الأربعاء، 16 يناير 2013

كيف نتخلص من الديكتاتورية : الحلقة السابعة




يجب ألا تقع حملات التحدي السياسي في الارتجالية .. فهناك خطأ مشترك وهو الاعتماد على طريقة أو طريقتين من طرق التحدي السياسي  مثل الإضرابات والمظاهرات الجماهيرية .. ولكن هناك مائتي أسلوب يمكن توزيعها وتبويبها تحت فئات شاملة  كالتالي :
1.    الاحتجاج والإقناع : ويشمل أساليب منها المظاهرات الرمزية مثل الإستعراضات والمسيرات والاعتصام .. حيث يبلغ مجموعها أربع وخمسون أسلوباً
2.    اللاتعاون  : وينقسم لثلاث فئات صغرى وهي أ : اللاتعاون الاجتماعي .. ستة عشر أسلوباً ب : اللاتعاون الإقتصادي مثل المقاطعة .. ستة وعشرون أسلوباً  ج : اللاتعاون السياسي : ثمان وثلاثون أسلوباً
3.    التدخل : من خلال الأساليب النفسية والجسدية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية مثل الصيام والاحتلال اللاعنيف والحكومة الموازية .. وعددها 41 أسلوباً
وبالتالي التطبيق المتنوع لهذه الأساليب ضمن إستراتيجية واضحة وتكتيك ملائم بواسطة أفراد مدربين من المرجح أن يسقط أي نظام حاكم غير شرعي .. فإنكار شرعية الدكتاتورية وعدم التعاون مع أنظمتهم شيء هام وتتنوع الوسيلة على حسب الأهداف
مثال : ماذا لو كان هناك تجريم للإضرابات .. وقد يؤثر على قطاع كبير بعدم قبول فكرة الإضراب  .. من السهل أن نواجه هذا بالحضور إلى العمل ولكن بالتراخي فيه وتعطيله وإدعاء المرض .. الخ ويكون أصاب نفس التأثير .. وهكذا ..
ويجب أن نراعي الانضباط في اللاعنف وأن لا يتم انسياقنا للعنف وإن حدث يجب الفصل بين أعمال العنف واللاعنف .. فتفيد التجربة أن التحدي السياسي ضحاياه أقل بكثير من استخدام العنف . بل أن التحدي السياسي يقلل من تأجيج دورة القتل والممارسات الوحشية التي لا تنتهي إن بدأت
ويتطلب النضال اللاعنيف نزع الخوف والتحكم به هو أهم عنصران في القضاء على سلطة الحكام الديكتاتوريين على الناس عامة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق