من الواضح أن القضية قديمة .. وليس اسرائيل وحدها من ساهمت في ملف النيل . ولكن يجب أن تعلموا أن أول من أساء لملف النيل .. هو الجهل بكل معانيه عندما يتجسد في رئيساً لجمهورية مصر العربية لا يعنيه سوى نفسه .. ثم مصلحة أمريكا وإسرائيل ومن هنا كانت البداية ومن هنا بدأت الحكاية .. ويجب أن تعلموا أن المكاسب التي حققتها أثيوبيا من وراء هذه الحماقة من الإدارة المصرية السابقة لن تفرط فيها بهذه السهولة .. وليس الحل العسكري أيضاً نهاية المطاف .. فإنه في أي صراع يكون البداية وليس النهاية .. ولكن أجد الحلول من وجهة نظري من خلال النقاط التالية .. وأنا متأكد أن الحكومة الحالية تدرسها
1- تعميق العلاقات العسكرية مع أريتريا وإنشاء قاعدة عسكرية مصرية هناك
2- تحرك واعي وسريع نحو إستثمارات زراعة وتعدين وصناعات تحويلية داخل دول حوض النيل
3- الإسراع بدعم المشاريع بخطوط سكة حديد سريعة تربط دول حوض النيل بمصر
4- تقديم الدعم والخبرات الأمنية والتعليمية والثقافية لدول حوض النيل
ومما يتقدم يمكن من خلاله النظر إلى مستقبل مصر الطويل وليس الحل العسكري ذا العمر القصير .. إلى جانب سوف يتم ربط المصالح مما يغذي روح التعاون ويمنع استمرار تصدع العلاقات وسوف تنشط حركة التجارة فإن أردنا أن نبدأ فلنبدأ بالجنوب .. فدائما ما تطلع الجنوب للشمال .. فلننظر للجنوب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق