الأربعاء، 27 أبريل 2011

اليوم السابع | البرادعى: سأنزل للشارع ولا أريد رفع الشعارات فقط


كنت أتمنى من الدكتور البرادعي
كنت أتمنى من الدكتور البرادعي أن لا ينساق في الوقت الحالي إلى السباق .. فمن المعروف أن ثقافة الحوار ضعيفة في مصر شأنها شأن أي شيء آخر في مصر .. وذلك نتيجة أكثر من ثلاثة عقود تم فيها قتل الروح الإنسانية في مصر .. ولكن كنت أتمنى أن أرى حوار ينتج عنه دستور يتناسب مع ظروف مصر الحالية ..يقوده البرادعي أرى فيه رؤية توازن للسلطات وبه :
1-مجلس قومي أعلى .. منتخب يتكون من كوادر علمية بنسب معينة من كوادر علمية متخصصة من علماء الإقتصاد والسياسة والإجتماع والمحافظين المنتخبين ورؤساء النقابات الحرة المنتخبين لعمل خطط قومية ورسم السياسات العامة للدولة ومتابعة مستوى الإنجاز وصيانة الخطط وتقديم المقترحات العاجلة والتصورات الآجلة
2- مجلس شعب يكفي فيه فرد منتخب من كل مركز يقوم مجلس الشعب بتشريع القوانين اللازمة لتمهيد الطريق نحو تحقيق أهداف الخطة لعامة والمساعدة في إقتراح الخطط العامة ووضع التوصيات وما يتناسب مع ظروف المجتمع
3-حكومة برلمانية وإئتلافية حسب نسب التمثيل الحزبية تقوم بتنفيذ الخطط العامة للدولة بآليات تنفيذية تضمن عدم الخروج عن الخطة العامة
4-هيئة قضائية عليا منتخبة من الهيئات القضائية تتبعها جميع الأجهزة الرقابية ويتبعها جهاز الشرطة والسجون .. ويخضع لها في التحقيقات جميع المسئولين بالسلطات العليا بالدولة في حالة مخالفتهم للقانون
5-رئيساً للجمهورية منسق لتلك السلطات السابقة ممهداً للطريق ممثلاً للسياسة المصرية
ومع توازن السلطان ونصوص دستورية قادرة على ترجمة ذلك لن نخاف حتى لو أن رئيس الجمهورية لصاً .. لن يقدر على السرقة ..
وهناك جانباً هاماً لا يجب أن نهملة فإن تأثير القوى العظمى في العالم على الحاكم الفرد أسهل كما رأينا في عهد الرئيس المخلوع .. ولكن كيف ستسيطر هذه القوى العظمى على كل هذه السلطات السابقة .. سوف يصعب الإستقطاب ويكون مرهقاً لهم وبالتالي نضمن الإستقرار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق