساليب:
 -أسلوب التكرار والملاحقة : والاقتناع هنا يأتي نتيجة أن الإنسان أسير العادة التي ارتاح إليها جهازه العصبي .. فصور أبو إسماعيل ولقاءاته تلاحقنا في كل مكان فأصبح عادة إقتحمت حياة المصريين
 -أسلوب الإثارة العاطفية : ولا مانع من استخدام الكذب والتضليل والخداع وغير ذلك من الوسائل التي تضمن استمرار غسيل المخ، بل يوهموا الشعوب بأن هذه الأفكار هي نتاج وصنع الشعوب نفسها وليست مفروضة عليه.. وقد أبدع قتبلة الدخان في الكذب والتضليل والخداع وأصبح محبيه يقاتلون من أجله ويدافعون عن أكاذيبه .. بتبريرات كرروها على آذانهم .. فارتجعها عقلهم الباطن لعقلهم الظاهر .. مدافعين مهللين وكأنهم هم أصحاب هذه الأفكار
 -أسلوب تحويل الانتباه : فعندما يبدأ الشعب في الانتباه فتفجر قضية مفتعلة ويشترط أن تكون مشتعلة...فكانت قضية أم أبو إسماعيل
,وهكذا كانت قنبلة الدخان ومازالت تعمل لصالح الإخوان فهي قنبلة دخان متجددة  .. حجبت عن المصريين القدرة على الإختيار وأعمت العيون .. وأخذت الشباب إلى محمد محمود .. وأخذتهم إلى العباسية وإلى القائدإبراهيم والمدينة الإعلامية  ... الخ
فإذا لم يمارس الإنسان التفكير وبشكل يومي فإن عقله غالباً ما يلجأ للانقياد، وخاصة مع تدني الوعي القومي الناضج الذي يحرصوا على تغييبه، وهذا الانقياد أسهل من التفكير الشخصي المتفرد.. فالانقياد راحة مابعدها راحة، بل قد يوحي الإنسان لنفسه عدم جدوى التفكير أساساً في ظل نظام يبدو أنه لا نهاية له  وهذا ما يحاولون إقناع الجميع به..  بحيث تصبح روح القطيع هي السائدة.
وينتقل المواطن المنضم للقطيع دون أن يدري من مرحلة تبني لأوامر الديكتاتور إلى التعصب لها وسحق كل من يحاول اعتراضها، حتى وصلت بالتباهي بأفعال خارج منطقة العقل تماماً مثل "مشهد جبنة نستو يا معفنين".
وأصبحت  نشوة قنبلة الدخان  لا حدود لها .. عندما يجد نفسه قد تحول إلى منوم مغناطيسي يحرك بكلمة منه أفراد وتابعين سائرين نياماً، منفذين إرادته حتى لو طلب منهم أن يقتلوا أوقتل أنفسهم.
ورغم أن روح القطيع هذه تجعل الشخص يصل إلى مستوى حيواني قد يجعل الإنسان ينتبه لإنسانيته في لحظة ما.. فقبل أن يستفيق عادة ما يلجأ هؤلاء المخادعين، إلى أن يخيل لهذا القطيع أنه متفرد وغير باقي الشعوب والجماعات، وهذا يتم استعماله من خلال الخطب الرنانة حتى يصل الفرد يتمنى أن يموت من أجل من يخدعوه  .
وعدوى روح القطيع يمكن أن تنتشر من فرد إلى فرد كالوباء حتى تشمل المجتمع كله، وويل لهذا المخادع الذي شجع هذه الروح بين أبناء شعبه حيث يمكن أن تتحول من النقيض إلى النقيض في لحظة ولايمكن معرفة الاتجاه الذي ستصب فيه نتيجة التعصب الأعمى.
ومن قواعد اللعبة السياسية الخاصة بترسيخ روح القطيع.. أسلوب تحويل انتباه الجماهير .. فلا يجب أن يتدارك الناس أمرهم .. ويفكرون بعقلهم .. فليفجروا قنبلة دخان جديدة .. وقضية مفتعلة أخرى تشتت تفكير القطيع فيعود القطيع تحت السيطرة .. ولعل كان وجود الحركات المدنية وأدائها كان مناسباً دائماً لإهلاك العقل الظاهر في مناظرات عقيمة لم تكن هادفة .. فكان يسلم الناس عقولهم الباطنة إلى من يداعب العاطفة ويشيد بهم بكلمات تداعب عقلهم الباطن .. وكلمة السر ( الإستقرار )  
ووجود المفكر في وسط مجتمع القطيع يكون موضع سخرية من القطيع لأنه حالة شاذة، فهو عنصر قلق يسلب أفراد القطيع النعاس والنوم واجترار أحلام اليقظة التي لن تتحقق، لذلك يسارعون للدفاع عن أنفسهم بالسخرية منه حتى لا يفكر أحد أن يحذو حذوه وحتى يتفرغوا هم بدورهم لتعاطي الأوهام والأكاذيب... وهكذا يسخرون القطيع للتخلص من الأعداء
 وهكذانجح الطابور الخامس أن يجعل  الرؤية محجوبة عن إنتخابات الرئاسة بقنبلة الدخان .. .. وهكذا كل مرة وبنفس الأسلوب وقع الشعب في براثن الخداع بدءاً من إستفتاء 19 مارس .. حتى يوم الإستفتاء على الدستور .. فقد هلك الناس في التفكير وساعدهم على الهلاك المعارضة فكانوا دون أن يدروا للطابور الخامس مجرد مساعدين  وما كان على القطيع سوى أن يسلموا عقلهم الباطن إلى من يعطيهم الفكرة جاهزة .. وكانت كلمة سر العاطفة هذه المرة أيضاً  ( الإستقرار ) .. وقبل أن يستفيق القطيع من غفوته فقاموا بتمييزه بخطابات العريفي في مدح مصر وشعبها حتى يعيش في وهم أنه حتى لو أخطأ الإختيار .. فاختياره الخطأ حكيم .. في قمة الإبتزال الرقيع
فالإخوان لم يفشلوا ..
ومن يقول ذلك فإنه يقرأ الصحيفة بالمقلوب
الإخوان نجحوا نجاحاً باهراً في تنفيذ معظم ما تم تكليفهم به
·        نجحوا في إفقار مصر وإذلالها وتقديمها فريسة للديون
·        نجحوا في قتل القيم ونجحوا في تفشي الكذب
·        نجحوا في كراهية العلم ونجحوا في عشق الجهل
·        نجحوا في التفريط في الشرف والعرض والدم
·        نجحوا في رفع علم إسرائيل وأمريكا في البلاد العربية كمجاهدين من أجل إسلامهم على الطريقة الأمريكية والصهيونية
·        نجحوا في تكملة الهدم في مؤسسات الدولة
·        نجحوا في كونهم على مشارف تسليم مصر للناتو بدون نزول جندي واحد على الأرض

السبت، 15 يونيو 2013

الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء الحادي والعشرين)



الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء الحادي والعشرين(

by كامل عشري (الملاحظات) on ‏15 يونيو، 2013‏، الساعة ‏07:04 مساءً‏‎‎

تحذير (1) هام ..هام ..هام ..هام ..
يتم نشر وابل من الأخبار المتناقضة .. مثل القبض على الشاطر .. ونفي الخبر .. نزول الجيش .. ونفي الخبر ..الخ .. وعندإحتدام الأمور سيتم ايضاً نشر أخبار عن .. إختفاء مرسي .. هروبه .. محاولة إغتياله .. إغتياله.. هروب المرشد .. تغيير المرشد ..الخ
فالمقصود تشتيت الناس وهلاكهم في التفكير وتستهدف نسبة تصل من 60% -70% من الشعب .. وليس كل الشرائح قادرة على تحمل نفس القدر من التفكير .. فأكثر الشرائح التي سيتم إهلاكها ستخضع بعد ذلك لفكرة جاهزة يتم تقديمها لهم من خلال إعلام مكثف يمكن توجيهم من خلاله في أي إتجاه شاءوا ..
فبعد هلاك العقل الواعي من التفكير ..سيسلم العقل الباطن نفسه لأي فكرة جاهزة وبكلمات تداعب مشاعر البسطاء مثل .. الإستقرار.. من أجل الإسلام .. أعداء الإسلام... الخ
وللأسف ليس لدينا في المقابل في المعارضة من يجيد التخطيط  ..
فيجب أن تتمحور طلباتنا في إسقاط الخونة لا أكثر ولا نشترك في التشتيت وفي تنوع الأهداف والطلبات والخيارات .. كما حدث في تجارب سابقة بدأت مع 19مارس وتجلت في الإستفتاء على الدستور
فمن كثرة الأخبار سيتم تشتيت الناس عن هدفهم وتنقسم أهدافهم وتنشغل مواقع التواصل الإجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر في نقل تلك الأخبار وتبعدها عن هدفها وهو إسقاط الخرفان .. والجزء الأكبر من الناس سوف يهربون من زحام التفكير وينسحبوا بلا وعي
هذه الطريقة أفضل شيء لتجهيز أكبر قطاع من الشعب لغسيل المخ من خلال كثرة الخبط  على الرأس بالأخبار المتلاحقة وكثرة التفكير والإجهاد والحيرة  فيلتهب خلايا المخ
ويصبح المواطن جاهزاً لغسيل المخ وضمه للقطيع.. ولو قالوا له في لحظة التشتت إن المسيحيين حرقوا مسجد وصولاً إلى أنهم إغتالوا مرسي لأنهم ضدالإسلام ..  مثلاً .. سيتجهوا للانتقام بدون ادراك أو تفكير
ويجب أن نعترف أن الإخوان هم أكثر الناس قدرة على تحويل أعضائهم لقطيع

تحذير(2) .. ليس كما تتوقعون أن الإخوان لن يواجهوا كونهم جبناء .. فهم لن يستعينوا بهؤلاء فالمأجورين كثير والأشباح الأمريكية أكثر .... فيمكن أن تدخل اللعبة بإرادتك لكن الخروج منها بإرادة من أدخلوك .. فالخرفان سلموا رقبتهم لهم وسيذبحون في النهاية

تحذير (3) ..هناك محافظتين  هما عاصمتان لمصر القاهرة والأسكندرية وهما أهم مشاعل الثورة إعلامياً .. لذلك سيكونا أهم مسرح لعمليات الخونة من الخرفان وأعوانهم .. يليهم بورسعيد .. لقربها من قناة السويس للتلويح بتدخل قوات دولية لحماية مجرى قناة السويس .. وبالتالي ستكون هناك تحركات في سيناء .. وتأتي الفتنة الطائفية التي سيساعد فيها أمثال عاصم عبد الماجد ..والصعيد مسرح عمليات بعيد عن الإعلام الخارجي ولا يحرجه عندما تزداد جرائمه  .. وفي ذات الوقت الكنيسة الشرقية مستهدفة من الغرب .. فليس هناك مانع من إغلاق العيون
تحذير (4) .. هناك أماكن غير مناسبة للتواجد فيها فهي مسرح عمليات الخرفان .. وهي الإتحادية ..حول الكنائس .. حول المساجد .. حول المصالح الحكومية .. حول مباني الشرطة والجيش ..حول شبكات الكهرباء والمياة .. فكل هذه الأماكن سيتم إستهدافها من الخرفان  وسيلصقونها بالثوار
تحذير (5).. لاتضعوا أي من الأجهزة الأمنية في حساباتكم فهم لا يظهروا إلا عند السقوط ..
وحتى أكون موضوعياً .. الحقيقة أن جميع السيناريوهات تجتمع حول صناعة وجوه جديدة تطرح نفسها وبدائل سبق الإعداد لها  وحرق بدائل أخرى ..والخرفان باقين لحين إقناع الشعب ببديل .. قبل ذلك فالقلب الصلب الذي أدار هذه المرحلة منذ ستة سنوات .. سيترك الدماء تحسم الخيارات ومزيد من الإضطرابات .. فالحرب على الإخوان وجميع التنظيمات قادمة لامحالة .. ولكن لو كان الثوار والشعب أداه في هذه الحرب لفترة فليس هناك مانع عند القلب الصلب حتى يتم فرض البدائل .. هذه حدود اللعبة القادمة .. ولكن السؤال كيف الثوار مع هذه المعطيات يفكرون ..
 تحذير (6) .. تم إباحة مرور جميع الإرهابيين الممكن إستضافتهم داخل مصر بمعاونة الأجهزة الأمنية ..فهم مدعوون لقتال المصريين .. بمباركة أمنية أمريكية صهيونية .. تحت بند الدفاع عن خروفهم المزعوم .. وسيعطوهم الوقت لممارسة جرائمهم بعد دخولهم المصيدة ..فالمصريين كانوا للأسف الطُعم الذي تم وضعه في المصيدة لإصطياد الإرهابيين وسندفع ثمن ذلك فقد أغلقنا عيوننا عن الخروف المزعوم لإعطاءه فرصة كي يستدعي كل الإرهابيين وآخرهم أيمن الظواهري الذي سيدخل إلى سيناء خلال أيام وكل الأجهزةالأمنية تقوم بدور المسكين .. فقد تم إستهداف بعض من كانوا سيواجهون 

تحذير (7) .. الفتنة بين المسلمين والمسيحيين هي الركيزة الأساسية التي يستند إليها الخرفان .. للهروب للأمام .. وقد بدأوا بتسلسل متصاعد في إشعال الموقف سوف يصل إلى أشده يوم 28 يونيو .. وللأسف لا نجد من هو قادر على كبح النار التي يوقدونها .. فسيخربون مساجدهم الإخوانية والتلفية بأيديهم حتى يشعلوا الموقف ويوقدوه ما بين المسلمين والمسيحيين من جهة والمسلمين والمسلمين من جهة أخرى ..
فلتعلموا أنه إذا تكلم مرسي فإنه يتكلم بلسان الدجال (الشيطان) .. وإذا إستعان بجماعته فهو يستعين بجماعة جنكيز خان (التتار) .. وإذا تحالف فإنه لا يتحالف إلا مع يأجوج ومأجوج (أمريكا والناتو)  وعندما يعاهد .. فإنه يعاهد اليهود .. فجميعهم سيغتالوه  .. فسيخونوه فلا عهد مع كل هؤلاء
فقد يكون هناك إفتقاد لبعض الآليات المهمة منها تحديد الهدف .. وطالما أنكم تائهون بعيد عن الهدف الوحيد المسموح به وهو إزالة الإخوان .. فسيظل القلب الصلب يتلاعب بالأمور .. وفي ذات الوقت لن تحسم الأمور إلا إذا كان للثوار نافذة داخل مراكز القوة وحلف الشيطان يمكن منها تقطيع أوصال الدجال في مصر .. وإختراق المنظومة أو على الأقل تحيدها لحين وضع الأساس..

والأدهى أن كلاب آل سعود وشيوخهم المأجورين سيقتلون أبناء المسلمين وستنطلق المنابر تطلب من الناس الجهاد في سوريا ومن ضمنهم شيوخ تلفيين مصريين .. ولكن هذه المرة سيطحنوهم في الشام كلها والعراق من أجل تحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات....................................... فالصهيونية تشكركم على حسن تعاونكم معهم وتعلن فتح باب الحجز في دولة الدجال الكبرى

فقد يكون الشعب الذي تراكمت عليه الأكاذيب  ليس طرفاً أساسياً في المعادلة  ولا يمكن التعويل عليه بشكل أساسي .. من وجهة نظر الحكام ..  فالحقيقة لن تمحي ماتراكم من هذه الأكاذيب ولن يرضى العقل الظاهر .. بل سيقاوم .. بل أنه قاوم لفترة طويلة أن يصدق أن الإخوان خونه ومأجورين .. حتى الثوار أنفسهم كانوا ضحيتهم .. ولم يصدقوا حتى فترة قصيرة ..وعندما بدأت تتضح الصورة انسحب منهم الكثير .. لذلك كانت التجربة بمآسيها خير دليل وكانت غيرها لا بديل حتى تستفيق الجبهة الداخلية وتصبح قادرة على المواجهة فالحرب القادمة ما بعد الإخوان أيضاً حرب شرسة .

فإن هناك تحولات جذرية ..كان نظام الدجال لابد أن يحدثها في المجتمعات من خلال :
أولاً : تدمير العقائد الدينية والسياسية والإجتماعية التي إستقرت في مجتمعاتنا وعناصر حضارتنا مع إبقاء المغالاة والشكل وإستغلالهما .. دون المضمون
ثانياً : خلق شروط جديدة  وإحلالها محل ما هو كان مستقر تتوائم مع نظام الدجال
وهذا لا يتأتى بأي حال من الأحوال من حيث إزاحة ما تم إستقراره إلى ما هو جديد إلا من خلال فترة إنتقالية فوضوية .. لذلك لا يمكن أن نتنبأ وسط هذه الفوضى العارمة ما سيولد مستقبلاً .. وإن كان الدجال وضع أعوانه بين صفوفنا .. وفي مؤسساتنا .. ووضع أسس الفساد في كل شيء .. وأصبحت المنظومة العنكبوتية في قمة صولجانها وعنفوانها ولكن السؤال هل ستكون قادرة على إستمرار السيطرة..  فعندما نصل للقمة لابد لنا من عودة إلى المنحدر من جديد
ولكن حتى نكون أكثر تحديداً فإن القادم في كل الأحوال سيكون العامل الأساسي المسيطر  فيها جبروت الشعوب فقد سقطت الملكية وأتت الجمهوريات وسوف تطغى الجماهير في صراع الماضي والحاضر
لذلك توجيه قوة الجماهير أصبحت هي أهم أدوات الصراع بين الدول وبين من يريد أن يتحكم في العالم ...ولكن يجب أن ننوه أن قوة الجماهير قادمة لا محالة .. ولكن لأي إتجاه ستسير
وكان من المنطقي على سبيل المثال الإخوان في مصر أن يتجهوا في البداية في التعامل  مع قوة الجماهير وينجحوا في توجيهها في فترة إنتقالية من الفوضى بأن يداعبوا  مشاعر الشعوب الدينية وبالطبع لا يمكن أن يستمر هذا الحال وهذا التوجيه لقوة الجماهير .. فأخطأوا حين أرادوا أن يعيدوا زمان سيطرة الحكام وتجاهل القوة الكامنة لدى الشعب  مستغلين أن هذه القوة لم تصاغ بعد في إتجاه معين .. نتيجة وقوعها بين محاولات إستقطابات داخلية وخارجية..  فقوة الشعب  لم تمسك بزمام أمرها نتيجة إغفالها مصريتها حتى الآن .. وحتى تصل لهذه اللحظة .. ستكون قوة مهدرة ولكن سوف تصل وستصبح قوة هادرة .. ستطيح بكل ما حاول الخارج والداخل أن يحتويه .. ولا يمكن لحاكم في المستقبل أن يتوائم مع هذه القوة القادمة من الجماهير .. إلا إذا كان يفهم قواعد القوة الناشئة للجماهير وعندما يكون مرشدها نحو مصريتها متفاعل مع قوتها .. حينها سيكسب كل قلوب المصريين وسيكون حاكماً بإرادة الجماهير طالما كان متوائماً مع هذه القوة واضع لها إعتبارها
غير ذلك فهو مزيد من الفوضى وعدم فهم أننا أصبحنا بالنسبة للزمن الماضي خارج كل المعايير 
فهل الثورة تحتاج إلى سائق يعرف إشارات المرور ؟!!!!!!!!!!!!!!
فعندما تجد الكثير يذهب في طريق ولايعرف شيء عن إشارات المرور .. وفي نفس الوقت متصور أنه لن تحدث حوادث .. حتى أنه ينكر ويمحو من ذهنه السيارات القادمة في الإتجاه المعاكس أو من الطرق الجانبية
يأتي السؤال الذي طرحناه في البداية .. فالسيارات في الإتجاه المعاكس ليس فقط سيارة الإخوان .. فهي ليست سيارتهم بل إن وجودهم في السيارة مؤقت في وظيفة التباع فسيظل هناك سيارات قادمة في الإتجاه المعاكس
فنحن مازلنا في فيلم  يتم تمثيله علينا ونحن من سندفع ثمنه
الفيلم المصري الجديد .. (عتريس باع أرضه)
إنتاج مصري صهيوني أمريكي مشترك
..
فيلم تم تصوير جميع مشاهده في مصر
..
فيلم تم إعداده وتأليفه وكتابة السيناريو في أمريكا وإسرائيل وتركيا وقطر
..
تم إسناد إخراج المشاهد الداخلية لمخرج خروف
..
تم إسناد مشاهد المعارك لمخرج إسرائيلي
..
تم الإستعانة بمجموعة من الممثلين العالميين والمصريين ومجموعة هاربين ورد سجون
..
ولأول مرة يتم الإستعانة بأكبر عدد من الكومبارس يصل في نهاية الفيلم ما يقرب من 80 مليون
..........................
إحرص على أن لا يفوتك العرض الأول
...........................
إحجز تذكرتك من الآن فقد تكون أحد الممثلين الكبار
 ..........................
جميع المشاهد طبيعية
.......................... 
إن كنت مصري فالعرض ثري دي .. وأنت مجبر على مشاهدته والتمثيل فيه
..........................
إحجز نظارتك حتى لا تفقأ عينيك من الآن
..........................
وسيتم بيع أكفان ملونة أثناء العرض بخصم مغرى وحسب الطلب
..........................
لو كنت من سكان الأسكندرية بورسعيد القاهرة فلكم فرصة حجز ثلاجة بالمشرحة من الآن .. لا تفوت الفرصة

وفي مشهد النهاية .. قد لاينفع ألا تقوم بالدور المطلوب .. فسيناريو الفيلم سيفرض على الجميع إما وضع مشهد نهاية وإما يستمر الفيلم إلى ما لانهاية ..


 ....................... ففي المشهد يخرج مرسي ليقول .. الوضع من اليوم اختلف ..  أنا أجدع من عتريس .. أنا بلوة سودة .. أنا سفاح .. أنا شراني .. أنا بلوة مسيحة .. إنتو مبتخافوش مني ليه ... أنا شراني .. أنا سفاح
فقد نفرح بهذا المشهد .. وقد نفرح عندما يتخلصوا من هذا المرسي الدجال .. فهو محكوم عليه بالإعدام .. ولكن لن نتحول من موقف الكومبارس في فيلم شيء من الخوف القادم  إلا إذا خرجنا عن سيطرة نظام الغرب الدجال .. وسندخل قريباً ميدان الحرب الذي نرفض دخوله بإستمرار .. فهذه المرة مفروض علينا وليس هناك ثمة إختيار