الفخ الأخير للثورة المصرية للأسف هو بأيدي الثوار أنفسهم
سأقولها لعل الثوار الذين وقعوا في الفخ مراراً وتكراراً يتداركوا أمرهم .. فتكرار الأخطاء حماقة . وما زالوا مصرين على الوقوع في الفخ الأخير ..
لن يخرج المعتقلين من سجونهم وانتهى أمرهم .. ولن يعود حق من استشهدوا .. ولن تظهر حقيقة ولن تعود أموال منهوبة .. ويضاف إليهم ضياع حق جنود تم قتلهم في رفح مع سبق الإصرار والترصد
وسأقولها مراراً وتكراراً ما كان يجد النظام فصيل أفضل من هذا الفصيل ليتصدر المشهد منذ أن ساعدوهم في فض الثورة يوم 11 فبراير .. وساعدوهم في قول نعم في الاستفتاء وساعدوهم على تمرير الإعلان الدستوري الأول .. وساعدوهم في تشويهكم وتشويه غيركم .. وساعدوهم في بيع دمائكم .. وبعد كل ذلك أعطيتم الأمان لهم ..وتنتظروا من الضباع أن تترك لكم ما تبقى من الثورة ..
هل يبقى منها شيء بعد ما أكلها أسود العسكر بعدما ترنحت الفريسة بفعل الضباع الذين ظلوا يحاصروها في كل مكان فسقطت بين أسنان الأسود بكل سهولة .. والآن يأكل الضباع ما تبقى منها وتطالب غداً الطيور الجارحة نصيبها ..
ونأتي للحلقة الأخيرة .. وكأني أشاهدها أمام عيني الآن .. وقد دفع العسكر الأمور لهذا المشهد الأخير نحو فصيل يغالي في حب السيطرة بجنون ويتهم كل معارضيه أنهم فلول ويستدرج الثوار ليساندوه .. فيخرج المشهد العنيف لجموع هي أكثر بكثير من جموع أسقطت المخلوع .. وهي ثورة حقيقية لشعب مطحون في إحباط سنين .. وعندها أنتم أيها الثوار من ستساعدوهم بوصفكم للشعب أنهم كلهم فلول .. وهنا الطامة الكبرى .. عندما ينجح الشعب في ما يبغي بمساعدة العسكر .. ستكون أنتم أيها الثوار أعدائهم .. والعسكر أحبتهم الذين حققوا رغبتهم .. ليتسلموا العسكر منهم مقاليد الأمور .. ويعاد المشهد القديم ولكن حينها ستكونوا أيها الثوار بمعزل عن الأمور
وإن كان هناك بعض الأمل في الثوار أن يراجعوا موقفهم ويتداركوا أخطائهم ويتحرر بعضهم من وهم تبريراتهم فعليهم الآتي
أولاً : لابد على الأقل يعلنوا موقفهم بوضوح وعلى أعلى مستوى إعلامي .. أنهم يقفون بعين المراقب لسياسات الحكومة .. وأنهم يدعمون حقوق الشعب في العيش والحرية والعدالة الإجتماعية .. وأنهم سيتصدوا لأي تقصير في حقوق الشعب .. والتسويف في حقوق المعتقلين في محاكمات عادلة وحقوق أهالي من إختفوا قصرياً وحقوق القصاص للشهداء ... وحقوق الجنود القتلى في رفح . وعودة الأموال المنهوبة .. الخ .. وأن الثورة لم تأتي لتغيير أشخاص ولكن جاءت لتغيير سياسات وتحقيق الشفافية والمحاسبة لجميع أركان السلطة .. وأنهم ضد أي إنفراد بالسلطة .. والرسالة الأهم .. أنهم سيتوحدون مع مطالب الشعب ويدعموا أي تحرك سلمي .. طالما لم تحقق إرادة الشعب
ثانياً : عدم التطبيل والتهليل لكل قرار يأخذه مرسي .. دون دراسة وتمحيص ومعرفة خباياة .. والا تضيع مصداقيتهم ويكونوا مجرد كومبارس في فيلم الراقصة والطبال
ثالثاً : لابد أن يستبقوا أي تحرك قادم بتحركات سلمية لتأييد أي تحرك شعبي .. ومحاولة التوائم معه .. وعدم الإصطدام به .. والدفع نحو الإلتزام بالسلمية .. وإلا إنجرفت الأمور إلى فوضى قادمة وحرائق وتدمير .. لأنه ساعتها سنتوسل للعسكر كي ينقذ الدولة وحينها سيملي شروطه
رابعاً : وهو الأهم على الإطلاق .. الإسراع في بناء تيارات مدنية ثورية تترجم ما سبق وتضبط إيقاعه .. ودعم الأحزاب الناشئة الجادة وسرعة بناء نظام سياسي .. بكل السبل حتى لا تكون الساحة فارغة كما الأمس
لكن حالة الفصام المستمرة والتنافر بين أغلبية الشعب والثوار .. هي ما أفقدتنا الأمس واليوم .. وستفقدنا الغد
الكلام ده محتاج ححليل اكتر
ردحذفبس المشكله الأكبر اننا نقف موقف المفعول به وليس الفاعل لذلك يجب ان ننشاء لأنفسنا مشروع قومى نفرصه على التارات السياسيه ليكون اشبه ببالون اختبار لهم ليتم تمحيسهم ومعرفة الأمين من الخائن لذلك فقد طرحت فكرة الثوره الأقتصاديه ليكون المواطن هو السيد وهو المججوه للفاعليات السياسيه ويعتبر كل من يتولى الحكم ابا كان هو خادم للمواطن يقوم المواطن بتشكيله بما يلائم متطلبانه فلن نسمح لأى فصيل سياسى ان يصبغ المتمع بصبغته
لذلك يب ان نتكاتف وراء ثورتنا الأقتصاديه
نضرب بها الكيانات الأقتصاديه العشوائيه وأستبدالها بكيانات وطنيه حيث ان الأقتصاد والمال هو القوه الأساسيه لاى نظام فاسد