السبت، 15 يونيو 2013

الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء التاسع عشر)



الطابور الخامس في الثورة المصرية (الجزء التاسع عشر)

by كامل عشري (الملاحظات) on ‏8 يونيو، 2013‏، الساعة ‏07:15 مساءً‏‎‎
هل الثورة القادمة هي ثورة حقيقية لإتمام  ثورة1919 ؟!!!!!!!!!!!!!

مشهد ما قبل 30 يونيو
  • أمريكا الحائرة ..وإسرائيل الماكرة .. وتركيا المتربصة .. وقطر الخادمة.. وآل سعود الساقطة.. والخرفان الخائنة .. والسلفية التابعة .. وروسيا القادمة .. .. والشام الضائعة.. ومصر الغائبة
·         المفاجآت ستتوالى واحدة تلو الآخرى فلعل قريباً جداً تشاهدون قناة الجزيرة الصهيونية تدعم الثورة ضد كل ما هو إخوان  ..إنتظروا فهي قادمة فهي صوت اليهود في المنطقة ..
·         هل الأشكال القديمة ستنتهي ..   هل كل شيء جديد في جديد مثل ملابس العيد .. ؟!!!!!!!!!
·         هل إذا كان الشعب مازال يحتاج بعض الوقت فهل ننتظر قليلاً  ؟!!!!!!!!!!!!!
·         هل الجهاديين يريدون أن يلبس السيسي والجيش العِمامة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
  •  مرسي والإخوان تم إعطاءهم الضوء الأخضر لإتخاذ جميع التدابير الممكنة حتى ما قبل 30 يونيو ..  لتفتيت الثورة القادمة بشرط عدم تخطي الخطوط الحمراء .. وبعدها سيتم صدور القرار إما بسحب مرسي من المشهد أو إستمرارة شهرين إضافيين .. فأهم شيء عندهم عدم خروج الشارع بثورة حقيقية والذي لن يعود
  •  سيبدأوا بقنبلة الدخان المتجددة ( أبو إسماعيل الدجال ) .. والذي سيهدد مراراً وتكراراً بثورة إسلامية في حالة سقوط مرسي حتى يلزم الناس بيوتهم .. فهم يعلمون مدى جرمهم في حق الإسلام .. وأنهم نجحوا في خطة الأمريكات في بث الرعب من الإسلام .. وإذا نجحوا في بث روح اليأس .. سوف يلحق به عاصم عبد الماجد وكل من تستاء منه العيون وتشمئز منه الآذان
  •  يمكن أن يكون هناك مناوشات في نهاية الشهر بين الجهاديين وإسرائيل
وهذه تكون السقطة التي تريدها إسرائيل .. فهي تريد وأثناء حكم الإخوان المبرر في هجوم كاسح على غزة يحيث يتم هروب سكان غزة ويتدفقوا داخل سيناء من بشاعة الهجوم .. وسيتمركزوا بطبيعة الحال داخل سيناء .. وها قد بدأت الحكومة المصرية تعطي غطاء للجهاديين أن يبدأوا .. ونزل رئيس الوزراء قنديل ..   ليقول على القدس رايحيين نحمي شرعية الرئيس لفتح سينا لدخول أهل غزة والإخوان قريباً لتأسيس دولة أردنسطين
·          أتعجب على من يرفض تصديق أن الإخوان لهم علاقة بمليشيات داخلية وعلى الحدود الشرقية ومصراتة والسودان .. في حين أنهم كتنظيم دولي كانوا يلعبون على أرض سوريا بالمليشيات والجيش الحر الإخواني  .. فهل وصل بنا الحال لهذا الفصام
فسوف يستخدموها ضدنا في مرحلة ما بطبيعة الحال قد يكون تم تأجيلها بسبب فشل ملف سوريا حتى الآن .. فسيصل قريباً أيمن الظواهري إلى سيناء ؟
  •   الفتنةالطائفية من أهم طرق تفتيت الثورة القادمة .. فما كانت الكنيسة التي أمر مرسي ببنائها سوى غطاء لكل الجرائم الطائفية القادمة خلال الأيام القليلة الحاسمة
  • فكل الخيارات ما زالت مطروحة فالجميع في حالة إرتباك .. فقد تصل الخيارات إلى هروب مرسي قبل أو في يوم 30 يونيو  إستباقاً لحدوث ثورة حقيقية
....................................... فإنهم جميعاً يهابون الثورة الحقيقية لا يريدون أن يفاجئوا بالشعب في الشارع فإنه هذه المرة لن يصدق أي وعود ولن يعود

·         سوف يقوموا بنشر كافة الإشاعات لتخويف المصريين وعدم لحاقهم بقطار الثورة الكاملة .. فإن نجحوا في إخمادها كانت جائزتهم الإستمرار بعض شهور  في سيناريو بديل .. وإن لم ينجحوا في تخويف كل الشعب فعليهم بالإنسحاب فوراً قبل أن يتخلى الشعب كله عن خوفه .. فسلاح الخوف هو السلاح القادم خلال الأيام المتبقية ..

هذه السيناريوهات قد تمروا بها وأكثر .. ولكن هناك خطوط حمراء لا يمكن الوصول إليها ..وهي من الخطورة بأن يمكن أن تصل الأمور لتحريك ميليشيات ..بل ومحو الإخوان
 
الخطوط الحمراء :
·           عدم تحول الأمور  لثورة شعبية حقيقية .. وعدم ترك تجمعات كبيرة في الشارع لفترة طويلة فستفتك بالجميع
·         عدم السماح للاخوان بتكرار فوضى 28 يناير لسنة2011 .. يوم الغضب فممنوع إنهيار الشرطة .. وليس هناك مجال للفوضى العارمة (فوضى محدودة فقط )
·         عدم السماح للاخوان أن يكرروا موقعة جمل جديدة ..قد يتم السماح بظهور المليشيات فقط في التجمعات الصغيرة
·         عدم إستهداف شخصيات سياسية بشكل ملحوظ وعدم المغالاة في القتل والخطف
·         عدم وصول الفتنة الطائفية لنقطة لا يمكن العودة منها
في الجانب الآخر ستكون هناك إستهداف للاخوان  في مرحلة ما إذا تم تعديهم هذه الخطوط الحمراء وفي الغالب سيتم تعديها ..فقد تعدوا فعلياً توقيتات الإتفاق واستبقوا أحداث وعوقبوا
فما يصيب  الإدارة الأمريكية من الرعب الحقيقي والدائم من  أن يتكرر النموذج القومي .. والذي سيعود ويفرض نفسه من جديد .. بل أن  مصر على موعد  لمواجهة العالم بمخططاته الشيطانية .. فهذا هو مصيرها   وما تخاف منه أمريكا أن يخرج الشارع بدون رجوع ليأتي هو بقائده ..

فدعونا نخرج عن إطارنا الصغير قليلاً حتى نفهم المستقبل :

  • الحرب العالمية القادمة هي فقط  لإقرار القوة لإسرائيل.. وسوريا هي نقطةالبداية أو كرة الثلج ..  ويحارب فيها بالوكالة تركيا وآل سعود والوهابية ومؤيدينهم من شيوخ السلفية وقطر اليهودية وليبيا ممر السلاح .. فهي حرب محرقة للعرب والدول الإسلامية ومستهدفة روسيا والصين .. إلا أن الضربة الجوية الإسرائيلية على سوريا والتي جاءت بعد فشل الموكلين بتقسيم سوريا .. كانت محاولة لإستفزاز إيران وروسيا للرد .. حتى تتم شرارة الحرب العالمية .. ودخول الحليف الصهيوني التركي في المعادلة .. فهي لن تكون حرباً واحدة .. فهي ستكون على مراحل كدرجات السلم بحيث تبدو حرباً طبيعية ويفتن الناس بعبارات الجهاد مع الأوغاد تحت تبرير دجالي الوهابية والسلفية  .. وكله من أجل إسرائيل الصهيونية
  • لا يجب أن نتعامل مع روسيا والصين على أنهم أعداء .. وبالذات روسيا .. فإنها ما زالت تتبع الكنيسة الشرقية .. التي هي في واقع الأمر تختلف إختلافاً جذرياً عن الكنيسة الغربية والتي يمثلها الفاتيكان والذي كان له دور خفي في عقد تحالف بين الغرب المسيحي واليهودي وإسرائيل .. رغم أنه طبقاً لمعتقدات الكنيسة الغربية أن اليهود قتلوا إلههم كما يعتقدون ويقولون .. في عجيبة من عجائب هذا الزمان أن يصبح العدوان صديقان
  • ولم يسأل أحد نفسه لماذا خضعت دول وشعوب وتنظيمات لهيمنة دول غربية كانت لها دور محوري في إستعمارنا واستنفاذ ثراوتنا ويروننا حشرات بل وضعوا حكام يخدمون مصالحهم ويصبحوا كلابهم التي تحرس مالهم وذئابهم التي تنهش لحومنا .. وأصبحت الربوية الحاكمة الفعلية للعالم وأصبحنا عبيداً لها .. وكان لابد من مرسي أن يمدح في نظامها ويقر حلال الربا في إستاد القاهرة .. فهكذا إنضوينا تحت نظام عالمي وشيوخنا المراهقين ينعمون في ملذاتها
  • فمن يتحالف مع الناتو اليهودي المسيحي الغربي .. فقد وقع في أزمة كبيرة مع نفسه ودينه ووطنه .. فقد سقطنا البارحة في غيهم في أثناء إحتلالهم لأرضنا مروراً بحرب العراق وصولاً لتمرغ الذقون في سفاراتهم .. ولا يجب أن يستمر هذا الواقع الأليم ولا نستمر في موالاتهم
  • لكن في الواقع إن دخول روسيا للبحر المتوسط يحتاج لما هو أكثر .. فقد ينهزم الروس في سوريا في البداية بعد تضامن السعودية والوهابيين والسلفيين بشكل كامل مع الغرب في حربهم في سوريا ..وهذا سيحدث خلال أيام قادمة.. فستدخل السعودية في هذه الحرب بثقلها وتسحب ورائها شيوخ الوهابية والسلفية للترويج لمعركتها .. .. والتي قد تجلب في الحج القادم مشاكل لا حصر لها ..  إلا أن دخول تركيا هذه الحرب سوف يمزقها من الداخل بحرب أهلية سيدعمها الأكراد ويكون لهم دوراً كبيراً في مؤازرة الروس .. التي ستعلن روسيا حربها كممثل للكنيسة الشرقية في تلك الأثناء على الكنيسة الغربية اليهودية .. وسيتضامن معها بعض المسلمين وخاصة في إفريقيا .. فتركيا العمق الإستراتيجي للحرب العالمية القادمة
  • والسؤال.. ما هو المشهد في مصر بعد قليل .. فالجيش يحتاج ثورة شعبية كاسحة .. وأمريكا تضغط بالمعونات العسكرية فلا تريدها ثورة ولكن تريدها ثورة بطعم المهلبية .. وهكذا إتفق الجميع على رحيل القطيع إلا أنهم إختلفوا في طريقة وميعاد الرحيل وكيف يتم إخراج المشهد الكروي في المونديال  هذه المرة القادمة
  • فالقضية ليست في القطيع فهم مجرد أداة حقيرة .. وهنا يأتي السؤال الذي يبحث عن الإجابة ولن تجدوا له الإجابة ولن تجتمعوا على إجابة..  فلن يتركوكم تجتمعوا .. ولكن بالتأكيد هناك من إجتمعوا في الخفاء من هنا وهناك .. فهناك جانب إجتمع ليضع الخطوط الحمراء وتفاهمات وتوقيتات  .. وكيف لا تخرج ثورة تطيح بالجميع .. إلا أنه في الجانب الآخر سيكون هنا أبطال وفرسان قادرين على أن يعرفوا من أين تأكل الكتف وكيف يتعاملون بندية مع بني صهيون
  • فأمريكا وبني صهيون تخلوا عن القطيع وعن التنظيم الدولي فزواج الخنازير والخرفان إنتهى ولن يفوت أيام وشهور العدة إلا والإخوان مطاردين .. في كل مكان في العالم .. إلا أن أمريكا أبلغتهم بإنتهاء دورهم .. وتركتهم يحددوا نهايتهم بأيديهم .. إما يهربوا .. إما يحاولوا أن يواجهوا كي يصبحوا في مرمى الجميع في كل شبر على أرض مصر .. والفرصة الوحيدة كانت لديهم هو تسليمها للجيش بهدوء . لكن الجيش لن يمكنهم من ذلك ولن يعطيهم بصيص أمل في إستلامها منهم بهدوء
فلاتستغربوا لو رأيتم مرسي والقطيع يسجدوا لإسرائيل قبل مباراة النهاية ..
  • إن كنتم تريدوا أن تواجهوا العالم ومخططاته ضدكم .. فعليكم أن يكون أول هدف من أهدافكم .. هو .. إسقاط خطةالشيطان ضدكم .. وبدايتها .. ليس عند الإتحادية ولكن يجب أن  يكون شعاركم الحقيقي لن يهنأ خروف في بيته
  • فغايتنا  كمصريين غير غايات يني صهيون .. فهم يريدون أن تنتهي المرحلة الإنتقالية في مصر وملفات معينة تم تسويتها .. وفي ذات الوقت .. يحققوا الهدف الأساسي وهو الإتيان بأنواع مختلة مختلفة من الإسلاميين لتكرهوا الإسلام تماماً وكان أبو الفتوح هو المختل القادم حتى يضع آخر حجر بين الشعب والإسلام .. وتكونوا مستعدين بشكل واضح لإستقبال العلمانية المنحرفة بكل عيوبها أي لاتتجنبوا منها أي شيء لا أخلاقي .. والمغالى فيها .. والسياق الحالي يجعلهم مضطرين لحرق البدائل المختلة وعودة الأزهر للساحة من جديد وهذا لا يرضيهم ويقاوموه ومنزعجين ولكن أصابهم الإرتباك وما زالوا يبحثوا عن البديل قبل أن تخرج الأمور عن سيطرتهم .. وستخرج إنشاء الله وتسترد مصر .. مصريتها وأزهرها .. فهم قد كانوا يأملون طحن مصر في صراع مع هؤلاء المختلين تجربة تلو الآخرى حتى نهايات 2016 .. بعد أن يكونوا أيضاً رتبوا للواقع العالمي الجديد .. لإستقبال إسرائيل كحاكم للعالم عسكرياً ومالياً
ونكررها :
  •  لاتبحثوا عن زعيم في الماضي .. لم يعد كل ما هو مطروح من شخصيات على الساحة سوى ذكريات الدهر .. ولم يعد سوى الشباب عليه أن يواصل للأمام .. وسيأتي اللحظة الحاسمة التي تفرض نفسها ليتقدم للصف الأول من هم على قدر المسئولية وفي الوقت المناسب ليعلنوا عن نفسهم ويقدموا قائداً من بين صفوفهم .. فزعامة اللحظة قادمة .. فلا  حلول في الماضي .. وأفضل حالات الماضي الوعظ  والإتعاظ
  •  لا تتنازعوا حول شخص عبد الفتاح السيسي . فكما قلنا من قبل أنه رجل المرحلة وليس بطل الفيلم وليس بطل النهاية .. وقلنا أنه لن ينقلب أبداً فليس هو المنوط  بعملية الإنقلاب .. فهو فقط الستارة التي توضع لتغطي ما وراء الشباك .. فهو لا يمكن أن يقوم بدور رئيس الأركان ..وليس هو الرتب الأقل .. وليس هو الضباط الأحرار ولا الفرسان
  • وأخيراً إحذروا الأخبار المتلاحقة .. ولا تنساقوا لنقاش عقيم ولا جدل سياسي ولا تهلكوا الناس في المطالب  ولا تجعلوهم يتمكنوا من أن يكرروا على مسامع الناس عبارات التخويف .. فليكون هدف واحد فقط هو طرد الخونة بني صهيون من مصر  وغير ذلك لا تذيدون فمن كان هدفه هدفكم فهو أقوى من كل من سيزايدون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق