الرد على حازم شومان .. السلام عليكم أخى الحبيبأشعر بالاسف الشديد أن أمثالك يحملون لقب داعية و لا أعلم يقينا من منحك هذا اللقب و على أى مؤهل مُنحت هذا اللقب و لما و لكن سأرد عليك بشكل مرتب و بسيط لعلك تعود عن جهلك المطبق بالسياسة مثل سلفك محمد حسين يعقوب و تتعلل للناس بأنك كنت تمزح كما فعل هو .1- أولا هجومك الغير مبرر على الليبرالية ينم عن جهل مطبق فالليبرالية تعنى الحرية دون تسلط أو تجبر و تكون وفقا لتقاليد و عادات المجتمع المطبق لها لانها قاعدة سياسية و ليست رسما بالكربون يطبق فى كل دولة فليبرالية أمريكا تختلف عن بريطانيا عن سويسرا و لكل واحدة من هذه الدول نظام حكم مختلف و دساتير مختلفة و أدوات سياسية مختلفة و على فكرة هذه الدول كانت ملجأ لمعظم منظرين الجهاديين و المتطرفين فى الوقت التى كانت دولهم الاسلامية تطاردهم .2 – من أدخل فى ذهنك أن مصر لو أصبحت ليبرالية ستمنع أمك من إرتداء الحجاب إذا كان الحجاب و النقاب أصبح هو السمة الاساسية الان فى شوارع لندن و أركانسو فى أمريكا بل إن الاخوان المسلمون و جماعات اسلامية اخرى كانت تمارس عملها فى هذه الدول بشكل علنى مرخص به فى الوقت الذى كانت تمنع فى كل الدول الاسلامية الليبراليه يا اخى الحبيب ان تكون حرا دون أى حق لك فى الاعتداء على حق الاخريين و حريتهم3 – أتهامك للبرادعى بأن ابنته تزوجت من نصرانى كافر انت هنا اخطأت اكثر من خطأ الاول انك تدلس و تكذب و الجميع يعلم انها تزوجت من مسلم و كتب عقد قرانها فى السفارة المصرية فى فيينا و شهد على هذا العقد سفير مصر هناك فهل اسلامنا يقبل بالكذب و التدليس واشاعتها ألم يأمرنا اللهعز و جل بتحرى الحق و التوثق من الاشاعات و مروجيها من أمثالك (الحجرات)(o 6 o)(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)ثم ألا يعد إتهامك لامرأة مسلمة بأنها متزوجة من غير مسلم مما يجعل عقد الزواج باطلا بطلانا مطلقا و من ثم تصبح علاقتها به علاقة زنا ألا يعد إتهامك هذا قذفا للمحصنات و هو ما يجعلك مستوجبا للحد و ألا نقبل لك شهادة ابدا فضلا عن ان تكون داعية .(النور)(o 4 o)(وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)تقول أنها تزوجت من نصرانى كافر و هذا جهل عظيم لان النصرانى من أهل الكتاب و هؤلاء لهم أحكام و معاملات (المائدة)(o 5 o)(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) أما الكفار فهم مختلفين تماما فى احكامهم عن أهل الكتاب (النساء)(o 139 o)(الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا)4 – تتحدث بل قل تهلوس و تقول أن الليبرالية مفيهاش راجل و ست بل حاجه اسمها نتكلم على الرجولة . و أنا أسألك أين كانت رجولتك قبل 25 يناير أين شهادتك فى وجه الظالم اين رفضك لتجويع الناس و سحلهم و اعتقالهم أين كانت رجولتك عندما كان الحاكم متسلط متجبر حول مصر كلها الى سجن كبير و استنزف خيراتها و حقر مكانتها و فرق شعبها بين الامم عمال و مدرسين و أطباء أين كانت رجولتك عندما استشهد شبان و بنات فى عمر الزهور على ايدى جنود فرعون بل أين كنت انت الان اصبحت رجلا تجاهر بالسياسة و الرأى بعد أن كان مجرد مشاهدة عسكرى أمن مركزى فى الشارع تصيبك أنت و أمثالك بالاسهال .5 – تتكلم عن الليبرالية و أنها من ألاعيب الشياطين ثم تطلب منا أن نطبق الليبرالية الامريكية فى اختيار رئيس الجمهورية سبحان الله عليكأن تركز قليلا حتى تفهم ما تقول ثم تفهمه لمن حولك .6 – معلوماتك عن الليبرالية الامريكية التى تريد تطبيقها فى مصر كوسيلة لاختيار رئيس للجمهورية و التى تفهمها بأن الكونجرس هو الذى يختار المرشحيين للمنصب ثم يعيد طرحه على الشعب فى انتخابات مباشرة خطأ بالكامل لان ايران هى من تفعل ذلك عن طريق مجلس اسمه مجلس تشخيص مصلحة النظام اما امريكا فلا الكونجريس بمجلسيه الشيوخ أو النواب له الحق فى منع أو تأييد ترشيح أى مرشح للرئاسة الشعب فقط هو من يختار بطريق مباشر رئيسه من أى مرشح يرى فى نفسه القدرة و الكفاءة و الا لما وجدنا رئيسا لامريكا اسمه باراك حسين اوباما و كان منع من الترشح من الاساس .7 – أخى الحبيب نحن مسلمون و ديننا وضع قواعد فقهية و أحكاما شرعية و ترك لنا أن نختار سبيلنا و طريقتنا فى الحياة فى ضوء هذه القواعد و داخل حدود هذه الاحكام فمثلا الاسلام اقر مبدأ الشورى و إختيار الحاكم من الشعب و لكن تركلنا أن نحدد آليات هذه الشورى أنختار نظاما برلمانيا ام نظام رئاسى أم نؤلف نظاما ثالثا او رابعا لا يهم المهم ان يكون نظام يضمن قواعد الشرع أما الآليات فهى لنا .تبقى الكثير م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق