الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء العشرين)
الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء
العشرين(
مرسي
الزناتي هيعمل ميت يا رجالة
في الغالب سيختفي مرسي من المشهد ويسربوا إشاعات عن موته أو
إغتياله ليشتتوا ثورة المصريين .. ويترك من وراءه الأعوان يمارسون دمويتهم بحجة الإنتقام لرئيسهم المزعوم
وسط تردد المصريين في الإنقضاض على الخرفان.. فهذه الإشاعة أساس التخطيط وسوف يلقون
التهمة في الغالب على المسيحيين وحسب الحاجة على أي فصيل
هناك نقاط
ركزوا فيها تماماً فبداخلها تدور الأمور :
- المانيا إستلمت ملف مصر من الناتو .. وجاري محاولة
تجنيد عملاء جدد وتشكيل نظام سياسي بتدريب ألماني .. والأدهى
أن هناك عناصر إخوان تابعون لنظام الدجال هم من يقوموا بإختيار العملاء بشرط أن لايكونوا إخوان ويكونوا
ثوريين في الأساس ويتم إستقطابهم بالمال أو حتى من خلال الحق الذي يراد به باطل
·
هناك مشهد وسيط .. كل جانب يسعى إليه .. له نقطة إرتكاز لا بديل عنها .. وهو دور محوري للجيش .. إما أن
ينتصر الجيش للترتيب الألماني المؤقت والذي تجهز له من خلال إنتخابات تشريعية
تأسيسية في شهر أكتوبر القادم ..إما أن يخططف جزء من الجيش مصر من قبضة الغرب
ويقدم حلول مدنية جديدة تماماً لمدة إنتقالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
- الإخوان الخونة طرقوا جميع الأبواب مثل عمرو موسى وشفيق .. للخروج الآمن من خلال
وسطاء .. وعقد صفقات
.. ثم عرضها على الإتحاد الأوروبي وألمانيا من خلال الوسيط التركي .. إما الموافقة أو الرفض .. فلو أن
شفيق وموسى عندهما
نقطة ذكاء يرفضا اللقاء ولو فهموا طبيعة المرحلة سيرفضوا .. لإن الخيارات التي سيقدمها الإخوان الخونة
لألمانيا لن تنول القبول في كل الأحوال لأن المطلوب تشريد الإخوان والمتشددين
جميعهم ومطاردتهم حول العالم ولا
خروج آمن في نهايتهم ولو الشعب
غير قادر على تشريدهم سيضطر الغرب أن يتمسكوا ويدعموا مرسي لمدة شهرين وهذا
ما سيحدث في الغالب وسيؤجلوا التشريد لما بعد جرائم أفظع يرتكبها في حق المصريين ..
- في الجزء
السابق قلنا أن هناك خطوط حمراء .. ولكن سيتعداها الإخوان الخونة وأتباعهم فقواعد التشريد .. تأكد أن
هناك ما زال جزء سيدفع الغرب لإتمامه واستهداف لمسيحيين وكنائس .. فمن جلسوا مع مرسي
الخائن هم أيضاً خونة مأجورين
متعطشين للدماء ..وقد سألهم هل أنتم مستعدون وأجابوه .. فهم أقذار ولابد أن يضعهم الله في الإختبار
- الإخوان الخونة وأتباعهم سيدعون لنبذ العنف وهم يرتبون للعنف من
خلال كلابهم الحمساويين
.. وهذا بسبب أن ما
زال هناك بعض اللين في قلوب بعض المصريين فسندفع ثمن جهلهم باللاإسلاميين .
·
المعركة متكافأة حتى الآن ..فنحن أمام مشهد ..
لا يوجد فيهه قواعد .. وشعب منقسم .. وأجهزة أمنية مخترقة وغير قادرة على تحديد الهوية أو تحديد ولائها .. المشهد قاسي جداً على
الجميع
.. إلا
أن الجيش صاحب المصلحة الأولى في معركة البقاء يجعل الأمور تتجه نحوه من خلال تفاقم الأزمة المستمر كي يقتنع أكبر عدد
من المصريين أن الجيش هو الملجأ الأخير .. وعلى الجانب الآخر يوجد الإخوان ومن خلفهم
محدثي السلطة ينتظرون لحظة الإنقضاض أو لحظة المساومة المناسبة أو حتى لحظة الإنتحار وسيدفع الشعب مزيداً من الدماء .. فالشعب يقتل نفسه
مع سبق الإصرار والترصد .. طالما لم يحدد موقفه حتى الآن .. فهل سنواجه الخرفان كونهم خونه
أم نظل مترددين
- إن كنتم
تريدوا أن تواجهوا العالم ومخططاته ضدكم .. فعليكم أن يكون أول هدف من أهدافكم .. هو ..إسقاط خطةالشيطان
ضدكم .. وبدايتها .. ليس عند الإتحادية
ولكن يجب أن يكون شعاركم الحقيقي لن يهنأ خروف في بيته .. فالإتحادية وماحولها ستكون ثكنة عسكرية
لم تشاهدوها من قبل .. رغم أن مرسي في الغالب لن يكون فيه.. الجزءالأهم .. وحتى لا تفاجئوا ..أقول لكم أن الجهات
الأمنية في مصر تحمي مرسي ولن يسمحوا
بالوصول إليه ليس حباً فيه وليس كونهم يريدوا أن يبقى في الرئاسة فهم يكرهونه أكثر منا ..فهناك أماكن غير
مناسبة للتواجد فيها
.. (الإتحادية .. حول
الكنائس .. حول المصالح الحكومية .. حول مباني الشرطة والجيش ..حول شبكات الكهرباء والمياة )
.. فكل هذه الأماكن سيتم إستهدافها من الخرفان وسيكون الثوار بذلك غطاء لجرائمهم
·
من ضمن خطط أمريكا الحالية .. والتي يندفع إليها بعض الساسة الأمريكان ليتخلصوا من الضغوط
الداخلية نتيجة مساعدتهم للخرفان والمبالغ المدفوعة لإستثمار القطيع للوصول للسلطة
والإعتماد عليهم في التقسيم الناعم في المنطقة والذي فشلوا في تحقيقة وكانت سوريا محطة هامة للفشل وعدم قدرتهم حتى الآن من إعادة ترسيم
الحدود في سيناء وملف النيل وقناة السويس .. فهم سيضطرون في مرحلة ما لإغتيال مرسي .. وليس
شرطاً أن يتم إغتياله في داخل مصر .. ويتم إلصاق إغتياله بكل الظنون التي تختارها العقول والأهواء .. وسيغتالوه في النهاية
- ليس شرطاً أن تكون النهاية في يوم 6/30 .. فالإخوان لم يعد
أمامهم غير المضي قدماً للأمام .. فسيفعلوا
كل شيء ممكن للبقاء وسط لين وحمق بعض المصريين
- إما أن تبدأوا قبل 6/30 بفترة كافية إما ستتفاقم
الأمور .. فالبداية ليس في يوم 30 والنهاية ليس يوم 30 ولكن يوم 30 بداية
النهاية
- في الغالب
سيختفي مرسي من
المشهد ويسربوا
إشاعات عن موته أو إغتياله ليشتتوا
ثورة المصريين .. ويترك من وراءه الأعوان يمارسون دمويتهم بحجة الإنتقام لرئيسهم المزعوم وسط تردد
المصريين في الإنقضاض على الخرفان.. فهذه
الإشاعة أساس التخطيط وسوف يلقون التهمة في الغالب على المسيحيين وحسب الحاجة على أي فصيل
- إن كنت ممن يرون أن النهاية يجب أن تكون سياسية .. فأنت واهم .. النهاية
من الإخوان وأتباعهم ستأتي عندما
ترى الإخوان يهربون من بيوتهم .. وهم يهدمون أملاكهم ومحالهم .. ولعل مساجدهم حتى لا يستفيد منها
المصريين .. قبل هذا المشهد فسيظلوا يخربوا في مصر ويحرقون فيها
- للأسف الجميع سكت على أبو اسماعيل ووضعية حماس داخل البلاد فسوف
يرتكبوا كثير من الحماقات
.. وللأسف لن تنفع الخطة بدر التي وضعها الجيش بما يسمى الحزام الحديدي فمازال هناك تواطؤ من الداخل
والخارج لمزيد من الجرائم
- إحذروا من محمد حسان وأتباعه فسيقوموا بدور المُسكن
لحين قتل مزيد من المصريين فهو سيكون أكبر ناعق من أجل تثبيط عزيمة المصريين
- المدن البطولية .. والتي سأرفع القبعة لها من الآن .. وبالترتيب
.. الأسكندرية .. بورسعيد .. القاهرة .. فهي
أكثرالبلاد مواجهة للاخوان الخونة في المرحلة المقبلة وأكثرهم تضحية وضحايا
- ستتم محاولات ومواجهات شديدة في سيناء .. والصعيد
فالقذر عاصم عبد الماجد سيكون
نشاطه في الصعيد .. وللأسف حتى الآن أجهزة الدولة الأمنية لم تحزم أمرها .. وسوف يسعى الإخوان وأتباعهم
الخونة لحدوث إنفجارات بل وجرائم حقيقية .. وصمت عالمي لمزيد من جرائم من يتم
تسميتهم بالإسلاميين وعرضهم بصورتهم
الحقيقية .. حتى يكره الجميع الإسلام الذي يراه البسطاء من خلال شيوخ ذئاب .. فنظام الدجال
لا يهمه غير إسرائيل ومصالحها بل ستكون هناك تصريحات من خلال دول غربية تصيبنا بالإحباط
- ستتحد في النهاية كل طوائف الشعب مسيحيين ومسلمين وأجزاء
من الجيش والشرطة نحو هدف
واحد بعد مايتأكدوا أن لا سبيل سوى سحق هؤلاء الخونة المعتدين .. فالفرسان قادمون
فلقد جاءوا بالخراف ليذبحوها .. فالبرسيم في يد أمريكا ..
والطُعم في السنارة ..
لقد زرع الغرب آفة الإرهاب في
العالم وربوهم على الدماء .. واستقطبوا جماعات التشدد فمن قاموا من عملاءالغرب
بتأسيس آل سعود الوهابية هم أنفسهم من أسسوا الدولة الصهيونية .. وكان أهم خلل لابد وضعه كانت الوهابية وعلى غرارها في مصرالجماعة
الاخوانية والتي تفرع منها معظم الجماعات التي تسمى بالإسلامية ..وراح الغرب يستثمرها حتى
إنتهى دورها بعد أن استفحل أمرها .. فكان لابد أن يتم إصطيادها .. فتم فتح الدول في الجنوب من أوروبا لها ..
فمصرفتحت لهم أبوابها .. بل مسكوا
السلطة بها .. واحتفل قاتلي السادات بنصر ساداتها .. وصالوا وجالوا في شرقها وغربها
وجنوبها .. فسالت دماء على ترابها وزادت جرائمهم ضد شعب كان يتصور أنهم لو
حكموا لأكلوا الشهد ومصر معهم ستكون الدولة العظمى وتندحر إسرائيل تحت أقدامها
فإذ يتجرع المصريين الذل
والألم والجوع والفقر والمرض والموت ويدركوا حقيقة خراف تم تربيتهم في حظيرة ذئابها .. فقد
التقموا الطٌعم ونزلوا الساحةوسوف يتم ذبح الخراف بعد أن صدقت نفسها أنها ذئاب وأنها ركبت الأسد
وأغمض العسكر عينه .. فهو كان
يرفض بالأمس أن يساعدهم في الحرب على إرهابها .. وها قد وافق أن يحارب الإرهاب في مصر
وعلى أرضها بعد أن تركهم يدخلوا من كافة حدودها .. فقد تم جمعهم ليلاقوا حتفهم ويصبحوا جماعات منبوذة مشردة
ومن أنشأهم جاء بهم ليضعهم بين
يد مصر وجيشها وشعبها .. معركة تم فرضها .. فبطبيعة الحال سيزيد جرمهم ويزيد
الدماء ليكون الصيد جاهزاً .. حتى يكون كل فرد في أرض مصر وبرها يتمنى أن يتخلص
من كل الجماعات بها .. وهكذا فكل حالنا .. بين هلاك بسبب جهلنا .. ومصلحة نقوم بها لغيرنا .. وتنتهي جماعات سيتم مطاردتها في كل شبر
حول العالم بعد أن نبدأ من هنا ..
فهل أدركتم
كيف نحن كنا بمثابة عصا صيد أعطينا طُعم سلطة في سنارة ليلتقمها خراف تحولوا ذئاب
تكسر جزء من العصا وبسقطان في هاوية ..
وقديحتفل
المصريين رغم كسر جزء من العصا ..
فالخرفان يعلمون تماماً أن
الأمريكان لن يجدوا خونة مثلهم .. لذلك الخرفان يتصورون أن الأمريكان لن يستغنوا عنهم .. ولكن
ليس هكذا تقاس الأمور
فهناك نقطة
لا يمكن معها الإستمرار ..
فمثلاً لن
يستمر أمير قطر .. فقد أذكم الأنوف من كثرة الإنبطاح ووجب تغيير الوجوه .. فهكذا
تقاس الأمور
.. ولكن قد
يطاح بالأب والإبن فإنتهاء قطر مطروح .. وليس هناك مانع أن يكون عيد الأضحى في غير موعده
وتذبح الخراف لكي يتم تفريغ طاقة المصريين بعد ما تشهد مصر الجرم العظيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق