في بلادنا رأس النظام لابد أن ينجب اثنين.. أحدهم سلاح القوة
والذي يتجلى في العصر الحديث في جيش البلاد الذي أصبح موجهاً للداخل وليس
إلى الخارج كما في السابق وجهاز الأمن الذي أصبحا عصا الحاكم, والابن
الثاني سلاح الدين ويتجلى في رجال الدين وقياداته.
فالسلاح الأول.. سلاح القوة لردع الخارج عن النظام والمتطلع للأفضل،
والسلاح الثاني.. سلاح الدين لعزل البسطاء من الناس عن هؤلاء المتطلعين إلى الأفضل وإقناعهم بأن ما هو موجود أفضل ما في الوجود وإخافتهم من كل ما هو يأتي من خارج النظام.
ورغم أن هذان السلاحان إخوة متلازمان ولكن إذا ذهب الأب فعليهما أن يتواجهان وكل منهم بالطبع كان أبوهم المخلوع رأس النظام يقنع كل واحد منهم أنه الأقوى وأنه ابنه المفضل وأنه لا يستغنى أبداً عنه طول الزمان.
وجاءت في مصر لحظة المواجهة بين الأخوين بعد غياب الأب وانهيار قمة النظام .. فهم حقاً أعداء، ولا تستهين بحماقتهم فسوف يتصارعان وسيكون هناك ضحايا مظلومين, فمنهم من بسببهم تتلوث يديه بالدماء, ومنهم من سيكره بسببهم الدين, ستنكشف الوجوه ويظهر جلياً المسيخ الدجال على جبين كثير من رجال الدين, وسيظهر النمرود في يد من لا رحمة لديه ولا دين, وكل منهم بقوة الآخر يستهين.
فمن ضمن أهداف الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط .. هو استغلال الثورات العربية في نقل الصراع بين الغرب والإسلام السياسي من المحيط العالمي إلى صراع محلي في تلك الدول التي نجحت في ثورتها ليصبح الصراع.. إسلامي إسلامي.. ما بين الجماعات الدينية والعلمانيين والليبراليين في مرحلة، ثم صراع طائفي ومذهبي بين تلك الجماعات في مرحلة أخرى, وهذا الصراع أكثر المستفيدين منه إسرائيل, لأنه سيعزز موقف إسرائيل التي تتباهى بديمقراطيتها وسط الديكتاتوريات الشرقية, والتي سوف تستمر ديكتاتوريتها طبقاً لما يخططون له من خلال زيادة حدة الصراع المحلي، إلى جانب أن هذا الصراع يخدم الفكر التوسعي الإسرائيلي.. مع محاولة ترجيح الفكر السلفي في المنطقة يسهل لها بطبيعة الحال حسم الصرع الإسرائيلي الإيراني في المدى القصير وجعله صراع مرغوب فيه داخل تلك الدول المطحونة في أزمة الهوية.
فلقد صنع العسكر مشهداً ملتبسا يصبح من خلاله قادراً على المناورة وبأكثر من طريقة، ولن يتم تصفية تلك الجماعات بالكامل بل سيتم إضعافها من الداخل وتقليبها من داخلها ولكن لن تكون التصفية على شاكلة 1954حيث ستكون الأمور انتقائية وأغلب القضايا غير سياسية، وسيظل ولفترة إلى جانب العسكري شيوخ الذات الملكية ليظل استهداف أشخاص بتلك الجماعات مقنعاً فلابد أن يكون للعسكر زراع ديني يبرر له الأفعال.
فيا من بايعتم للذئاب سوف تعيشون في صوت ثغائكم فيما بينكم ففي كل مرة تلجئون إلى حضن الذئاب فسيزيد أنينكم .. فإذا بمن يخرج خارج القطيع منكم عليه أن يدفع الثمن بالتخوين تارة وبالحرمان من مقاعد البرلمان تارة ومن المعونات الخارجية تارة حتى يعود ذليل، والفترة طويلة يكون الجميع أصبحوا تحت السيطرة ليس حتى بالتلويح بالعصا.. لكن بالإشارة سوف يهرولون نحو أسنان الذئاب لتطحن جسدهم وهم مستسلمون.
فالسلاح الأول.. سلاح القوة لردع الخارج عن النظام والمتطلع للأفضل،
والسلاح الثاني.. سلاح الدين لعزل البسطاء من الناس عن هؤلاء المتطلعين إلى الأفضل وإقناعهم بأن ما هو موجود أفضل ما في الوجود وإخافتهم من كل ما هو يأتي من خارج النظام.
ورغم أن هذان السلاحان إخوة متلازمان ولكن إذا ذهب الأب فعليهما أن يتواجهان وكل منهم بالطبع كان أبوهم المخلوع رأس النظام يقنع كل واحد منهم أنه الأقوى وأنه ابنه المفضل وأنه لا يستغنى أبداً عنه طول الزمان.
وجاءت في مصر لحظة المواجهة بين الأخوين بعد غياب الأب وانهيار قمة النظام .. فهم حقاً أعداء، ولا تستهين بحماقتهم فسوف يتصارعان وسيكون هناك ضحايا مظلومين, فمنهم من بسببهم تتلوث يديه بالدماء, ومنهم من سيكره بسببهم الدين, ستنكشف الوجوه ويظهر جلياً المسيخ الدجال على جبين كثير من رجال الدين, وسيظهر النمرود في يد من لا رحمة لديه ولا دين, وكل منهم بقوة الآخر يستهين.
فمن ضمن أهداف الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط .. هو استغلال الثورات العربية في نقل الصراع بين الغرب والإسلام السياسي من المحيط العالمي إلى صراع محلي في تلك الدول التي نجحت في ثورتها ليصبح الصراع.. إسلامي إسلامي.. ما بين الجماعات الدينية والعلمانيين والليبراليين في مرحلة، ثم صراع طائفي ومذهبي بين تلك الجماعات في مرحلة أخرى, وهذا الصراع أكثر المستفيدين منه إسرائيل, لأنه سيعزز موقف إسرائيل التي تتباهى بديمقراطيتها وسط الديكتاتوريات الشرقية, والتي سوف تستمر ديكتاتوريتها طبقاً لما يخططون له من خلال زيادة حدة الصراع المحلي، إلى جانب أن هذا الصراع يخدم الفكر التوسعي الإسرائيلي.. مع محاولة ترجيح الفكر السلفي في المنطقة يسهل لها بطبيعة الحال حسم الصرع الإسرائيلي الإيراني في المدى القصير وجعله صراع مرغوب فيه داخل تلك الدول المطحونة في أزمة الهوية.
فلقد صنع العسكر مشهداً ملتبسا يصبح من خلاله قادراً على المناورة وبأكثر من طريقة، ولن يتم تصفية تلك الجماعات بالكامل بل سيتم إضعافها من الداخل وتقليبها من داخلها ولكن لن تكون التصفية على شاكلة 1954حيث ستكون الأمور انتقائية وأغلب القضايا غير سياسية، وسيظل ولفترة إلى جانب العسكري شيوخ الذات الملكية ليظل استهداف أشخاص بتلك الجماعات مقنعاً فلابد أن يكون للعسكر زراع ديني يبرر له الأفعال.
فيا من بايعتم للذئاب سوف تعيشون في صوت ثغائكم فيما بينكم ففي كل مرة تلجئون إلى حضن الذئاب فسيزيد أنينكم .. فإذا بمن يخرج خارج القطيع منكم عليه أن يدفع الثمن بالتخوين تارة وبالحرمان من مقاعد البرلمان تارة ومن المعونات الخارجية تارة حتى يعود ذليل، والفترة طويلة يكون الجميع أصبحوا تحت السيطرة ليس حتى بالتلويح بالعصا.. لكن بالإشارة سوف يهرولون نحو أسنان الذئاب لتطحن جسدهم وهم مستسلمون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق