الطابور الخامس بالثورة المصرية : (الجزء الثالث والعشرين)
أخطر لحظات في مصر والمسكوت عنه
https://www.facebook.com/notes/كامل-عشري/الطابور-الخامس-بالثورة-المصرية-روابط-الأجزاء/470442943041730
- أمريكا تسيطر على جميع الأطراف في مصر
- ما تخافه أمريكا خروج الشارع ولا يعود .. ويحدد مساره بنفسه والخروج عن السيطرة ..وهذه هي النقطة المحورية التي تحكم كل الصراع حتى الآن والتي ندور في فلكها
- أمريكا تريد حكماً تطلق عليه حكم مستقر .. والحقيقة تريد جهة قرار واحدة تسمح لها تمرير مصالحها بدون وجود معارضة
- أمريكا لها أجندةأساسية .. سيناء .. قناة السويس .. النيل .. لا تريد أن تضحي بالخرفان قبل أن تجد من يكمل طريق الخيانة في نفس الملفات
- أمريكا لها أجندة فرعية .. وهي إضعاف .. الجيش .. المخابرات العامة .. القضاء .. تفتيت الجبهةالداخلية
- أمريكا لا تريد إسقاط مدوي للاخوان ولا تريد ثورة تعيدنا للمربع صفر حتى لا تخسر التنازلات التي تمت في جميع الملفات الأساسية والفرعية التي ذكرناها
- المباراة تمر بمراحل تصعيد محسوبة وما زلنا ملتزمين بقواعد الأمريكان التي تسعى لإبتزاز جميع الأطراف لتقديم تنازلات أكثر أو تنازلات يمكن التعاطي معها
- الإتحاد الأوروبي ينزعج فقط من ملف الإرهاب وإمكانية خروج الأمور عن السيطرة
- الإخوان عندهم إستعداد للتنازل عن أي شيء وفعلياً هم إنبطحوا وكتبوا الشيكات على بياض وقاموا برشوة الكثير من صناع القرار الأمريكي
- الجيش ومن خلفه المخابرات العامة .. يتلاعبون من أجل تقليل حجم التنازلات إلى أقصى درجة
- نزول يوم 28 يونيو .. كان غير متوقع بهذا الحجم وأزعج أمريكا جداً خوفاً من أن يكون يوم 30 كاسحاً ويأتي الشعب بقيادته والخروج عن السيطرة الأمريكية
- الجيش ومن وراءه المخابرات سعيد بحجم التواجد في الشارع يوم 28 يونيو ويعطيه قدرة على المناورة
- أمريكا في المقابل ستعطي الضوء الأخطر للخرفات لمزيد من الإنتهاكات وفتح بعض الخطوط الحمراء لتقليل الحشد وإنهاك الشعب خلال يوم 30 وما يليه .. للحصول على أكبر تنازلات من الجيش والبرادعي
- السيسي وقيادات الجيش والبرادعي على علم تام أنهم لو إستبقوا الإتفاقات .. سوف يتم تجريم تصرفاتهم دولياً وحصار مصر إقتصادياً وإدراج مصر في الباب السابع للأمم المتحدة بحجة أنها دولة راعية للارهاب أو حتى حصارها بحجة إنقلاب جيشها على الديموقراطية والشرعية
- الجيش لو زادت حجم التنازلات المطلوبة .. وعدم حسم الشارع للمعركة .. لن يقدم الجيش حلولاً وسيظل صامتاً ..وسيترك الإسلاميين لجولة ثانية ليعاقب الأمريكان والشعب معاً على سوء خياراتهم
- بقاء الإخوان في المشهد بأي شكل من الأشكال يخدم أمريكا
- الشعب الوحيد القادر على تغيير هذه المعادلة .. .. وهو غير مستعد لإمتلاك خياراته في الوقت الراهن .. فليس الجزء الأكبر من الشعب يعلم خطورة الموقف وحجم التنازلات
- لا حلول قطعية ..ولا إسقاط
للإحتلال الأمريكي لمصر في الوقت الراهن .. طالما لم يدرك الشعب أبعاد
الموقف .. فحالياً يتم الضغط من داخل الجيش على قياداته لحسم المعركة ..
وهناك إنتظار لحركة الشعب
- من
هو الذي يخاف أن يصبح الشعب المصري جسد واحد .. من هوالذي يحرص دائماً أن
يصبح الجميع مقسماً مشتتاً .. فلا جدوى من بلد مطحونة في أزمةالهوية من
خلال مناهج صنعها الدجال ..فالجمهور الموحد حول هدف واحد وهو الوطن تتضائل
باقي الإختلافات بينهم .. فلا فرق هنا بين طباعهم وقدراتهم والفروق بينهم
تذوب ..
فمن هو الحريص الدائم أن يبذر داخل المجتمع حكام وطبقات وجماعات وفرق تدعم الفرقة الدائمة بين نسيج الشعب المصري ... ..
إنه نظام عالمي أوجد بذور الصراع ويمسك بخيوط القطعان من خلال رعاه تم صناعتهم مع إختلاف أجناسهم وأديانهم وراديكاليتهم في مطبخ الدجال لتسير متصارعة حول جذور أيضاً تم صناعتها في مطبخ الدجال .. حتى الجماعات والفرق التي مرجعيتها مناهج دينية .. تم طحنها من خلال عملاء محترفين في تبني أفكار هدمت الأديان فيما سبق ويريدون أن يهدموا بها أيضاً الإسلام أو هكذا يتصورون
.. وحين يأسوا بدأوا العمل بجهد متضاعف فيهدم المسلمين .. وتقطيعهم وإزالتهم من خلال صراعاتهم فيما بينهم .. وآن الآوان أن تعود مصر بأزهرها لتنقذ ما تبقى من المسلمين ..
ولعل تصبح مصر في منأى من التحالف مع هذا الدجال القادم على أنقاض سفينة أمريكا المتجهة لتسليم القوة على شواطيء إسرائيل .. لتصبح وبأيدي من سموا أنفسهم مسلمين ومجاهدين في سوريا وغداً في الشام كله والعراق .. وفي سيناء .. لتحقق حلم الدجال في دولة من النيل للفرات ..
فهل لنا الشرف في مصر أن نكون موطن تصحيح المفاهيم ودولة عظمى تناطح دولة الدجال.. ولعل هناك من يستغرب هذا النداء .. فأنتم لا ترون أنفسكم دولة عظمى في المستقبل القريب .. لإنهم أدخلوكم في الصراع الذي ينعدم معه الأمل ويزيد فيه الإحباط ..
ولكن الحقيقة لم يعد هناك أكثر من ذلك لنواجه أنفسنا في لحظة حالكة من التاريخ الإنساني .. بل أن من فرط إتقان الدجال أنه قتل إنسانيتكم بالتقسيط .. في أعظم فتنة في التاريخ إقترب زمان نهايتها بعدما أصبحت أكثر وضوحاً ..
والدجال بدا الآن أكثر تسرعاً وأكثر إرتباكاً .. فغضبه سيبدأ يصل لذروته .. فقد بدأت دولته تعاني الفشل بسبب معاونيه من الخرفان حول العالم وفي مصر بالذات .. فلم يكونوا على المستوى المطلوب .. وتكاد مصر تخرج عن سيطرته .. في وقت هو في أشد الحاجة لهذه الجائزة الكبرى .. فما كان من سفيرة الدجال في مصر إلا أن صرحت بهذا صراحة .. فلم تعد قادرة على التخفي أكثر من ذلك
فلن تفرغ سنتكم هذه إلا والأمور أصبحت أكثر وضوحاً وطريقكم أكثر جلاءاً .. فهم الآن يرمون في طريقكم كل ما في جعبتهم فبعد أن رموا في طريقكم كل من صنعوهم في مطبخ الدجال .. لم يعد أمامهم إلا تصنيع تلاميذ جدد يتم إعدادهم في الغرف المغلقة على عجل
وسيظل هناك تساؤل .. من هؤلاء الذين يتساقطون يوماً بعد يوم فدولاب الأقنعة تم فتحه بداية من مبارك والذي فتح باب مصر على مصراعيه لتنهش فيه الذئاب .. وصولاً لهذا القطيع .. ومدعي إسلام .. يرقصون رقصتهم الأخيرة .. لتنكشف معهم باقي الأقنعة من الكرافتات الشيك .. وأصحاب المصالح وعبيد الكراسي ومحبي الظهور ومدعي إسلام
وفي رقصتهم الأخيرة .. قد يحاولوا أن يجلسوا لإنقاذ مصالحهم .. فقد جلسوا فرادى وفي مجاميع .. ولكن الخيانة بينهم بذورها كثير .. ولن يأمنوا بعضهم .. وسيقتلوا أنفسهم جميعهم في بضعة شهور
https://www.facebook.com/notes/كامل-عشري/الطابور-الخامس-بالثورة-المصرية-روابط-الأجزاء/470442943041730

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق