الأحد، 29 مايو 2011

ده كان تعليق جاد علي الأحداث من العضو كامل عشري...........ومقال هايل وواضح....وأتمني أستمرار مشاركتك الجاده....

من هو ايه اللي بيحصل!!؟؟ في 29 مايو، 2011‏، الساعة 03:04 صباحاً‏‏

نعم الفساد في مصر فساد مؤسسي .. حيث أنه أصبح أساساً للإستقرار .. ولكن لتعلموا أن أخطاء المجلس العسكري المتكررة .. التي وقع فيها بكل سذاجة .. في محاولة جادة لصرف الناس عن الثورة .. في محاولة لأن ينجح فيما فشل فيه المخلوع .. هذه الأخطاء هي السلم الذي سوف تصعد عليه الثورة .. نعم تزيد الوقت .. ولكن سيتعلم الشعب أن يحافظ على ثورته .. فما جاء سهلاً يذهب سهلاً .. والثورات في السابق تختلف قواعدها بالكلية عن الثورات الحالية ..فكان هناك قيم ومباديء أساسية يدافع عنها الناس وأهمها العدل والشرف .. لكن في ظل هذا الفساد الذي أصبح كالماء والهواء وتغلغل في أعماق المجتمع فيجب أن تتحرك الثورة بحزر .. فهي الأن تمشي على رمال متحركة .لأن الشريحة الكبرى من المجتمع شاركت في الفساد من منظور أن الفساد أساس استقرار الحياة بل يجب أن تعلم أن رغم أن كثير من الفاسدين لم يحققوا مبالغ مالية كبيرة وإنما حققوا تميز سطحي عن من أدنى منهم مادياً ووظيفياً وكان هذا يشبع ظمأهم وشهوتهم العنصرية الذي وطدها في المجتمع هذا النظام السابق .. وبدلاً من أن يقدم رجال الدين حلاً جاءوا بالدين وهماً .. فلم يعد لدينا مخاطبة سوى الضمير الإنساني .. ولكن من سيقوم بهذا الدور .. وهذا هو السؤال
يجب أن تعلموا أن ثورة مصر .. لم ينتج عنها أي قنوات شرعية للتعبير .. وذلك لعدم وجود بيئة سياسية سابقاً .. وبالتالي يجب أن تعترفوا أن ميدان التحرير هو القناة الشرعية الوحيدة حالياً ٌلإمكانية التعبير .. فلا تهدموه .. حتى نبني هذه القنوات .. فنحن نحتاج إلى ميدان التحرير لأن يبقى ..
ويجب أن نعترف أن ثقافة الإرهاب والإستبداد في مصر لم تتوقف عند النظام السياسي .. للأسف أصبحت جزء من تركيبة العقيدة المصرية .. كلنا مستبدون.. فالرجل يستبد بالمرأة .. والمرأة تستبد بالأطفال .. والطفل يستبد بالحيوان ويعذبه .. وهناك إلإستبداد الديني أيضاً الذي ظهر بجلاء بعد سقوط النظام .. ونحتاج كثيراً من التدريب من أجل ممارسة الديموقراطية
تعالوا نتكلم بموضوعية .. بعيداً عن نظرية المؤامرة .. فالحقيقة لا تحتاج المؤامرة لتحريك الأمور الطائفية في مصر سوى بقليل من الإعلام ليس أكثر ولا أقل .. فيجب أن نعلم أن كل الجماعات سواء سلفيين أو مسيحيين .. وجميع الذين تم السيطرة عليهم أمنياً بشكل أو بآخر .. تسبب ذلك في عزلتهم عن الواقع .. وبالتالي خروجهم على الساحة سيكون بشكل شبه متماثل في محاولة تطبيق نموذج السيطرة منهم على الآخرين .. سواء من خلال الدين ومحاولة حشد التأييد لأفكار مختلفة عن الواقع لا يهم أبداً أن تتسق وواقع الدين الأهم تحقيق الغاية
الخلاصة .. يجب أن نعطي كل من السلفيين والمسيحيين مزيداً من الوقت للاندماج مع الواقع .. واقع الحرية والخروج من تحت سيطرة المؤسسات سواء كانت أمنية أو أزهر أو كاتدرائية .. فممارسة الديمقراطية وطرحهم لأفكارهم .. في النهاية سيلجأون لمحاكاة القاعدة الوسطية المدنية وستنتهي عزلتهم واندماجهم في نسيج المجتمع .. فقليل من الوقت واحذروا التسرع ..
سيقع الجيش في المحظور .. عندما يبدأ الاختلاف مع من تحالف معهم .. وجاء وقت تصفيتهم لبعضهم .. فلن يمر هذا الإسبوع .. حتى تتعالى الإتهامات .. وستتوالى الأحداث


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق