لقد انتشرت ظاهرة حب القهر بين المجتمع وانفرط العقد الاجتماعي بين الناس .. وكنت دائماً أسأل أنه رغم انتشار القنوات الفضائية الدينية بشكل كبير .. ماذا قدمت للناس .. بل أنتشر الفساد وحب القهر والفساد الاجتماعي أزداد .. لماذا لا يتم وضع الأمور في مكانها .. أين دور علماء الاجتماع في دراسة الظواهر الفاسدة في المجتمع .. وطرق حلها .. إن الأزمة عميقة ترسخن خلال عقود من الزمان .. فلم يقدم رجال الدين حلاً لأنهم قدموا الدين وهماً ولم يخاطبوا به الواقع .. رغم أن الدين الإسلامي يقوم على أصل تقويم عيوب الفطرة الإنسانية .. بما يتناسب معها .. إلا أننا أخذنا منه ما فيه من اختلاف وتكنا ما فيه اتفاق .. فإما عن عدم علم من مما يدعوا العلم .. أو عن طريق تضليل مقصود لمجاملة الحاكم أو الجماعة .. ولحين يحسم الخلاف فما بين الجماعات الإسلامية .. تعالوا نرجو المجلس العسكري والوزارة الحالية .. أن تتوجه بمنطق العلم كما في جميع الدول المتحضرة ودراسة الظواهر عن طريق علم الاجتماع وإمكانية وجود حلول جذرية للمشكل المتراكمة عبر السنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق