ليس فساد الأخلاق أو فساد الذمم هو من قتل وحده جنودنا على الحدود .. ولكن أهم أداه .. تسببت في ذلك بشكل مباشر أشخاص عرضوا أنفسهم للموت والسجن والملاحقة وقتلوا جنوداً مسلمين .. وهؤلاء القتلة لهم عقيدة يؤمنون بها .. فكان هدفهم التقرب لله .. بقتل هؤلاء الأبرياء بمعيارنا والأعداء بمعيارهم .. فهذا التشدد في الدين ومغالاة الشياطين .. فأنت مع أي الفريقين .. مع القتلة الذين يريدون التقرب لله بالقتل .. أم مع من تم قتله ..
فهم يتم تمويلهم بأسلحة وأدوات وأموال بشكل غير مباشر من أعدائنا لمحاربة أعداء الدين في معيارهم كي يكونوا مجرد سكين أو بندقية في يد قاتل في الخفاء يستكين
والسؤال هل هناك فرق بين شياطين الجن وشياطين الإنس إذا استباحو القتل تحت إسم الدين ؟
.. ولا تتصور أن أي جماعة إسلامية حتى لو كانت أكثر إنفتاحاً ترى هذا القاتل مجرماً بل تراه مجاهداً .. بل تبرر قتل الأبرياء بأنها ضرورات الجهاد .. فالإخوان بمعظم أعلامهم وغيرهم كثير لم يحضروا جنازة الشهداء في حينها وكانوا يمكن أن يحضروا بمليشياتهم كالعادة لو خافوا من بعض الجماهير .. واليوم صلوا صلاة الغائب .. وليس بالضرورة يقصدون الجنود .. فصلاة الغائب عن شهدائهم الذي في قلبهم يضمرون ..
فمن هو الأقرب لهم رجل يجاهد ضد قانون وضعي كما في معيارهم الذي تنشئوا على عداوته .. أم من يحرس هذا القانون الوضعي .. هذا ما يعتقدون .. فهم في أزمة حقيقية مع أنفسهم .. لا صالح لنا بها .. ولن تنهي مشكلتنا إلا إذا إعتنقوا فكرنا أو اعتنقنا فكرهم وهذا مستحيل ..
وجاء الوقت للاجابة عن السؤال .. كيف سيستمر الحال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق