لن ننصر الإسلام إلا من خلال تعاليمه السمحة وقبول الآخر وعندها سوف يحب الجميع الإسلام ورسول هذا الإسلام ليست بالمواجهة بالقوة .. وإنما بتعاليم الرسول الذي كلفنا بالدعوة لدينه من خلال جدالهم بالتي هي أحسن .. فلن ينتظر منا الله ورسوله أن ندافع عنهم .. وإنما أن نطيعهم في نشر دينه .. والله متم نوره بنا أو بغيرنا .. رحم الله الشيخ الشعرواى، الذى ترك لنا من العلم الكثير، والذى أصبح مصدر لجموع المسلمين حول العالم. فبعد موته إنطفأ كثير من النور وإقتربت الظلمة فلقد سئمنا نظرة العالم للإسلام .. وهو ما تسبب فيه التكفيريين والجهاديين والعديد من الإتجاهات السلفية .. حيث أنه بدلاً من أن يكون لغة الإسلام المحبة والسماحة والأخلاق ودعوة الناس كافة لحرية العقيدة والمعتقد .. يتم تصدير الصورة السيئة دائماً فبدلاً من أن نكون كمسلمين حافزاً من خلال سماحة الفكر والمعتقد وقبول الآخر .. لدخول الآخرين للإسلام .. يتقدم تلك الفئات مذكين أنفسهم عن الآخرين في فهم الدين بل وكأنهم دخلوا الجنة قبل أن يموتوا والآخرين وكل ما هو دونهم في النار .. فأين فهمهم بفهم السلف .. فليجيبوا عن ثلاثة أسئلة ..
السؤال الأول .. لماذا لم يقوم رسولنا الكريم بجعل مكان الحكم مكة المكرمة بعد فتحها !
السؤال الثاني .. لماذا سميت يثرب المدينة المنورة !
السؤال الثالث .. لماذا لم يقوم الرسول بتحديد خليفة المسلمين من بعده وهو كان يعلم بدنو منيته بل وحدد من هي أقرب أسرته في اللحاق به ..
فإن علموا الإجابة ..
ما كانوا ليقدموا أنفسهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وعلموا أن الدولة المدنية هي أساس حكم رسولنا الكريم والتي كانت عاصمتها المدينة المنورة قولاً وفعلاً جمعت فيها جميع الأطياف الدينية والملحدة والمنافقة .. ونجحت في النهاية لأنها كانت دولة مدنية بها روح التكافل والمحبة .. وما أكثر أن قصوا علينا قصص التسامح وما تسامحوا .. وقصص الجهاد ولو بكلمة الحق .. وعندما إحتجنا إليهم ليقولوا كلمة حق عند الرئيس حسني مبارك الجائر .. وجدنا معظمهم وإن لم يكن كلهم خنسوا وإستكانوا .. ثم لما دنت الثورة وفازت .. قفزوا ليقطفوها .. ثم حركوا نار الفتن .. وأدعى بعضهم أن الفتنة ليس منهم .. وآخرين منهم راحوا يدعوا أنهم يطفئوها .. لتزدان صورتهم أمام المجلس العسكري .. فهم دائماً يداعبون السلطة .. فهم دائما يتكلمون عن شرك القبور .. ولا يقتربوا بالقول أو الفعل نحو شرك القصور .. فلنعود للوسطية السمحاء لنصدر الإسلام ديناً للعالم أجمع بدون أن نتكلم . بل بأفعالنا ومعاملاتنا مع الآخر ..فلم يقدم رجال الدين حلاً لأنهم قدموا الدين وهماً ولم يخاطبوا به الواقع .. رغم أن الدين الإسلامي يقوم على أصل تقويم عيوب الفطرة الإنسانية .. بما يتناسب معها .. إلا أننا أخذنا منه ما فيه من إختلاف وتركنا ما فيه إتفاق .. فإما عن عدم علم من مما يدعوا العلم .. أو عن طريق تضليل مقصود لمجاملة الحاكم أو الجماعة .. ولا تنسوا أن جميع علماء دول الغرب المتخصصين شهدوا للرسول والحضارة الإسلامية .. إلا أننا من أسئنا .. فما هي نظرة العالم لمن في السجون من حكام مصر السابقين أليس هم مسلمون .. بالله عليكم من أساء .. ونحن شاركنا بالسكوت لمدة ثلاثة عقود .. ثم جاءت حبات الياقوت وإستشهدت تحت نيران الجنود .. فلنعود نلملم حبات الياقوت ونصدر للعالم أنوار المعبود ونقل لهم إسلامنا ورسولنا من علمونا الصمود بالسلم والأخلاق وعدم القنوط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق