الثلاثاء، 26 أبريل 2011

المجلس القومى لحقوق الإنسان - عمرو حمزاوي - مقالات وأعمدة - جريدة الشروق


فعلاً هناك نظرة أحادية الاتجاه تركز فقط على مخاطبة ومراقبة ومساءلة الأجهزة الرسمية. فذلك هو فقط أحد جوانب العمل، أما الجوانب الأخرى فهى التعاون الوثيق مع المجتمع المدنى والعلاقة المباشرة مع المواطنين.. لا يوجدنريد من المجلس الأعلى لحقوق الانسان .. ان يقدم خطة اجتماعية للإرتقاء بالمواطن وعلاج الظواهر الإجتماعية الشاذة في المجتمع .. حيث أن حقوق الإنسان لا تهدر فقط في داخل السجون .. ولكن في كل مناحي الحياة .. من أول طابور رغيف العيش حتى ...............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق