الثلاثاء، 1 مايو 2012

خواطر ............. ومخاطر آل سعود على مصر الثورة



·        كان يا ما كان في شعب استعبدوه زمان وفي الحقيقة إنه كان شعب فيه الفقير والمريض والجاهل والجوعان وجابوا شيوخ وهابية فاكرنها تكية ومصالح قيادات إخوان
·        فعجبت لشعب صبر على حاكم استورد  لهم احتلالا  فكرياً وهابياً وعندما خلعوه أتوا بمن يحكمهم من كان للمخلوع مثبتاً لأركانه مجلس عسكر وشيوخ وهابية
·        وسيسجل التاريخ أنه كان في مصر من ولائه الكامل إلى آل سعود وكان على استعداد لبيع مصر لهم بأبخس الأثمان عبدة المال كهنة الوهابية مدعي السلفية
·        وقتل الثورة المصرية  المصلحة التي تجمع بين آل سعود والعسكر والإخوان وبعض قيادات الوهابية ولقد أنشق الصف عندما التحق بالثورة جزء من التيارات السلفية
·        والمجلس العسكري .. لا يخاف من الإخوان والسلفيين فكلهم هواء ولكن يخاف من رجل أو امرأة أو شاب أو شابة أو طفل أو طفلة أحرار يحملون الأمل
·        والخليج يقوم باستغلال الوهابية لتثبيت أركان عروشه المرتبطة عضويا بالولايات المتحدة في معركة ضد شباب الثورات العربية في محاولة إيقاف الزمن ... ولكن الأتباع بدءوا يتحرروا من قبضة قياداتهم في مصر 
·        وتقدم السلفيين في الانتخابات المصرية كان عبر استخدام شعارات دينية فضفاضة يتسترون وراءها لتحقيق أهداف رعاتهم من آل سعود وقطر وإسرائيل، فشعار الوهابية هو تفتيت المنطقة في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير.
·        والسعودية، بدأت في مواجهة نموذج الديمقراطية البازغة في مصر بعد الثورة من خلال قوى التطرف والتخلف في مصر المرتبطة بنموذجها الوهابي 
·        والسعودية تحتل مصر بالقنوات الفضائية الوهابية وتريدون أن نحرر أسرى السجون .. قبل أن نحرر أسرى العقول .. فجبهتكم الداخلية مخترقة أهل مصر.
·        والسعودية قامت بتمويل تاريخي لتلك القوي الطافية على السطح والتي تقاربت معها وبشدة بعد الثورة من خلال مختلف جمعياتها؛ لإثارة اضطراب طائفي في مصر وجاء جزء من هذه الخطة متوافقاً مع أغراض العسكري في الضغط على الأقليات حيث بدأت بكاميليا وانتهت بماسبيرو .
·        ومن يريد أن يتكلم عن العلاقة التاريخية  بين السعودية ومصر لابد أن يضع في الحسبان محاولات آل سعود لاحتلال مصر فكرياً بالمظهر الوهابي ومحاولات تقويض دور الأزهر بل وهدمه 
·        وآل سعود انتقلوا إلي مرحلة جديدة بالتحالف مع ديكتاتوريات مثل الأردن والمغرب، والتعهد بضمهما لمجلس التعاون الخليجي، رغم آلاف الكيلومترات التي تفصلها عن الخليج كنوع من الضغط على مصر فيما يتعلق بإحلال جزئي للعمالة المغربية والأردنية محل العمالة المصرية.. أي التخلص من العمالة المصرية قادم لا محالة
·        ولا بديل في مصر سوى إقامة مشروعات تنموية حقيقية صناعية وزراعية وخدمية وان ترتبط بالاستيعاب التدريجي لكل قوتها العاملة بما في ذلك العاملون بالخارج لينتجوا داخل بلدهم كمواطنين من الدرجة الأولي ويتم تصدير إنتاجهم بدلا من تصدير خدمات عملهم مباشرة في بلدان تعاملهم وفق نظام الكفيل
·        ويرجح أن التوتر الذي حدث  بين السعودية ومصر يعود إلى قتل آمال أل سعود في إمكانية إحتلال مصر وهابياً ونرجح وقف الدعم السعودي للقنوات والأحزاب الوهابية 
·        وحتى تنجح الثورة لابد أن نلغي عبارات التشاؤم ونلغي البرمجة السلبية التي حاول المجلس العسكري سريانها في المجتمع ونستبدلها بالأمل وتأكيد النجاح
·        ولا تبيعوا إخواننا السلفيين فهؤلاء شركاء الوطن .. أما قنوات وشيوخ الوهابيين لاحسي بيادات العسكر فهم أدوات احتلالنا واستقرار العبودية ولابد من التخلص منهم
·        وبعد أحداث العنف ضد السلفيين عند وزارة الدفاع وموقف القنوات الوهابية بشيوخها الوهابيين لاحسي بيادات العسكر آن الآوان أن يتبرأ السلفيين من هؤلاء الشيوخ الوهابيين بقنواتهم المضللة
·        وأبو إسماعيل كان بمثابة المنقذ للعسكري من دحره بثورة تريد التحديث فأوقف الزمن به .. وعاد لزمن بعيد بقطاعات في الدولة كانت مقهورة ومحبطين
·        والعسكر عندما ساهموا في سطوع نجم أبو إسماعيل وفتحوا له القنوات بجميع أشكالها حيث كان مغموراً وتجمع حوله بسبب هذا السطوع الكثير ثم قاموا بهدمه ليس لهدمه هو بل لإحباط من خلفه الكثير
·        وأبو إسماعيل هو الحائل الذي استخدمه العسكر في منع الكثير في التفكير في صورة لدولة عصرية ولكن لم يشهد التاريخ أن هزم القديم الجديد فالجديد ينتصر
·        وقتل الإبداع هي أهم أدوات العسكر وقيادات جماعات تريد إعادة النظام لإعادة مصالحهم ولكن هذا الجيل متحرر من السلطة الأبوية فهو جيل ينتقي الرواد
·        والعسكر أغرقونا في صراع الهوية مع أن الصراع في حقيقته ما بين القديم والحديث فاستدعى العسكر مجموعات تريد أن تعيدنا لعصور وتريد أن تقتل الإبداع
·        وأهم حيل العسكري وضع الكرسي أمام الطامعين للجلوس ويتركهم يتصارعون عليه من أجل أن يكون في منأى عن الصراع وأتمنى من حزب الدستور أن يختار الشعب ويترك الكرسي يأتي إليه
·        والنظام هو نفسه والعسكري أداة المخلوع  فكان يجب أن تسألوا أنفسكم كيف يأتون بمن يسمونهم أعدائهم من السلفيين والإخوان  .. فكيف يأتي النظام بأعداء الأمس ويفتح لهم الطريق للبرلمان رغم أن الثورة لم تكن لها أيديولوجية معينة هذا هو السؤال
·        وليس العتب على المجلس العسكري والنظام السابق كونه يحاول إحباطنا .. فهو العدو الحقيقي للثورة .. ولكن العتب كل العتب على كل من عاونه في ذلك
·        وكلمة إسلاميين التي يتم ترويجها هي وبال علينا فهل هناك غير إسلاميين حينها مصر تقبل القسمة على اثنين فتذكروا كلمة إرهابي أصبحت لصيقة بالمسلمين
·        والذي رسخ في مصر مصطلح الإرهابيين وربطها بالإسلام هو من يرسخ لمصطلح الإسلاميين وغير إسلاميين لتقسيم مصر وبأيدينا
·        ونريد أن نتحرر نريد أن يخرج من بيننا فرسان .. فلقد سئمنا الفارس الذي يركب الشعب في النهاية بدلاً من أن يركب الحصان
·        وكل الذي لم يرفض أن يكون المجلس العسكري هو الذي يخطط الملعب ويكون الحكم واللاعب في نفس الوقت وينتظر أن يحرز أهداف في مرمى العسكري فهو حقاً ارتضى أن يكون طرطور
·        والميدان يحيط  به الانتهازيين وكلاب السلطان أعينهم على الكراسي ويدفعون الغالي والثمين أما نخبتكم بالطبع لا هذا ولا ذاك ولكن من يعملون في صمت
·        واحذروا أيها المصريين أن تظنوا أن من ترشح للرئاسة هم نخبتكم .. فهؤلاء مجرد أشخاص عاديون .. فهناك في مصر عظماء لن يظهروا في هذا الوحل
·        وحقاً أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وعليه يجب أن نراجع إيماننا بالله فمن يصر على أن يتبع من غشوه في الاستفتاء بقول نعم بالطبع لديه مشكلة
·        ولو تأملت قليلاً نجد أن المسيح الدجال يمكن أن يخرج من بيننا ولا ندري .. فأصبح الآن مرشحي الرئاسة أنبياء فلا ضرر أن يكون صاحب المعجزات إله
·        ولا تحتاج السلطة لوضع الناس في السجون فنحن في سجن كبير ..أصبحنا نخاف من المؤامرات وحتى من أنفسنا.. السجن فقط للأحرار وليس للعبيد
·        فلا تعتمد على الجاهل ليدعمك .. لأنه عندما يسيطر عليه غيرك ويتحول سوف يكون أول من سيحاول أن يقتلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق